قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمؤمنُون٥٣

الجزء 18صفحة 3459 قَولات9 حقول

فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٥٣

◈ خلاصة المدلول

بعد تقرير الأمة الواحدة، يصف النص فعل التفرق: قطعوا أمرهم بينهم قطعًا، فصار كل حزب فرحًا بما لديه، أي متعلقًا بحيازته الخاصة بدل الجامع الواحد.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية مقابلة مباشرة لـ«أمتكم أمة واحدة».

  • فالفاء في «فتقطعوا» تعقب الأصل الجامع بوقوع التفتيت: الأمر الواحد صار «زبرًا» أي قطعًا متفرقة.
  • و«بينهم» يجعل التقطيع داخل مجال العلاقات لا خارجها، ثم «كل حزب بما لديهم فرحون» يبين نتيجة التفتيت: كل كتلة منحازة تستغرقها حيازتها الحاضرة وتسر بها سرور تمسك وانغلاق.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي قطع، ءمر، بين، زبر، كلل، حزب، ما، لدي، فرح. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر قطع1 في الآية
فَتَقَطَّعُوٓاْ
القطع والتمزيق | العقوبة والحد والقصاص | الانتشار والتفرق 36 في المتن

مدلول الجذر: قطع: إحداث فصل حاسم يرفع اتصال الشيء أو استمراره أو وحدته؛ فيصير العضو مبانًا، أو الصلة منقطعة، أو الجماعة متفرقة، أو الامتداد منتهيًا، أو الكل أجزاءً متميزة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قطع» هنا في 1 موضع/مواضع: فَتَقَطَّعُوٓاْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القطع والتمزيق العقوبة والحد والقصاص الانتشار والتفرق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قطع: إحداث فصل حاسم يرفع اتصال الشيء أو استمراره أو وحدته؛ فيصير العضو مبانًا، أو الصلة منقطعة، أو الجماعة متفرقة، أو الامتداد منتهيًا، أو الكل أجزاءً متميزة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- وصل يقابله نصيًا وصل إبقاء العلاقة أو الربط، وقطع رفعها: ﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَتَقَطَّعُوٓاْ: في البقرة 27 لا يكفي استبدال ﴿وَيَقۡطَعُونَ﴾ بـ"يتركون"، لأن النص يقابل القطع بما أمر الله أن يوصل القضية رفع وصلة لا مجرد إهمال. وفي الرعد 4 لا يصلح "أجزاء" وحدها مكان ﴿قِطَعٞ﴾ لأن اللفظ يبرز كون الأرض الواحدة مفصولة إلى قطع متجاورة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءمر1 في الآية
أَمۡرَهُم
الأمر والطاعة والعصيان 248 في المتن

مدلول الجذر: تعيينُ جهةِ الفعل أو الشأن بإلزامٍ أو حثٍّ أو تدبيرٍ نافذ، أو بائتمارٍ تشاوريٍّ بين أطراف؛ فيظهر توجيهًا مطلوبًا يُطاع أو يُعصى، أو شأنًا جاريًا منسوبًا إلى وجهته وسياقه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءمر» هنا في 1 موضع/مواضع: أَمۡرَهُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمر والطاعة والعصيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تعيينُ جهةِ الفعل أو الشأن بإلزامٍ أو حثٍّ أو تدبيرٍ نافذ، أو بائتمارٍ تشاوريٍّ بين أطراف؛ فيظهر توجيهًا مطلوبًا يُطاع أو يُعصى، أو شأنًا جاريًا منسوبًا إلى وجهته وسياقه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: وفي النحل يأمر بالعدل ويعظ في آيةٍ واحدة .

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَمۡرَهُم: اختبار الاستبدال يكشف خصوصيّة الجذر في ثلاثة مواضع: - لا يصحّ وضع «حكم» موضع «أمر» في ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾ لأنّ الحكم فصلٌ بين أطرافٍ متنازعة، أمّا الأمر فتوجيهٌ إلى فعلٍ مطلوب من المخاطب ابتداءً. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بين1 في الآية
بَيۡنَهُمۡ
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير 524 في المتن

مدلول الجذر: «بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل؛ وفصلٌ بين المعنى والالتباس — ومنه البيان والبيّنة والمبين، لأنها تُخرج الشيء من الخفاء أو الاختلاط إلى التميُّز. والجامع أنّ الفصل هو ما يُظهِر الحدّ، فلا يصدق الجذر على مجرّد البروز ولا على مجرّد التمزيق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بين» هنا في 1 موضع/مواضع: بَيۡنَهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع الإظهار والتبيين التعليم والبيان والتفسير» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «بين» عن «وضح» بأنه يحمل معنى الفصل والحدّ إلى جانب الإيضاح، فالوضوح حالةٌ والبيان فعلُ إظهار يفرز.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَيۡنَهُمۡ: في ﴿فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المَائدة 25) لو وُضع «فرق» مكان البِنية الظرفيّة لاختلّ المعنى إذ الجذر هنا قائمٌ على وجود طرفين يُفصَل بينهما، لا على تمزيق طرفٍ واحد — والآية نفسها تجمع الفعل والظرف فيتبيّن الفرق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر زبر1 في الآية
زُبُرٗاۖ
الكتب المقدسة والتلاوة | القطع والتمزيق | الفضة والمعادن 11 في المتن

مدلول الجذر: زبر يدل على قطع أو صحف ثابتة يجتمع فيها الشيء ويحفظ: زبر الحديد، والزبر والزبور المكتوبة، وتقطع الأمر زبرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «زبر» هنا في 1 موضع/مواضع: زُبُرٗاۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الكتب المقدسة والتلاوة القطع والتمزيق الفضة والمعادن» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: زبر يدل على قطع أو صحف ثابتة يجتمع فيها الشيء ويحفظ: زبر الحديد، والزبر والزبور المكتوبة، وتقطع الأمر زبرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: زبر يختلف عن كتب فالكتب يبرز فعل التثبيت والفرض والكتابة، أما زبر فيبرز الصحف أو القطع المثبتة. ويختلف عن صحف فالصحف وعاء منشور، والزبر أعم في القطع والكتب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة زُبُرٗاۖ: في ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِ﴾ لا تصلح صحف الحديد لأن المراد قطع صلبة. وفي ﴿وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ لا يكفي كتابًا لأن اللفظ يعيّن ما أوتي داود. وفي ﴿فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ﴾ لا يكفي فرقًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كلل1 في الآية
كُلُّ
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية 378 في المتن

مدلول الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كلل» هنا في 1 موضع/مواضع: كُلُّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السَعَة والاستيعاب الحَمل والعِبء والثِقَل الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كُلُّ: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حزب1 في الآية
حِزۡبِۭ
الأمم والشعوب والجماعات 20 في المتن

مدلول الجذر: حزب هو كتلة متمايزة بولاء أو موقف مشترك يحدد جهة أصحابها ويجعلهم طرفًا مستقلًا في الحكم أو المواجهة؛ فقد يكون الحزب لله، أو للشيطان، أو جماعة اختلفت وأنكرت وفرحت بما لديها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حزب» هنا في 1 موضع/مواضع: حِزۡبِۭ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حزب هو كتلة متمايزة بولاء أو موقف مشترك يحدد جهة أصحابها ويجعلهم طرفًا مستقلًا في الحكم أو المواجهة؛ فقد يكون الحزب لله، أو للشيطان، أو جماعة اختلفت وأنكرت وفرحت بما لديها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - أمة: جماعة ممتدة بوصف جامع مشترك، مقابل حزب الذي هو طرف داخل مواجهة أو اختلاف محدد. - فئة: جماعة في ظرف محدود، وليس فيها معنى الهوية الولائية أو الرضا الداخلي الذي يلازم الحزب.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حِزۡبِۭ: في المجادلة 22 لو استبدل ﴿حِزۡبُ ٱللَّهِ﴾ بـ«جماعة الله» لفات معنى الجهة الحاسمة التي تقابل حزب الشيطان وتحدد الفلاح مقابل الخسران. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ما1 في الآية
بِمَا
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 2499 في المتن

مدلول الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ما» هنا في 1 موضع/مواضع: بِمَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات النفي والاستثناء أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بِمَا: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لدي1 في الآية
لَدَيۡهِمۡ
أسماء الزمان والمكان والجهة 22 في المتن

مدلول الجذر: لدي ظرف حضرة واختصاص يدل على كون الشيء حاضرا عند جهة معينة أو في نطاق علمها وسلطانها ومشهدها، سواء كان حضورا مكانيا أو حكميا أو حسابيا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لدي» هنا في 1 موضع/مواضع: لَدَيۡهِمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لدي ظرف حضرة واختصاص يدل على كون الشيء حاضرا عند جهة معينة أو في نطاق علمها وسلطانها ومشهدها، سواء كان حضورا مكانيا أو حكميا أو حسابيا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: لدي يفترق عن عند بأن عند أوسع في مطلق الحضور أو الملك، أما لدي يبرز حضرة جهة مخصوصة في السياق. ويفترق عن مع بأن مع تصاحب، أما لدي فحضور في نطاق صاحب الجهة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَدَيۡهِمۡ: استبدال لدي بمع لا يصلح في ق 18 لأن الرقيب ليس مصاحبة عامة بل حضور مراقبة عند الإنسان. واستبداله بتحت أو فوق يفشل في مواضع الكتاب والحساب. وفي آل عمران 44 ويوسف 102 لا يراد مجرد القرب بل نفي حضور النبي في مشهد الغيب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر فرح1 في الآية
فَرِحُونَ
الحزن والفرح والوجدان 22 في المتن

مدلول الجذر: الفَرَحُ القُرءانيُّ: انتِفاخُ النَّفسِ بِما تَنالُ مِن خَيرٍ مع نِسبَتِه إلى نَفسِها. مَذمومٌ في الأَكثَرِ، لأَنَّه يَقطَعُ عَن المُنعِم (القَصَص 76، غافِر 75). مَحمودٌ في حالَتَين فَقَط: فَرَحٌ بِفَضلِ اللهِ ورَحمَتِه (يونس 58)، وفَرَحُ المؤمنينَ بِنَصرِ الله (الرُّوم 4). ضِدُّه البِنيَويُّ «حَزِنَ» (آلِ عِمران 170، الحَديد 23 بَدَلًا بِـ«تَأۡسَوۡاْ»).

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «فرح» هنا في 1 موضع/مواضع: فَرِحُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحزن والفرح والوجدان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الفَرَحُ القُرءانيُّ: انتِفاخُ النَّفسِ بِما تَنالُ مِن خَيرٍ مع نِسبَتِه إلى نَفسِها. مَذمومٌ في الأَكثَرِ، لأَنَّه يَقطَعُ عَن المُنعِم (القَصَص 76، غافِر 75).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الفَرَحُ يَلتَقي بِجِذورٍ ثَلاثَة في حَقلِ السُّرور، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائِصَ دَقيقَة: (1) «بَشَرَ/استَبشَرَ»: الاستِبشارُ سُرورٌ بِالخَبَرِ السارِّ يَأتي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَرِحُونَ: اختِبارُ الاستِبدالِ على القَصَص 76 ﴿لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ﴾: لَو أُبدِلَ «تَفۡرَحۡ» بـ«تَستَبشِرۡ»: لَخَلا النَّهيُ مِن مَعنى الانتِفاخِ بِالنَّفس، فالاستِبشارُ بِخَبَرٍ سارٍّ مُباحٌ في القرءان كُلِّه ولا يُلحَقُ بِهِ ذَمٌّ. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «فتقطعوا» بـ«فاختلفوا»جذر قطع

«اختلفوا» يصف التباين، أما «فتقطعوا» يصور إحداث فصل يمزق وحدة الأمر، وهو الأشد اتصالًا بمقابلة «أمة واحدة».

استبدال «زبرًا» بـ«فرقًا»جذر زبر

«فرقًا» تبين الجماعات، أما «زبرًا» تحمل معنى القطع أو الصحف الثابتة المتفرقة، فتجعل الأمر نفسه مقطعًا محفوظًا في أجزاء.

استبدال «فرحون» بـ«راضون»جذر فرح

الرضا يصف قبولًا، أما الفرح هنا يبرز سرور التمسك بما لديهم مع احتمال الغرور والتحزب في السياق.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1أَمۡرَهُمجذر ءمرالشأن الجامع الذي وقع عليه التقطيعالقريب: شأنهم، دينهم، طريقهم
2بَيۡنَهُمۡجذر بينمجال التقطيع داخل الجماعةالقريب: فيهم، معهم، عندهم
3حِزۡبِۭجذر حزبكتلة منحازة ضمن التفرقالقريب: فريق، جماعة، طائفة
4زُبُرٗاۖجذر زبرحال الأمر بعد التفتيت: قطع متفرقةالقريب: فرقًا، قطعًا، صحفًا
5فَرِحُونَجذر فرححالة سرور وتمسك بما لدى الأحزابالقريب: رضوا، استمسكوا، سروا
6فَتَقَطَّعُوٓاْجذر قطعفعل تفتيت الوحدة إلى أجزاءالقريب: اختلفوا، تفرقوا، تنازعوا
7كُلُّجذر كللاستغراق كل حزب في الحكمالقريب: كل، بعض، جميع
8لَدَيۡهِمۡجذر لديحيازة حاضرة عند كل حزبالقريب: عندهم، معهم، فيهم
9بِمَاجذر ماتعليق الفرح بمضمون غير مسمى يبينه «لديهم»القريب: بالذي، بشيء، بما

لطائف وثمرات

  • التفرق نقض للوحدة

    الآية لا تبدأ من فراغ؛ هي تقابل مباشرة أصل «أمة واحدة».

  • كل حزب منغلق على ما لديه

    الخاتمة تصف آلية التحزب: حيازة خاصة يعقبها فرح وتمسك.

  • أمرهم بينهم

    الجمع بين «أمرهم» و«بينهم» يظهر أن التفتيت أصاب الشأن الجامع في مجال العلاقات بينهم.

  • زبرًا

    اللفظ يجعل التفرق كأنه قطع منفصلة، لا مجرد اختلاف في الرأي.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الفاء تكشف الانعطاف

    «فتقطعوا» تأتي بعد تقرير الوحدة، فتجعل الفعل خروجًا عن الأصل السابق لا وصفًا محايدًا.

  • الأمر الواحد صار قطعًا

    «أمرهم» يدل على شأن جامع، و«زبرًا» يحوله إلى قطع متفرقة، فتتجسد المفارقة بين الوحدة والتجزئة.

  • التحزب ثم الفرح

    «كل حزب» يستغرق كل كتلة منحازة، و«بما لديهم فرحون» يربط الفرح بما حاضر عندهم، لا بالجامع الذي قررته الآية السابقة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿فَتَقَطَّعُوٓاْ﴾

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم ﴿زُبُرٗا﴾

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
9جذور مميزة
9حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
18الجزء
345صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

قطع 1
ءمر 1
بين 1
زبر 1
كلل 1
حزب 1
ما 1
لدي 1

حقول الآية

القطع والتمزيق | العقوبة والحد والقصاص | الانتشار والتفرق 1
الأمر والطاعة والعصيان 1
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير 1
الكتب المقدسة والتلاوة | القطع والتمزيق | الفضة والمعادن 1
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية 1
الأمم والشعوب والجماعات 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
أسماء الزمان والمكان والجهة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر قطع1 في الآية · 36 في المتن
القطع والتمزيق | العقوبة والحد والقصاص | الانتشار والتفرق

قطع: إحداث فصل حاسم يرفع اتصال الشيء أو استمراره أو وحدته؛ فيصير العضو مبانًا، أو الصلة منقطعة، أو الجماعة متفرقة، أو الامتداد منتهيًا، أو الكل أجزاءً متميزة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قطع ليس مجرد بتر عضو، بل نزع الوصل: يقطع اليد، والدابر، والأسباب، والرحم، والسبيل، والليل إلى قِطع؛ وكلها صور لإنهاء امتداد كان متصلًا.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الداخلي --------- وصل يقابله نصيًا وصل إبقاء العلاقة أو الربط، وقطع رفعها: ﴿وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ﴾ فصل يشارك في معنى التمييز فصل أوسع في الحكم والتمييز، أما قطع ففيه إنهاء اتصال أو امتداد قائم بتر يلتقي معه في الإنهاء بتر في القرآن جاء في انقطاع الشانئ، أما قطع فأوسع: عضو، دابر، صلة، طريق، زمن، أرض فرق يشارك في تشتيت الجمع فرق يبرز توزيع الجماعة، وقطع يبرز الفاصل الذي يرفع وحدة الشيء أو امتداده

اختبار الاستبدال: في البقرة 27 لا يكفي استبدال ﴿وَيَقۡطَعُونَ﴾ بـ"يتركون"، لأن النص يقابل القطع بما أمر الله أن يوصل؛ القضية رفع وصلة لا مجرد إهمال. وفي الرعد 4 لا يصلح "أجزاء" وحدها مكان ﴿قِطَعٞ﴾ لأن اللفظ يبرز كون الأرض الواحدة مفصولة إلى قطع متجاورة. وفي النمل 32 لا تعني ﴿قَاطِعَةً أَمۡرًا﴾ مجرد رأي، بل حسمًا ينهي التردد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءمر1 في الآية · 248 في المتن
الأمر والطاعة والعصيان

تعيينُ جهةِ الفعل أو الشأن بإلزامٍ أو حثٍّ أو تدبيرٍ نافذ، أو بائتمارٍ تشاوريٍّ بين أطراف؛ فيظهر توجيهًا مطلوبًا يُطاع أو يُعصى، أو شأنًا جاريًا منسوبًا إلى وجهته وسياقه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع الجذرُ بين «يَأۡمُرُ» و«ٱلۡأَمۡرُ» و«ٱلۡأُمُورُ»؛ فالفعلُ يوجّه المخاطب إلى فعلٍ مطلوب يُطاع أو يُعصى، والاسمُ يكشف شأنًا تحدّدت جهتُه أو جرى تدبيرُه. وتدخل «لَأَمَّارَةُۢ» في مسار الحثّ الملحّ، و«إِمۡرٗا» في وصف شأنٍ منسوبٍ إلى ضخامته، و«يَأۡتَمِرُونَ / وَأۡتَمِرُواْ» في التفاعل التشاوريّ بين أطراف.

فروق قريبة: الجذر موضع القرب الفرق المحكم --------- نهي كلاهما توجيه يُطاع أو يُعصى أمر يفتح جهة الفعل، ونهي يغلق جهة المنع حكم كلاهما سلطة نافذة حكم يفصل ويقضي بين أطراف، وأمر يوجّه أو يدبّر جهة الفعل قضي كلاهما إنفاذ قضي إتمامُ الحكم وانتهاؤه، وأمر تعيينُ الوجهة التي يجري عليها وعظ كلاهما خطاب موجِّه وعظ تذكيرٌ مؤثِّر بلا إلزام، وأمر توجيهٌ ملزم أو راجح؛ وفي النحل يأمر بالعدل ويعظ في آيةٍ واحدة

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال يكشف خصوصيّة الجذر في ثلاثة مواضع: - لا يصحّ وضع «حكم» موضع «أمر» في ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾؛ لأنّ الحكم فصلٌ بين أطرافٍ متنازعة، أمّا الأمر فتوجيهٌ إلى فعلٍ مطلوب من المخاطب ابتداءً. - لا يصحّ وضع «قضي» موضع «أمر» في كلّ موضع؛ فالقضاء إتمامٌ وانتهاء، والأمر تعيينُ جهةٍ وتدبير قد لا يكتمل بعد — ولذلك يجتمعان في ﴿إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا﴾ بلا ترادف. - لا يصحّ وضع «شأن» موضع «أمر» في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ﴾؛ لأنّ «الشأن» حالٌ قائمة بلا جهةٍ نافذة، أمّا «الأمر» فجهةٌ يبلغها الله ويُنفذها، فيضيع بالاستبدال معنى النفاذ والبلوغ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بين1 في الآية · 524 في المتن
الفصل والحجاب والمنع | الإظهار والتبيين | التعليم والبيان والتفسير

«بين» إظهارُ الفصل المُبرِز للحدّ. يفترق في القرآن إلى مسارَين تحت أصل واحد: فصلٌ بين طرفين في الحسّ أو في الحُكم — ومنه الظرف «بَيۡن» موضعًا للفصل؛ وفصلٌ بين المعنى والالتباس — ومنه البيان والبيّنة والمبين، لأنها تُخرج الشيء من الخفاء أو الاختلاط إلى التميُّز. والجامع أنّ الفصل هو ما يُظهِر الحدّ، فلا يصدق الجذر على مجرّد البروز ولا على مجرّد التمزيق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: إظهار الحدّ الفاصل بعد اتّصال أو خفاء. فإذا جاء بين طرفين فصَلَ، وإذا جاء بيانًا أوضح، وإذا جاء بيّنةً أثبت ما يرفع اللبس.

فروق قريبة: يفترق «بين» عن «وضح» بأنه يحمل معنى الفصل والحدّ إلى جانب الإيضاح، فالوضوح حالةٌ والبيان فعلُ إظهار يفرز. ويفترق عن «فرق» بأن فرق يوقع الانقسام والتمزيق، أمّا بين فيُظهِر الحدّ أو الدليل بين طرفين قائمَين. ويفترق عن «ظهر» لأن الظهور بروزٌ مجرّد لا يلزم منه فرزُ حدّ، والبيان إظهارٌ مميِّز يرفع لبسًا. فالجذر يجمع الفصل والإيضاح معًا.

اختبار الاستبدال: في ﴿فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ (المَائدة 25) لو وُضع «فرق» مكان البِنية الظرفيّة لاختلّ المعنى؛ إذ الجذر هنا قائمٌ على وجود طرفين يُفصَل بينهما، لا على تمزيق طرفٍ واحد — والآية نفسها تجمع الفعل والظرف فيتبيّن الفرق. وفي ﴿قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ﴾ (الأعرَاف 73) لو أُبدلت «بيّنة» بـ«ظهور» لسقط معنى الدليل الذي يرفع لبسًا قائمًا ويميِّز الحقّ من دعواه؛ فالبيّنة دليلٌ مُفرِّق لا بروزٌ مجرّد. والجذر يلزمه إمّا طرفان متجاوران يُفصَل بينهما، أو لبسٌ يُرفَع بإظهار حدّه — لا البروز وحده ولا التمزيق وحده.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر زبر1 في الآية · 11 في المتن
الكتب المقدسة والتلاوة | القطع والتمزيق | الفضة والمعادن

زبر يدل على قطع أو صحف ثابتة يجتمع فيها الشيء ويحفظ: زبر الحديد، والزبر والزبور المكتوبة، وتقطع الأمر زبرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الزبر في القرآن يجمع بين القطع الصلبة والكتب الثابتة والأجزاء المتفرقة؛ زاويته الثبات في قطع أو صحف أو أجزاء محفوظة.

فروق قريبة: زبر يختلف عن كتب؛ فالكتب يبرز فعل التثبيت والفرض والكتابة، أما زبر فيبرز الصحف أو القطع المثبتة. ويختلف عن صحف؛ فالصحف وعاء منشور، والزبر أعم في القطع والكتب. ويختلف عن قرء؛ فالقراءة أداء وتلاوة، والزبر أوعية ثابتة لما كُتب أو قُطع.

اختبار الاستبدال: في ﴿ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِ﴾ لا تصلح صحف الحديد؛ لأن المراد قطع صلبة. وفي ﴿وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا﴾ لا يكفي كتابًا؛ لأن اللفظ يعيّن ما أوتي داود. وفي ﴿فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ﴾ لا يكفي فرقًا؛ لأن الزبر تصور الأمر أجزاء مستقلة يفرح كل حزب بما لديه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كلل1 في الآية · 378 في المتن
السَعَة والاستيعاب | الحَمل والعِبء والثِقَل | الولادة والنسل والذرية

«كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة أنّ الجذر يجمع أسرة كبرى تقوم على الشمول والاستغراق، وأسرةً منفردة في موضع واحد هي «كَلّ» بمعنى العاجز الثقيل على غيره. فلا يُنقص موضع النحل عدد الجذر، ولا يُحمَّل ما لا تقوله الآية. الاستغراق ثابت في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ﴾، والتكرار ثابت في ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾، والتثنية الجامعة ثابتة في ﴿كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ﴾ و﴿أَوۡ كِلَاهُمَا﴾، والكلالة ثابتة في موضعي النساء، أمّا ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ فوجهه العجز والحمل لا الإحاطة.

فروق قريبة: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم. ويفترق داخل الجذر نفسه «كُلّ» عن «كَلّ»: الأولى أداة استغراق، والثانية في النحل وصف عجز وحمل، كما يدل قوله ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾. فلا يصح جعل العجز إحاطة، ولا جعل الاستغراق عجزًا.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. ولو حُمِل ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ على معنى الإحاطة لضاع وجه المثل: أبكم لا يقدر على شيء، واقع على مولاه، لا يأتي بخير.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حزب1 في الآية · 20 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات

حزب هو كتلة متمايزة بولاء أو موقف مشترك يحدد جهة أصحابها ويجعلهم طرفًا مستقلًا في الحكم أو المواجهة؛ فقد يكون الحزب لله، أو للشيطان، أو جماعة اختلفت وأنكرت وفرحت بما لديها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الحزب في القرآن ليس مجرد عدد من الناس، بل جماعة ذات جهة معلنة: ولاء، أو إنكار، أو موقف تستقل به عن غيرها. لذلك يجيء حزب الله وحزب الشيطان، وتجيء الأحزاب المكذبة، ويجيء كل حزب فرحًا بما عنده.

فروق قريبة: - جند: يدل على الحشد العامل تحت تعبئة لغرض، بينما حزب يدل على هوية ولاء أو موقف يعرّف أصحابه ويميزهم — ففي صاد 11 ﴿جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ﴾ يُقابَل جند (وصف عسكري حاضر) بالأحزاب (هوية إنكار متكررة). - شيع: تدل على التفرق بالاتباع، بينما حزب يدل على كتلة ذات جهة تفرح بما عندها أو تواجه غيرها — والروم 32 يجمع اللفظين: ﴿وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ﴾، فشيع وصف التفرق وحزب اسم الكتلة المستقلة الفرحة بموقفها. - أمة: جماعة ممتدة بوصف جامع مشترك، مقابل حزب الذي هو طرف داخل مواجهة أو اختلاف محدد. - فئة: جماعة في ظرف محدود، وليس فيها معنى الهوية الولائية أو الرضا الداخلي الذي يلازم الحزب.

اختبار الاستبدال: في المجادلة 22 لو استبدل ﴿حِزۡبُ ٱللَّهِ﴾ بـ«جماعة الله» لفات معنى الجهة الحاسمة التي تقابل حزب الشيطان وتحدد الفلاح مقابل الخسران. وفي المؤمنون 53 لو قيل «كل فريق بما لديهم فرحون» لاقترب المعنى، لكن حزب يزيد معنى التكتل الذي يصنع هوية مستقلة وليس مجرد تجمعًا عارضًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ما1 في الآية · 2499 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات النفي والاستثناء | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ما» تدلّ على فتح محلّ دلاليّ غير مسمّى، ثم تترك السياق بعده يبيّنه: شيئًا أو مضمونًا أو نفيًا أو استفهامًا أو مصدرًا أو شرطًا أو تعجّبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة المفتوحة إلى غير مسمّى. وقد يكون المفتوح شيئًا، أو فعلًا، أو مضمونًا، أو سؤالًا، أو نفيًا، أو شرطًا، ثم يأتي السياق فيغلقه. لذلك تفترق عن «ذو» الذي يعرّف ذاتًا بصلتها، وعن «الذي» الذي يعيّن مرجعًا موصولًا.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ما» --------- ذو إحالة تحتاج لاحقًا «ذو» يعرّف ذاتًا أو جماعة بصفة أو صلة، و«ما» تفتح شيئًا أو مضمونًا غير مسمّى. من الإحالة المبهمة «مَن» تفتح محلّ العاقل، و«ما» تفتح محلّ غير العاقل والمضمون؛ ويتقابلان بنيويًّا في ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ﴾ مقابل ﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (البَقَرَة 255). الذي الصلة «الذي» يعيّن مرجعًا موصولًا معرّفًا، و«ما» تترك المرجع أفتح وأقلّ تسمية. أيّ طلب التعيين «أيّ» تطلب تعيين فرد من جنس معلوم، و«ما» تفتح المحلّ من غير حصره في جنس مسبق.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بحسب الوظيفة: - الموصولة: في ﴿بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ﴾ (البَقَرَة 4) لا تقوم «الذي» مقام «ما» تمامًا؛ لأنّ «ما» تفتح مضمون الإنزال لا ذاتًا موصولة معيّنة. - النافية: في ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (البَقَرَة 8) لا تقوم «لا» مقامها في كلّ السياق؛ لأنّ «ما» هنا تنفي وقوع الوصف في الحال، لا مطلق الجنس. - الاستفهاميّة: في ﴿مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا﴾ (البَقَرَة 26) لا تقوم «أيّ» مقام «ماذا»؛ لأنّ «ماذا» تطلب تعيين المجهول من غير حصره في جنس مسبق. - المصدريّة: في ﴿إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾ (الفَجر 15) لا يقوم اسم موصول مقام «ما»؛ لأنّها هنا زائدة مؤكِّدة تربط الشرط بالزمن لا تحيل إلى ذات.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لدي1 في الآية · 22 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة

لدي ظرف حضرة واختصاص يدل على كون الشيء حاضرا عند جهة معينة أو في نطاق علمها وسلطانها ومشهدها، سواء كان حضورا مكانيا أو حكميا أو حسابيا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: لدي يحدد جهة الحضور: عندهم، لدينا، لدي، لديه؛ فهو قرب مخصوص إلى صاحب علم أو سلطان أو مشهد.

فروق قريبة: لدي يفترق عن عند بأن عند أوسع في مطلق الحضور أو الملك، أما لدي يبرز حضرة جهة مخصوصة في السياق. ويفترق عن مع بأن مع تصاحب، أما لدي فحضور في نطاق صاحب الجهة. ويفترق عن خلف وفوق وتحت بأنها جهات مكانية ظاهرة، أما لدي فقد يكون حضور علم وحكم وحساب.

اختبار الاستبدال: استبدال لدي بمع لا يصلح في ق 18 لأن الرقيب ليس مصاحبة عامة بل حضور مراقبة عند الإنسان. واستبداله بتحت أو فوق يفشل في مواضع الكتاب والحساب. وفي آل عمران 44 ويوسف 102 لا يراد مجرد القرب بل نفي حضور النبي في مشهد الغيب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر فرح1 في الآية · 22 في المتن
الحزن والفرح والوجدان

الفَرَحُ القُرءانيُّ: انتِفاخُ النَّفسِ بِما تَنالُ مِن خَيرٍ مع نِسبَتِه إلى نَفسِها. مَذمومٌ في الأَكثَرِ، لأَنَّه يَقطَعُ عَن المُنعِم (القَصَص 76، غافِر 75). مَحمودٌ في حالَتَين فَقَط: فَرَحٌ بِفَضلِ اللهِ ورَحمَتِه (يونس 58)، وفَرَحُ المؤمنينَ بِنَصرِ الله (الرُّوم 4). ضِدُّه البِنيَويُّ «حَزِنَ» (آلِ عِمران 170، الحَديد 23 بَدَلًا بِـ«تَأۡسَوۡاْ»).

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الفَرَحُ في القرءانِ انتِفاخٌ بِالخَيرِ المَنالِ مع نِسبَتِه لِلنَّفسِ. غالِبُه مَذمومٌ (15 مَوضِعًا)، لِأَنَّه يَنحَدِرُ إلى نِسيانِ المُنعِم: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ﴾ (القَصَص 76). مَحمودُه (5 مَواضِع) مُقَيَّدٌ بِفَضلِ اللهِ (يونس 58) ونَصرِه (الرُّوم 4). يُقابِلُه «حَزِنَ» في آلِ عِمران 170، و«تَأۡسَوۡاْ» في الحَديد 23.

فروق قريبة: الفَرَحُ يَلتَقي بِجِذورٍ ثَلاثَة في حَقلِ السُّرور، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائِصَ دَقيقَة: (1) «بَشَرَ/استَبشَرَ»: الاستِبشارُ سُرورٌ بِالخَبَرِ السارِّ يَأتي. ﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم﴾ (آلِ عِمران 170) في نَفسِ الآيَةِ مع ﴿فَرِحِينَ﴾ — تَكاتُفٌ يَكشِفُ التَّمييز: الاستِبشارُ بِالغَيرِ يَلحَقُ، والفَرَحُ بِما عِندَ النَّفس. الاستِبشارُ يَخلو غالِبًا مِن الذَّمّ، والفَرَحُ يَكثُرُ ذَمُّه. (2) «سَرَّ» (السُّرور): السُّرورُ مَوضوعُ ابتِهاجٍ خالٍ مِن الانتِفاخ. ﴿تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ﴾ (البَقَرَة 69) — ابتِهاجٌ بَصَريٌّ بَريء. أَمّا الفَرَحُ فَيَستَلزِمُ نِسبَةً إلى النَّفس. (3) «حَبِرَ» (الحُبور): الحُبورُ سُرورٌ مع زينَةٍ ونَعيمٍ، ﴿فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ﴾ (الرُّوم 15) — حالٌ ثابِتَةٌ في الجَنَّة. أَمّا الفَرَحُ فَلَحظيٌّ غالِبًا، يَتَلَبَّسُ بِواقِعٍ ثُمَّ يَزول.

اختبار الاستبدال: اختِبارُ الاستِبدالِ على القَصَص 76 ﴿لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ﴾: لَو أُبدِلَ «تَفۡرَحۡ» بـ«تَستَبشِرۡ»: لَخَلا النَّهيُ مِن مَعنى الانتِفاخِ بِالنَّفس، فالاستِبشارُ بِخَبَرٍ سارٍّ مُباحٌ في القرءان كُلِّه ولا يُلحَقُ بِهِ ذَمٌّ. لَو أُبدِلَ بـ«تَسرُرۡ»: لَضاعَ ذِكرُ الانتِفاخ، فالسُّرورُ ابتِهاجٌ خالٍ مِن الكِبر. ولَفَقَدَ النَّهيُ مَعناه. لَو أُبدِلَ بـ«تَطغَ»: لَكانَ النَّهيُ عَن مَرحَلَةٍ لاحِقَة، فالطُّغيانُ ثَمَرَةُ الفَرَحِ المَذمومِ، لا الفَرَحُ نَفسُه. وقارُونُ يُلامُ على البِدايَة، لا على الانتِهاء. إذًا «تَفۡرَحۡ» يَجمَعُ بِالضَّبط: الانتِفاخَ بِالنِّعمَةِ، والنِّسبَةَ إلى النَّفس، والقَطعَ عَن المُنعِم — وهَذا هو الذَّمُّ المَقصودُ في الآيَة، ولا يَفي بِه أَيُّ بَديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَتَقَطَّعُوٓاْفتقطعواقطع
2أَمۡرَهُمأمرهمءمر
3بَيۡنَهُمۡبينهمبين
4زُبُرٗاۖزبرازبر
5كُلُّكلكلل
6حِزۡبِۭحزبحزب
7بِمَابماما
8لَدَيۡهِمۡلديهملدي
9فَرِحُونَفرحونفرح

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية تقع بعد «هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون»، فكل مفردة فيها تقرأ على خلفية الوحدة والتقوى: تقطع، أمر، بينهم، زبرًا، حزب، فرح.

  • سياق قريبالمؤمنُون 48

    فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 49

    وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 50

    وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ ذَاتِ قَرَارٖ وَمَعِينٖ

  • سياق قريبالمؤمنُون 51

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ

  • سياق قريبالمؤمنُون 52

    وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ

  • الآية الحاليةالمؤمنُون 53

    فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 54

    فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ

  • سياق قريبالمؤمنُون 55

    أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 56

    نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 57

    إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ

  • سياق قريبالمؤمنُون 58

    وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ