قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالأخلاق والسلوك والقول ‹ وعملوا ‹ العمل السيئ

معصية

32 آية موثَّقة · 28 آية محوريّة · 4 آياتٍ ذات صلة
موضوع «معصية» في القرءان الكريم — 32 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: عصي

قراءة في الموضوع

مخالفة الأمر في قلب العمل السيّئ

يندرج موضوع المعصية في مسار «وعملوا ← العمل السيئ ← معصية»، لكن آياته لا تعرضه اسمًا جامعًا لكلّ قبيح؛ بل تجعل سؤاله: ما الذي يقع حين يُسمع الأمر ثم تُختار مخالفته؟ لذلك يقف القول ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ سورة البَقَرَة ٩٣ في مركز الموضوع: السماع حاضر، ثم تأتي المخالفة بعده. وتوسّع الآيات هذا البناء من أمرٍ معلوم إلى حدّ متعدّى، ومن موقف فردي إلى اتّباع أمرٍ مضادّ، ومن فعلٍ في النجوى إلى عاقبةٍ ظاهرة.

وتقابل الحزمة هذا المسار بصورة الامتثال: ﴿لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ﴾ سورة التَّحرِيم ٦. فالمعصية، في موضعها من الخريطة، ليست وصفًا لنتيجة العمل فقط، وإنما هي تعيين لجهة العمل: أن ينفصل الفعل عن الأمر الذي تعلّق به.

«عصي»: السماع ثم المخالفة

تجمع خلاصة الجذر «عصي» بين صورتين متقابلتين: السماع مع المخالفة، وفعل ما يؤمر به من غير عصيان. وتظهر الصورة الأولى في جواب صريح: ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ سورة البَقَرَة ٩٣، ثم يعيدها القول في سياق تحريف الكلم والقول الملتوي، ويضع بدلها إمكانًا آخر هو السماع والطاعة في سورة النِّسَاء ٤٦. فلا يكفي حضور السماع لإخراج المخالفة؛ بل يظهر الفرق عند ما يتبعه السماع من استجابة أو عدول.

وتكشف صيغة «معصية» أن المخالفة تتعلّق بالرسول في عملٍ محدّد، إذ تجتمع مع الإثم والعدوان في ﴿بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ﴾ سورة المُجَادلة ٨. اجتماعها بهما يحفظ لها جهتها الخاصة: هي مخالفة الأمر، لا اسمًا بديلًا عن كلّ إثم أو عدوان. ويؤكّد التقييد نفسه قول ﴿وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ﴾ سورة المُمتَحنَة ١٢؛ فالفعل هنا متصل بحدّ «في معروف» لا بوصفٍ مطلقٍ لا جهة له.

وتحمل صيغة الصفة «عصيّ» وجهًا آخر من الجذر: وصف الفاعل ذاته بالمخالفة الدائمة، لا وقوع المخالفة في موقف بعينه، كما في ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا﴾ سورة مَريَم ٤٤. ويرِد الوصف نفسه إلى جوار «جَبَّارًا» في ﴿وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا﴾ سورة مَريَم ١٤؛ فتجتمع الصفتان في نفي واحد، لا في إثبات مطلق.

من الأمر المسموع إلى العاقبة المشهودة

يتّسع محور المعصية أولًا من العبارة إلى الحدّ. فالقول ﴿وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ﴾ سورة النِّسَاء ١٤ يصل المخالفة بتعدّي الحدود، بينما يبيّن ﴿إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡ﴾ سورة الأحزَاب ٣٦ أن موضع الاختبار هو الأمر المقضيّ. وتتكرّر العبارة نفسها ثالثة في ﴿إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا﴾ سورة الجِن ٢٣، فتلتقي مع سورة النِّسَاء ١٤ في عاقبة النار الخالدة، بينما ينفرد سورة الأحزَاب ٣٦ بعاقبة الضلال المبين؛ فالعبارة الواحدة تفضي إلى عاقبتين مختلفتين بحسب موضعها. وفي المقابل يقول المرء: ﴿وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا﴾ سورة الكَهف ٦٩، ويأتي السؤال ﴿أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي﴾ سورة طه ٩٣؛ فتظلّ صلة اللفظ بالأمر ظاهرة في مواضع متعدّدة.

وفي محور الخوف والمسؤولية، يتكرر القول ﴿إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾ سورة الأنعَام ١٥ في سورة يُونس ١٥ وسورة الزُّمَر ١٣. وليس التكرار عابرًا: ففي سورة يُونس ١٥ يسبق القولَ طلبُ تبديل ما يُتلى، فيأتي الخوف فاصلاً بين الاتّباع وما يطلبه الآخرون. وتظهر المسؤولية في مقام آخر بصيغة ﴿فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥ﴾ سورة هُود ٦٣، وفي علاقة الاتباع يقول ﴿وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ سورة إبراهِيم ٣٦. فليست الآيات تسوّي بين مواقع المخالفة، لكنها تعيد كلّ موقع إلى جهة أمره وعاقبته.

وتعرض الحزمة نمطًا جمعيًّا متكررًا في العبارة ﴿ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٦١، ثم في سورة آل عِمران ١١٢ وسورة المَائدة ٧٨. يجيء العصيان هنا مقترنًا بالاعتداء، وتسبقه في موضعين من الثلاثة أعمال أخرى مجتمعة (الكفر بآيات الله وقتل النبيّين) في سورة البَقَرَة ٦١ وسورة آل عِمران ١١٢، بينما يقتصر ما قبله في سورة المَائدة ٧٨ على الكفر وحده؛ فلا تختزل السلسلة في لفظ واحد ولا في مقدّمة ثابتة.

وفي مقابل هذه السلسلة الجمعيّة يقف مشهد فرديّ: ﴿وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ﴾ سورة طه ١٢١. هنا تتلو المخالفةَ الغوايةُ مباشرة، لا الاعتداء ولا اتّباع أمر جبّار؛ فالعصيان الواحد يفضي إلى عاقبة غير عاقبة الجماعة، وتبقى صلته بالأمر هي الجامع بين المشهدين الفرديّ والجمعيّ. ويتفرع عن السلسلة الجمعيّة اتّباع الأمر المخالف في ﴿وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ﴾ سورة هُود ٥٩، ثم تأتي الأخذة عقب ﴿فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ﴾ سورة الحَاقة ١٠ و﴿فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ﴾ سورة المُزمل ١٦. وتوجز سورة النَّازعَات ٢١ هذا التتابع في ﴿فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ﴾ سورة النَّازعَات ٢١، كما يكشف سورة يُونس ٩١ أن زمن الاعتراف اللاحق لا يمحو وصف ﴿عَصَيۡتَ قَبۡلُ﴾.

ولا تقتصر المعصية على السلسلة الجامعة؛ ففي موقف يتداخل فيه الفشل والتنازع والرغبة، يرد ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ﴾ سورة آل عِمران ١٥٢. وفي مقام آخر تظهر مخالفة الرسول في ﴿وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ﴾ سورة النِّسَاء ٤٢، وتظهر البراءة من عمل من يعصي في ﴿فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ سورة الشعراء ٢١٦، ويقول نوح: ﴿إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا﴾ سورة نُوح ٢١.

أما النجوى فتكشف دقة الحدّ: يعود قوم إلى ما نُهوا عنه، فيجمعون ﴿بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ﴾ سورة المُجَادلة ٨، ثم يُنقل الخطاب إلى البديل ﴿وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾ سورة المُجَادلة ٩. وهنا لا تكون المعصية وصفًا للنجوى في ذاتها، بل لجهة ما يقع فيها وما نُهي عنه.

حدود المعصية بين السيّئة والإثم والخطأ

تختلف المعصية عن السيّئة في أن السيّئة تُرى من جهة الكسب والإحاطة: ﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾ سورة البَقَرَة ٨١، أما المعصية فتتجه إلى الأمر المخالف. وتختلف عن المحرّم، الذي يبرز فيه وصف الشيء أو الفعل بحدّه: ﴿وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٨٥؛ فالمحرّم يبيّن المنع، والمعصية تسمّي وقوع المخالفة.

والإثم حاضر إلى جوار المعصية من غير ذوبان أحدهما في الآخر، كما في سورة المُجَادلة ٨. وتعرض آية أخرى الإثم من جهة تبديل ما سمع: ﴿فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ﴾ سورة البَقَرَة ١٨١. والذنب يظهر في مقام الاستغفار: ﴿فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ سورة آل عِمران ١٦؛ بينما المعصية تحدّد في مادتها صلة المخالفة بأمرٍ أو رسولٍ أو ربّ.

والخطأ يَرِد في دعاء يجمع النسيان به: ﴿إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَا﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٦، فلا يصح استبداله بالمعصية حيث يصرّح النص بالأمر المخالف. والبغي يبرز في الاختلاف الواقع ﴿بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٣، والفعل المخالف للقول في ﴿يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ﴾ سورة الشعراء ٢٢٦؛ أما المعصية فتلتقي بهما أحيانًا في الأثر، لكنها تبقى مشدودة إلى مخالفة أمر معلوم.

توزّع يكشف تعدد مشاهد المخالفة

تضم المادة اثنتين وثلاثين آية موثقة: ثمانٍ وعشرين محورية وأربعًا ذات صلة. وهذا يجعل البنية المستخرجة قائمة على شواهد المحور، بينما تعين الآيات ذات الصلة على إظهار ضدّ المعصية وصلتها بالأمر.

وتتقدم النِّسَاء بثلاث آيات، ثم البَقَرَة وآل عِمران ويُونس وهُود بآيتين لكلّ منها. غير أن التوزع لا يحصر المعصية في مشهد واحد: فالآيات تمتد بين قول «سمعنا وعصينا»، وتعدّي الحدود، والنجوى، واتباع الأمر، والخوف من العاقبة، وغواية آدم، ووصف العصيّ الملازم للمخالفة. ومن ثمّ يكشف الانتشار أن وحدة الموضوع ليست وحدة صورة خارجية، بل وحدة العلاقة بين الأمر والمخالفة.

خيوط تتسع من الطاعة إلى العمل

يفتح موضوع المعصية خيطًا مع الطاعة عبر المقابلة بين «سمعنا وعصينا» وفعل ما يؤمر به، وخيطًا مع الإيمان والرشد عبر ﴿وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ﴾ سورة الحُجُرَات ٧. كما يصل بالسيئة والإثم والعدوان والذنب والخطأ والبغي والفعل المخالف للقول؛ لا لتسويتها، بل لقراءة حدود كلّ واحد منها حين تلتقي الأعمال أو تفترق.

المواضع في القرءان

28 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٦١
وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٩٣
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١١٢
ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٥٢
وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٤
وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٤٢
يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ وَلَا يَكۡتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثٗا
مدلول الآية
عرض 22 آية أخرى
سورة النِّسَاء ٤٦
مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٧٨
لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٥
قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
مدلول الآية
سورة يُونس ١٥
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
مدلول الآية
سورة يُونس ٩١
ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ
مدلول الآية
سورة هُود ٥٩
وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ
مدلول الآية
سورة هُود ٦٣
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٣٦
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة مَريَم ٤٤
يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا
مدلول الآية
سورة طه ١٢١
فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ
مدلول الآية
سورة الشعراء ٢١٦
فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٣٦
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ١٣
قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ٧
وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٨
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة المُمتَحنَة ١٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة الحَاقة ١٠
فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً
مدلول الآية
سورة نُوح ٢١
قَالَ نُوحٞ رَّبِّ إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِي وَٱتَّبَعُواْ مَن لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهُۥ وَوَلَدُهُۥٓ إِلَّا خَسَارٗا
مدلول الآية
سورة الجِن ٢٣
إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا
مدلول الآية
سورة المُزمل ١٦
فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا
مدلول الآية
سورة النَّازعَات ٢١
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ
مدلول الآية
4 آياتٍ ذات صلة
سورة الكَهف ٦٩
قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ١٤
وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا
مدلول الآية
سورة طه ٩٣
أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي
مدلول الآية
سورة التَّحرِيم ٦
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة