قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالإسرَاء٢٢

الجزء 15صفحة 2849 قَولات8 حقول

لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ٢٢

◈ خلاصة المدلول

الآية تنهى عن إسناد جهة تأله أخرى مع الله، وتربط هذا الجعل بمآل ثابت: قعود في حال مذمومة مخذولة، أي سقوط معنوي بلا سند بعد إفساد أصل التوحيد.

كيف وصلنا إلى المدلول

﴿لَّا تَجۡعَلۡ﴾ ينهى عن إنشاء نسبة باطلة مؤثرة: وضع ﴿إِلَٰهًا ءَاخَرَ﴾ في معيّة مع ﴿ٱللَّهِ﴾.

  • و﴿مَعَ﴾ هنا هي موضع الخلل؛ إذ تجعل المدعو الآخر شريكًا في حكم لا يحتمل المشاركة.
  • ثم تأتي الفاء في ﴿فَتَقۡعُدَ﴾ لتجعل القعود نتيجة لهذا الجعل، و﴿مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا﴾ تصف مآلًا يجتمع فيه ثبوت الذم وانكشاف الترك بلا ناصر.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لا، جعل، مع، ءله، ءخر، قعد، ذمم، خذل. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لا1 في الآية
لَّا
أدوات النفي والاستثناء 1801 في المتن

مدلول الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لا» هنا في 1 موضع/مواضع: لَّا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَّا: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر جعل1 في الآية
تَجۡعَلۡ
التحويل والتغيير 346 في المتن

مدلول الجذر: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جعل» هنا في 1 موضع/مواضع: تَجۡعَلۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التحويل والتغيير» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عن خلق بأن الخلق إيجاد مقدر، أما الجعل فتصيير وتعيين. ويفترق عن كون لأن الكون تحقق وجود أو حال، أما الجعل فإسناد حال إلى شيء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تَجۡعَلۡ: • في الجَعْل الباطل — لو وُضِع «خلقوا» مكان «جعلوا» في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾ انقلب المعنى إلى دعوى إيجادٍ لم يَدَّعِها المشركون أصلًا فالباطل المنسوب إليهم هو إسناد النِّدِّيّة، لا الخَلْق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مع1 في الآية
مَعَ
حروف الجر والعطف | الخلط والاجتماع 164 في المتن

مدلول الجذر: مع: حرف يُقَرِّر الحضور المشترك بين طرفين — سواء كان ذلك مصاحبة في فعل، أو انتماء في موقف، أو وجود في حوزة، أو معيّة إلهية تُفيد الإحاطة والتأييد والنصر. الجوهر: الطرفان في حالة واحدة، لا أحدهما منفصلًا عن الآخر. ويُساق الحرف نفسه لنفي المصاحبة في الإلوهيّة — لا إله «مع» الله — فيُقطع كلّ احتمال لشريك مُصاحِب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مع» هنا في 1 موضع/مواضع: مَعَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف الخلط والاجتماع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مع: حرف يُقَرِّر الحضور المشترك بين طرفين — سواء كان ذلك مصاحبة في فعل، أو انتماء في موقف، أو وجود في حوزة، أو معيّة إلهية تُفيد الإحاطة والتأييد والنصر. الجوهر: الطرفان في حالة واحدة، لا أحدهما منفصلًا عن الآخر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الأَولى مَوقع، والثانية حالة عَلاقة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَعَ: اختبار الاستبدال بـ«عند»: > إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ — البقرة 153 لو قُلنا «إِنَّ ٱللَّهَ عِنۡدَ ٱلصَّٰبِرِينَ» لانقَلَب المَعنى: الله يَصير قَريبًا منهم مكانًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله2 في الآية
ٱللَّهِإِلَٰهًا
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱللَّهِ، إِلَٰهًا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهِ، إِلَٰهًا: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءخر1 في الآية
ءَاخَرَ
يوم القيامة وأسمائها | أسماء الزمان والمكان والجهة | الاتباع والسبق 250 في المتن

مدلول الجذر: ءخر = الآخرية: كون الشيء في الطرف غير الأول، أو جعله/وقوعه بعد سابق في ترتيب زمني أو رتبي أو عددي أو جهوي. أركان التعريف: - طرف سابق أو أول: ظاهر مثل ﴿ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ أو مقدر مثل «إلهًا آخر». - طرف آخر: دار، يوم، شخص، قوم، عمل، أو أجل. - علاقة ترتيب أو مقابلة: زمنية، عددية، رتبية، أو فعلية.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءخر» هنا في 1 موضع/مواضع: ءَاخَرَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «يوم القيامة وأسمائها أسماء الزمان والمكان والجهة الاتباع والسبق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ءخر = الآخرية: كون الشيء في الطرف غير الأول، أو جعله/وقوعه بعد سابق في ترتيب زمني أو رتبي أو عددي أو جهوي. أركان التعريف: - طرف سابق أو أول: ظاهر مثل ﴿ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ أو مقدر مثل «إلهًا آخر».. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: ءخر ≠ بعد: «بعد» ظرف علاقة، أما «ءخر» فيسمي الطرف الآخر نفسه أو فعل تأخيره. ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ﴾ لا تقول فقط «ما بعد»، بل تسمي الدار الأخرى.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ءَاخَرَ: اختبار الاستبدال في ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ﴾: - «والباقية» يبرز الدوام لكنه يفقد التقابل اللفظي مع «الأولى». - «وما بعد» يجعلها ظرفًا لا اسم دار. - «والتالية» يخفف معنى الطرف المقابل ولا يحمل ثقل الاسم القرآني. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قعد1 في الآية
فَتَقۡعُدَ
الوقوف والقعود والإقامة | الترك والإهمال والتخلي | البيت والمسكن والمكان 31 في المتن

مدلول الجذر: قعد هو لزوم موضع أو هيئة بثبات؛ ومنه القعود البدني، والتخلف عن حركة مطلوبة، واتخاذ موضع للترصد، وثبوت الأساس أو المقعد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قعد» هنا في 1 موضع/مواضع: فَتَقۡعُدَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الوقوف والقعود والإقامة الترك والإهمال والتخلي البيت والمسكن والمكان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قعد هو لزوم موضع أو هيئة بثبات؛ ومنه القعود البدني، والتخلف عن حركة مطلوبة، واتخاذ موضع للترصد، وثبوت الأساس أو المقعد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: قعد يختلف عن قوم قوم يظهر في مقابلة هيئة النهوض أو القيام، أما قعد فهو لزوم هيئة أو موضع على وجه الثبات. ويختلف عن جهد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَتَقۡعُدَ: في النساء 95 لا يقوم المتخلفون مقام القاعدين تمامًا؛ المتخلف يصف النتيجة، أما القاعدون فيصور موقف الثبات عن الخروج في مقابل المجاهدين. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ذمم1 في الآية
مَذۡمُومٗا
الذم واللعن والسب | العهد واليمين والميثاق 5 في المتن

مدلول الجذر: ذمم = ثبوت اعتبار ملازم: حرمة مرعية في العلاقة، أو ذم ثابت على الفعل وصاحبه. في فرع «ذمة» يظهر المعنى بوصفه عهدًا أو حرمة لا يرقبها المعتدون. وفي فرع «مذموم» يظهر بوصفه نتيجة تقعد صاحبها في مقام الذم والخسران أو تنجّيه نعمة الله منها. الجامع: شيء يثبت في الذمة أو على الشخص ويستتبع حكم التعامل معه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ذمم» هنا في 1 موضع/مواضع: مَذۡمُومٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الذم واللعن والسب العهد واليمين والميثاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ذمم = ثبوت اعتبار ملازم: حرمة مرعية في العلاقة، أو ذم ثابت على الفعل وصاحبه. في فرع «ذمة» يظهر المعنى بوصفه عهدًا أو حرمة لا يرقبها المعتدون.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق المحكم --------- عهد كلاهما يثبت علاقة ملزمة العهد نص ميثاق، أما الذمة فهي حرمة/اعتبار مرعي داخل العلاقة ولو جاءت مع «إل».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَذۡمُومٗا: لو قيل في التوبة 10 «ولا عهدًا» بدل ﴿وَلَا ذِمَّةٗۚ﴾ لضاق المعنى إلى صيغة ميثاق، بينما النص يقرنها بـ«إل» ويجعلها حرمة مرعية في المؤمن. ولو قيل في الإسراء 22 «فتقعد مدحورًا مخذولًا» دون ﴿مَذۡمُومٗا﴾ لفات وصف اللوم نفسه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر خذل1 في الآية
مَّخۡذُولٗا
الترك والإهمال والتخلي 3 في المتن

مدلول الجذر: خذل يدلّ على ترك المنصور أو المحتاج بلا نصرٍ ولا سند، حتى ينكشف لعجزه أو يبقى وحده في موضع الذمّ أو الضياع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «خذل» هنا في 1 موضع/مواضع: مَّخۡذُولٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الترك والإهمال والتخلي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: خذل يدلّ على ترك المنصور أو المحتاج بلا نصرٍ ولا سند، حتى ينكشف لعجزه أو يبقى وحده في موضع الذمّ أو الضياع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: و«خذل» أخصّ: تركٌ في موضعٍ كان يُنتظر فيه العون، فهو نوعٌ مقيَّد من الترك لا يساويه. - خذل ≠ خلو: «خلا» يدلّ على فراغ المكان أو مُضيّ الزمن كما في ﴿قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَّخۡذُولٗا: - الجذر الأقرب: ترك. - مواضع التشابه: كلاهما يتّصل بالكفّ عن الشيء وعدم القيام به أو معه. - مواضع الافتراق: «ترك» أوسع، يصدق على مجرّد الإهمال أو المفارقة بلا قيدٍ أمّا «خذل» فأخصّ، لأنّه تركٌ في موضع الحاجة إلى النصرة أو الوفاء بعد توقّعها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

9 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال ﴿تَجۡعَلۡ﴾ بـ«تقول»جذر جعل

«تقول» يقصر الخلل على اللفظ، أما ﴿تَجۡعَلۡ﴾ فيشمل إيقاع الشيء في نسبة وعلاقة مؤثرة.

استبدال ﴿مَعَ﴾ بـ«دون»جذر مع

«دون» تجعل العلاقة انفصالًا أو تركًا، أما «مع» فتحدد دعوى المصاحبة والشراكة مع الله.

استبدال ﴿مَّخۡذُولٗا﴾ بـ«ضعيفا»جذر خذل

الضعف وصف قدرة، أما الخذلان فهو ترك بلا سند بعد طلب أو حاجة إلى نصرة، وهو أدق في المآل.

كلّ قَولات الآية ودورها9 قَولات
1ءَاخَرَجذر ءخرتعيين الغير المدعى مع الإله الأول الحقالقريب: غيره، ثانيا، سواه
2ٱللَّهِجذر ءلهاسم الجلالة والجهة الإلهية الواحدةالقريب: الرب، الإله الحق، الخالق
3إِلَٰهًاجذر ءلهاسم جنس لجهة التأله المدعاةالقريب: معبودا، ربا، ندا
4تَجۡعَلۡجذر جعلفعل إسناد باطل في علاقة التألهالقريب: تثبت، تضع، تدعو
5مَّخۡذُولٗاجذر خذلوصف مآل بلا سند ولا نصرالقريب: متروكا، بلا ناصر، ضعيفا
6مَذۡمُومٗاجذر ذمموصف ذم ثابت على صاحب الفعلالقريب: ملوما، معيبا، مقبوحا
7فَتَقۡعُدَجذر قعدنتيجة ثبوت في حال سقوط معنويالقريب: فتصير، فتبقى، فتنتهي
8لَّاجذر لانهي يقطع فعل الجعلالقريب: ليس، ما، إياك أن
9مَعَجذر معموضع المصاحبة المدعاة والشراكة الباطلةالقريب: دون، عند، إلى

لطائف وثمرات

  • المشكلة في الجعل

    الآية تنهى عن إنشاء نسبة إله آخر مع الله، لا عن لفظ معزول فقط.

  • المعية موضع الخلل

    وضع غير الله مع الله في الألوهية هو البنية التي ينقضها النص.

  • المآل مركب

    النتيجة ليست ذمًا وحده ولا خذلانًا وحده، بل اجتماع الحالين.

  • الفاء في «فتقعد»

    تجعل المآل نتيجة داخلة على الفعل المنهي عنه مباشرة.

  • ترتيب الوصفين

    ﴿مَذۡمُومٗا﴾ يثبت حكم الفعل، و﴿مَّخۡذُولٗا﴾ يكشف فقد السند بعده.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • النهي عن الجعل

    ﴿لَّا تَجۡعَلۡ﴾ لا تنفي وجودًا فقط، بل تمنع فعل الإسناد والتعيين في علاقة العبادة والتأله.

  • موضع الشرك في «مع»

    ﴿مَعَ ٱللَّهِ﴾ تجعل الخلل في المصاحبة المدعاة لجهة أخرى مع اسم الجلالة الواحد.

  • المآل بالفاء

    ﴿فَتَقۡعُدَ﴾ يربط النتيجة بالفعل المنهي عنه، ثم يحددها بوصفين: مذمومًا ومخذولًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم في ﴿لَّا﴾

    الشدة والإدغام في الأداء لا يضيفان حكمًا دلاليًا مستقلًا وراء النهي. ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • الرسم في ﴿مَّخۡذُولٗا﴾

    لا يثبت من الرسم وحده معنى زائد على الخذلان في السياق. ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

9قَولات الآية
8جذور مميزة
8حقول دلالية
1جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
15الجزء
284صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
ءله ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لا 1
جعل 1
مع 1
ءله 2
ءخر 1
قعد 1
ذمم 1
خذل 1

حقول الآية

أدوات النفي والاستثناء 1
التحويل والتغيير 1
حروف الجر والعطف | الخلط والاجتماع 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
يوم القيامة وأسمائها | أسماء الزمان والمكان والجهة | الاتباع والسبق 1
الوقوف والقعود والإقامة | الترك والإهمال والتخلي | البيت والمسكن والمكان 1
الذم واللعن والسب | العهد واليمين والميثاق 1
الترك والإهمال والتخلي 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لا1 في الآية · 1801 في المتن
أدوات النفي والاستثناء

«لا» حرف قرآني يضع حدًا سالبًا على ما بعده: ينفي ثبوتًا، أو يمنع فعلًا، أو يدخل في تركيب يجعل المآل غير واقع أو غير لازم. وهي نافية وناهية في أصلها، وتكون في «أَلَّا» و«لولا» و«لكيلا» و«لئلا» عنصرًا مانعًا داخل بناء أوسع، لا نفيًا مباشرًا في كل موضع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: «لا» أداة حدّ ومنع. تنفي في ﴿لَا رَيۡبَۛ فِيهِ﴾، وتنهى في ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾، وتنسق النفي في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾، وتدخل في غاية مانعة في ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ﴾، وفي فاصل مانع في ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾. لذلك فالأصل واحد، لكن درجات ظهوره تختلف بين النفي المباشر والمنع التركيبي.

فروق قريبة: يفترق «لا» عن أدوات النفي الأخرى بأن زاويته ليست زمنًا مخصوصًا ولا فعلًا ناقصًا، بل حدّ سالب واسع. «ما» تنفي مضمونًا بحسب مقامها، أما «لا» فتكثر في النفي والمنع وما يتفرع عنهما. و«لم» يربط النفي بماضٍ من جهة الفعل، و«لن» يفتح نفيًا مستقبليًا، و«ليس» فعل ناقص في بناء اسمي، أما «لا» فهي أداة تدخل على الاسم والفعل والتراكيب المركبة. ويجب فصل «أَلَآ» التنبيهية عن هذا الجذر؛ فهي لا تثبت هنا لمجرد احتوائها رسمًا قريبًا. الداخل في الجذر هو «أَلَّا» حيث يظهر معنى «أن لا» أو مضمون منفي، كما في ﴿أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ﴾ و﴿أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ﴾.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ﴾ لا يقوم غير «لا» مقامها؛ لأن المطلوب نفي الأخذ نفسه ثم عطف نفي النوم عليه، لا مجرد خبر ماضٍ أو وعد مستقبل. وفي ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ﴾ لا يقوم نفي ماضٍ مقام «لا»؛ لأن المقام منع وقائي من القرب، لا إخبار عن عدم وقوع سابق. وفي ﴿وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ﴾ لا تُفهم «لولا» كأنها «لا» مفردة؛ فهي تركيب يجعل الأجل فاصلًا مانعًا لمجيء العذاب في ذلك الموضع. وفي ﴿لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ﴾ لا تكون «لكيلا» نفيًا منفردًا، بل غاية تجعل البيان السابق مؤديًا إلى دفع الأسى والفرح المذموم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر جعل1 في الآية · 346 في المتن
التحويل والتغيير

«جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه. يكون هذا الإيقاع حقًّا حين يصدر من الله: جَعْلًا كونيًّا في النحل 78 ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾، وتشريعيًّا في المائدة 97 ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾، واستخلافًا في البقرة 30 ﴿إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «جعل» هو إيقاع الشيء في حالٍ أو وظيفةٍ أو نسبةٍ مخصوصة، بقطع النظر عن صدق المنسوب أو بطلانه؛ فهو فعل الإسناد والتعيين نفسه. يكون هذا الإيقاع حقًّا حين يصدر من الله: جَعْلًا كونيًّا في النحل 78 ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ﴾، وتشريعيًّا في المائدة 97 ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾، واستخلافًا في البقرة 30 ﴿إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ﴾. ويكون دعوى باطلة حين ينسبه الناس، كما في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾. ويفترق عن «خلق» بأنّ الخلق إبراز كيانٍ مقدَّر، أمّا الجَعْل فتعيين حال الكائن أو وجه استعماله أو رتبته؛ ولذلك يَنصِب «جعل» مفعولين كثيرًا (جعل الأرضَ مهدًا)، و«خلق» لا يَنصِبهما.

حد الجذر: هو تصيير وتعيين: نقل الشيء إلى صفة أو وظيفة أو علاقة مخصوصة.

فروق قريبة: يفترق عن خلق بأن الخلق إيجاد مقدر، أما الجعل فتصيير وتعيين. ويفترق عن كون لأن الكون تحقق وجود أو حال، أما الجعل فإسناد حال إلى شيء. ويفترق عن صير لأن صير يبرز مآل التحول، أما جعل فيبرز فعل التعيين نفسه.

اختبار الاستبدال: يَفشل استبدالُ «جعل» بشبيهٍ له في ثلاثة مسالك مختلفة، وهذا أقوى إثباتٍ لنفي الترادف: • في التكوين الكونيّ — لو وُضِع «خلق» مكان «جعل» في الأنعام 1 ﴿وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ﴾ ضاق المعنى إلى الإيجاد المجرّد، وغاب تعيينُ الظلمات والنور في نظام الخلق المتعاقب. • في الجَعْل الباطل — لو وُضِع «خلقوا» مكان «جعلوا» في إبراهيم 30 ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾ انقلب المعنى إلى دعوى إيجادٍ لم يَدَّعِها المشركون أصلًا؛ فالباطل المنسوب إليهم هو إسناد النِّدِّيّة، لا الخَلْق. • في التشريع — «جعل» في الحجّ 78 ﴿مَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ﴾ لا يقبل «خلق» ولا «كوّن»، لأنّ المنفيَّ تعيينُ الحرج حُكمًا، لا إيجادُ ذاتٍ.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مع1 في الآية · 164 في المتن
حروف الجر والعطف | الخلط والاجتماع

مع: حرف يُقَرِّر الحضور المشترك بين طرفين — سواء كان ذلك مصاحبة في فعل، أو انتماء في موقف، أو وجود في حوزة، أو معيّة إلهية تُفيد الإحاطة والتأييد والنصر. الجوهر: الطرفان في حالة واحدة، لا أحدهما منفصلًا عن الآخر. ويُساق الحرف نفسه لنفي المصاحبة في الإلوهيّة — لا إله «مع» الله — فيُقطع كلّ احتمال لشريك مُصاحِب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: مع = مصاحبة وحضور مشترك — أَن يَكون شَيء في حَضرة شَيء آخَر، مُشاركًا له في حاله أَو فعله أَو مَصيره. الاستعمال القُرءانيّ يَتَنَوَّع: مصاحبة بَشَريّة فعليّة، معيّة الله الناصرة، انتماء/ولاء، حَوزة، معيّة ظرفيّة، ومعيّة شُموليّة. ويُساق الحرف نفسه لنفي المصاحبة في الإلوهيّة («أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِ»). ضدّها البِنيوي «عن» (الانفصال).

فروق قريبة: الحرف/الظرف الجوهر الفرق عن «مع» ------------------------------- مع مصاحبة وحضور مشترك — طرفان في حالة واحدة — ب إلصاق وتعلق — شيء مَنوط بشيء يَفصل بَين الفاعل والمَفعول، لا يَجمعهما في ظرفيّة — كَون شَيء داخل شَيء يَفترض حاويًا ومَحويًّا، عَكس المُساواة في «مع» عند قُرب وحُضور لدى — وُجود في موضع قَريب من طَرف «عند الله» = في مَكانة، «مع الله» = في مَعيّة وتأييد على الاستعلاء والفَوقيّة تَفترض تَفاوُتًا، عَكس المُساواة الافتراضيّة في «مع» دون الإقصاء من العَلاقة — خارج دائرة الطرف الأَوّل الضد البِنيويّ لـ«مع» في علاقة الولاء الفرق الجَوهَري بين مع وعند: «عند الله» تُعَيّن المَكانة والموقع، بَينما «مع الله» تُعَيّن الرِعاية والتَأييد (﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ — البقرة 153). الأَولى مَوقع، والثانية حالة عَلاقة.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال بـ«عند»: > إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ — البقرة 153 لو قُلنا «إِنَّ ٱللَّهَ عِنۡدَ ٱلصَّٰبِرِينَ» لانقَلَب المَعنى: الله يَصير قَريبًا منهم مكانًا. «مع» القُرءانيّة هنا تُعَيّن المَعيّة المَعنويّة (التأييد، النَصر، الإحاطة) لا المَكانيّة الحَرفيّة. اختبار الاستبدال بـ«ب»: > وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ — البقرة 43 لو قُلنا «اِركَعوا بالراكعين» لاكتَفينا بالتَعَلُّق: ركعنا بسبب الراكعين. أَما «مع» فتُقَرِّر المُشاركة في الفعل نَفسه — في صفّهم، في وَقتهم، في حركَتهم. اختبار الاستبدال بـ«في»: > فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم — النساء 69 لو قُلنا «في الذين أَنعَم» لاحتَوينا المُطيع داخل الجَماعة، فُقدنا مَعنى الانتِساب الذي تُقَرِّره «مع» (يُعَدّ منهم بحُكم). النَتيجة: «مع» وَحدها تَجمع المُصاحَبة الفِعليّة + الانتِماء + المَعيّة الرَّبّانيّة في كَلِمة واحدة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله2 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءخر1 في الآية · 250 في المتن
يوم القيامة وأسمائها | أسماء الزمان والمكان والجهة | الاتباع والسبق

ءخر = الآخرية: كون الشيء في الطرف غير الأول، أو جعله/وقوعه بعد سابق في ترتيب زمني أو رتبي أو عددي أو جهوي. أركان التعريف: - طرف سابق أو أول: ظاهر مثل ﴿ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ أو مقدر مثل «إلهًا آخر». - طرف آخر: دار، يوم، شخص، قوم، عمل، أو أجل. - علاقة ترتيب أو مقابلة: زمنية، عددية، رتبية، أو فعلية. تفريعات الجذر: - الآخرة: الدار الأخرى اللاحقة للدنيا/الأولى.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: ءخر = الآخرية: كون الشيء في الطرف غير الأول، أو جعله/وقوعه بعد سابق في ترتيب زمني أو رتبي أو عددي أو جهوي. أركان التعريف: - طرف سابق أو أول: ظاهر مثل ﴿ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾ أو مقدر مثل «إلهًا آخر». - طرف آخر: دار، يوم، شخص، قوم، عمل، أو أجل. - علاقة ترتيب أو مقابلة: زمنية، عددية، رتبية، أو فعلية. تفريعات الجذر: - الآخرة: الدار الأخرى اللاحقة للدنيا/الأولى. - الآخر: الطرف المقابل للأول؛ وفي اسم الله إحاطة لا ترتيب مخلوق. - آخر/أخرى/آخرون: غير الأول داخل عدد أو جنس أو مقابلة. - الآخِرون: الجماعة اللاحقة في مقابل الأوّلين. - أخر/يؤخر/استأخر/تأخر: إزاحة أو وقوع في جهة ما بعد المتقدم.

حد الجذر: ءخر يعبّر عن الآخرية بعد أول أو سابق. الآخرة هي الدار الأخرى، واليوم الآخر هو اليوم المقابل لأيام الدنيا، والآخر/الأخرى هو غير الأول داخل ترتيب، والآخِرون يقابلون الأوّلين، والتأخير هو جعل الشيء في موضع متأخر. صُحح العد إلى 250 موضعًا في 242 آية وفق ملف البيانات الداخلي، وأزيلت العبارات التي كانت تحصر الجذر في «اللاحق الزمني» وحده أو تجعل اسم الله «الآخر» لاحقًا بمعنى مخلوق.

فروق قريبة: ءخر ≠ بعد: «بعد» ظرف علاقة، أما «ءخر» فيسمي الطرف الآخر نفسه أو فعل تأخيره. ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ﴾ لا تقول فقط «ما بعد»، بل تسمي الدار الأخرى. ءخر ≠ قبل: قبل يحدد الطرف السابق أو المستقبَل، وءخر يحدد الطرف المقابل غير الأول. التقابل يظهر في بناء الأول/الآخر لا في مجرد ظرفية. ءخر ≠ قدم: قدم هو الجهة المتقدمة فعلًا أو أثرًا، وءخر هو الجهة المتأخرة؛ يلتقيان صراحة في ﴿لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ و﴿بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾. ءخر ≠ خلف: الخلف قد يدل على التعاقب أو المجيء بعد قوم، أما ءخر فيكفي فيه كونه غير الأول أو الطرف الآخر ولو لم يخلفه في المكان. ءخر ≠ نهاية مطلقة: الآخرة ليست «النهاية» فقط، بل دار أخرى مقابلة للأولى؛ والآخر في الحديد 3 لا يُحصر في نهاية زمنية مخلوقة.

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال في ﴿وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ﴾: - «والباقية» يبرز الدوام لكنه يفقد التقابل اللفظي مع «الأولى». - «وما بعد» يجعلها ظرفًا لا اسم دار. - «والتالية» يخفف معنى الطرف المقابل ولا يحمل ثقل الاسم القرآني. - «والمآل» يغير الدلالة من آخرية الدار إلى نتيجة السير. واختبار ﴿هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ﴾: - استبدال «الآخر» بـ«الباقي» أو «النهاية» لا يحفظ تقابل الطرفين: أول/آخر. اختيار الجذر هنا مقصود لتكميل زوج الإحاطة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قعد1 في الآية · 31 في المتن
الوقوف والقعود والإقامة | الترك والإهمال والتخلي | البيت والمسكن والمكان

قعد هو لزوم موضع أو هيئة بثبات؛ ومنه القعود البدني، والتخلف عن حركة مطلوبة، واتخاذ موضع للترصد، وثبوت الأساس أو المقعد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: قعد جذر واسع يجمع هيئة الجلوس، والمكث الموقفي، والمقعد، والقواعد. زاويته الجامعة ثبات الموضع أو الحال في مقابل الحركة أو القيام.

فروق قريبة: قعد يختلف عن قوم؛ قوم يظهر في مقابلة هيئة النهوض أو القيام، أما قعد فهو لزوم هيئة أو موضع على وجه الثبات. ويختلف عن جهد؛ جهد يدل على بذل ومجاهدة بحركة، أما قعد فيصف ترك تلك الحركة والثبات عنها.

اختبار الاستبدال: في النساء 95 لا يقوم المتخلفون مقام القاعدين تمامًا؛ المتخلف يصف النتيجة، أما القاعدون فيصور موقف الثبات عن الخروج في مقابل المجاهدين.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ذمم1 في الآية · 5 في المتن
الذم واللعن والسب | العهد واليمين والميثاق

ذمم = ثبوت اعتبار ملازم: حرمة مرعية في العلاقة، أو ذم ثابت على الفعل وصاحبه. في فرع «ذمة» يظهر المعنى بوصفه عهدًا أو حرمة لا يرقبها المعتدون. وفي فرع «مذموم» يظهر بوصفه نتيجة تقعد صاحبها في مقام الذم والخسران أو تنجّيه نعمة الله منها. الجامع: شيء يثبت في الذمة أو على الشخص ويستتبع حكم التعامل معه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر قصير وحاسم: 5 مواضع في 5 آيات، 3 صيغ معيارية في الصيغ المعيارية و3 صور مضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة. لا يوجد عدد 10 في ملف البيانات الداخلي؛ كان ذلك خطأ سابقًا. المعنى ينقسم داخليًا إلى ذمة مرعية لا يحفظها المعتدون، ومذمومية تلحق صاحب الاختيار الباطل أو تلحق المنبوذ لولا نعمة الله.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق المحكم --------- عهد كلاهما يثبت علاقة ملزمة العهد نص ميثاق، أما الذمة فهي حرمة/اعتبار مرعي داخل العلاقة ولو جاءت مع «إل». ميثق كلاهما إلزام الميثاق توثيق صريح، والذمة اعتبار يُرقب أو ينتهك. حمد يقابل فرع الذم الحمد إثبات الثناء، والذم إثبات اللوم؛ لكن «ذمة» لا تقابلها «حمد» بل يقابلها الرقب والرعاية. لعن كلاهما سلبي في الأثر اللعن إبعاد، والذم وصف لوم؛ لذلك يأتي مذموما مع مدحورا ومخذولا ولا يساويهما.

اختبار الاستبدال: لو قيل في التوبة 10 «ولا عهدًا» بدل ﴿وَلَا ذِمَّةٗۚ﴾ لضاق المعنى إلى صيغة ميثاق، بينما النص يقرنها بـ«إل» ويجعلها حرمة مرعية في المؤمن. ولو قيل في الإسراء 22 «فتقعد مدحورًا مخذولًا» دون ﴿مَذۡمُومٗا﴾ لفات وصف اللوم نفسه؛ المدحور مطرود، والمخذول متروك، أما المذموم فعليه حكم الذم قبل هذين الأثرين أو معهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر خذل1 في الآية · 3 في المتن
الترك والإهمال والتخلي

خذل يدلّ على ترك المنصور أو المحتاج بلا نصرٍ ولا سند، حتى ينكشف لعجزه أو يبقى وحده في موضع الذمّ أو الضياع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المواضع الثلاثة تجتمع على صورة واحدة: نصرٌ يُحجب فيبقى المرء بلا غالبٍ ينصره ﴿وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ﴾، وإنسانٌ يقعد بلا معينٍ ﴿مَّخۡذُولٗا﴾، وشيطانٌ يترك الإنسان بعد أن أضلّه ﴿خَذُولٗا﴾. فالأصل ليس مجرّد الترك، بل الترك بعد تعلُّقٍ بالحماية أو النصرة، وانكشاف المتروك إلى ضعفه.

فروق قريبة: الجذر «خذل» ينتمي إلى حقل «الترك والإهمال والتخلّي»، ويتميّز عن جذور الحقل بزاويته المخصوصة — تركٌ في موضع الحاجة إلى النصرة بعد توقّعها: - خذل ≠ ترك: «ترك» أعمّ، يصدق على مفارقة الشيء أو إهماله مطلقًا بلا قيد؛ و«خذل» أخصّ: تركٌ في موضعٍ كان يُنتظر فيه العون، فهو نوعٌ مقيَّد من الترك لا يساويه. - خذل ≠ خلو: «خلا» يدلّ على فراغ المكان أو مُضيّ الزمن كما في ﴿قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾؛ و«خذل» ليس فراغًا ولا مُضيًّا، بل ترك شخصٍ كان منصورًا فبقي بلا سند. - خذل ≠ دحر: «دحر» طردٌ وإبعادٌ بقوّةٍ وقهرٍ كما في صيغتَي «مَدۡحُورٗا» و«دُحُورٗا»؛ و«خذل» ليس فعلًا قاهرًا بل امتناعٌ عن العون وكفٌّ للنصرة، فالأوّل دفعٌ والثاني تخلٍّ. فالفرق الجوهريّ: «خذل» وحده من بين هذه الجذور يجمع قيد الحاجة إلى النصرة المتوقَّعة مع انكشاف المخذول إلى عجزه.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: ترك. - مواضع التشابه: كلاهما يتّصل بالكفّ عن الشيء وعدم القيام به أو معه. - مواضع الافتراق: «ترك» أوسع، يصدق على مجرّد الإهمال أو المفارقة بلا قيدٍ؛ أمّا «خذل» فأخصّ، لأنّه تركٌ في موضع الحاجة إلى النصرة أو الوفاء بعد توقّعها. - لماذا لا تجوز التسوية بينهما: لأنّ «خذل» يلازم معنى سقوط السند وخيبة من كان يُنتظر منه العون، فلو وُضع «ترك» مكانه في ﴿وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ﴾ لزال قيد المقابلة مع «ينصركم» وانفلت المعنى إلى الترك المجرّد.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1لَّالالا
2تَجۡعَلۡتجعلجعل
3مَعَمعمع
4ٱللَّهِاللهءله
5إِلَٰهًاإلهاءله
6ءَاخَرَآخرءخر
7فَتَقۡعُدَفتقعدقعد
8مَذۡمُومٗامذموماذمم
9مَّخۡذُولٗامخذولاخذل

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

بعد تقرير تفاوت العاجلة والآخرة، تبدأ الآية أصل الأوامر والنواهي: لا تجعل مع الله إلهًا آخر. وما بعدها يواصل الأمر بعبادة الله وحده والإحسان إلى الوالدين، فهذه الآية تمهد للقاعدة الجامعة.

  • سياق قريبالإسرَاء 17

    وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا

  • سياق قريبالإسرَاء 18

    مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا

  • سياق قريبالإسرَاء 19

    وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا

  • سياق قريبالإسرَاء 20

    كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا

  • سياق قريبالإسرَاء 21

    ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا

  • الآية الحاليةالإسرَاء 22

    لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا

  • سياق قريبالإسرَاء 23

    ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا

  • سياق قريبالإسرَاء 24

    وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا

  • سياق قريبالإسرَاء 25

    رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورٗا

  • سياق قريبالإسرَاء 26

    وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا

  • سياق قريبالإسرَاء 27

    إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا