قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالمال والمعاملات والقانون ‹ المال والتجارة والقانون ‹ الأمانة

الكيل والميزان

19 آية موثَّقة · 15 آية محوريّة · 4 آياتٍ ذات صلة
موضوع «الكيل والميزان» في القرءان الكريم — 19 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: كيل، وزن

قراءة في الموضوع

مقدارٌ يُسلَّم ومعيارٌ يُقام

يقع الكيل والميزان في مسار المال والتجارة والقانون، تحت الأمانة؛ غير أنّ آياته لا تعرضه إجراءً منفصلًا، بل تجعل سؤالَه: كيف يُصان حقّ الناس حين يتحوّل المقدار إلى تسليمٍ ومعاملة؟ فالأمر يجمع بين إيفاء الكيل والميزان بالقسط، والعدل في القول، والوفاء بالعهد في نسق واحد: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ سورة الأنعَام ١٥٢. ويظهر السؤال في صورة أدقّ عند الفعل نفسه: ﴿وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ﴾ سورة الإسرَاء ٣٥. فليس المقصود وجود مقدار فحسب، بل استقامته عند انتقاله من يد إلى يد، بحيث لا يضيع الحق في لحظة الكيل أو الوزن.

الكيل للتسليم والوزن لإظهار القدر

خلاصة جذر كيل تضبط زاوية الموضوع: ليس حسابًا مجرّدًا، بل مقدارٌ يُقاس ويُسلَّم؛ ولذلك يجيء التمام بصيغة الإيفاء، ويظهر الخلل بالنقص والخسران. وفي مشهد يُوسُف يتجلّى الكيل شيئًا مطلوبًا وممنوعًا ومزادًا: ﴿فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي﴾ سورة يُوسُف ٦٠، ثم ﴿وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ﴾ سورة يُوسُف ٦٥، ثم طلب الإيفاء نفسه: ﴿فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ﴾ سورة يُوسُف ٨٨. فالكيل هنا مقدارٌ له أثر في المعاش، لا فكرة عددية عائمة.

أما جذر وزن، فجامعه إظهار القدر على معيار عادل؛ فلا يذوب في الحساب العام ولا في الكيل الحجمي ولا في مطلق التقدير. لهذا يرد الأمر مستقلًّا: ﴿وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ﴾ سورة الشعراء ١٨٢، ويأتي النهي عن الإخسار متعلقًا بالميزان: ﴿وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ﴾ سورة الرَّحمٰن ٩. اجتماع الكيل والوزن لا يمحو فرق الزاويتين: ذاك يركّز على المقدار المسلَّم، وهذا على المعيار الذي تظهر به زيادته أو نقصه.

من الإيفاء الفردي إلى منع الإخسار المتبادل

القسط رابطُ الكيل والميزان يتكرر اقتران اللفظين بالقسط في مواضع متعددة، فلا يَعرض النص الإيفاء بوصفه اكتمالًا شكليًّا. ففي الخطاب لقوم شعيب: ﴿فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ سورة الأعرَاف ٨٥، ويعاد المعنى بصيغة أدقّ: ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ سورة هُود ٨٥. والنتيجة ليست محصورة في أداة القياس؛ إذ يصل البخس بالناس، ويصل العبث في الأرض بالإفساد. فالقسط هو الوصل بين سلامة المعيار وصيانة ما للناس.

الإيفاء في مشهد التبادل تجمع آيات يُوسُف ألفاظ الإيفاء والمنع والازدياد في سياق واحد. فقول المتكلم: ﴿أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ﴾ سورة يُوسُف ٥٩ يقدّم الإيفاء وصفًا ملموسًا لفعل التسليم. ثم يجعل المنع حدًّا ظاهرًا: ﴿مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ﴾ سورة يُوسُف ٦٣، ويقابله طلب مؤكد عند الضيق: ﴿فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآ﴾ سورة يُوسُف ٨٨. بذلك تكشف السلسلة أن الكيل لا ينفصل عن حاجات أهلٍ ومتاعٍ وبضاعة، وأن طلب إيفاء الكيل يرد مقرونًا بطلب التصدّق في الآية نفسها، من غير أن يُحكَم على أحدهما حقًّا مستحقًّا والآخر زيادةً عليه.

من النقص إلى الخسران تنتقل الآيات من منع النقص في المكيال والميزان: ﴿وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ﴾ سورة هُود ٨٤، إلى النهي الجامع: ﴿أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ﴾ سورة الشعراء ١٨١. ثم تعرض آيتا المُطَففين موضع الانكسار بدقة لافتة: ﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾ سورة المُطَففين ٢، ﴿وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ﴾ سورة المُطَففين ٣. المقابلة لا تصف نقصًا عرضيًّا، بل تفضح معيارًا مزدوجًا: استيفاء عند الأخذ وإخسار عند الإعطاء. ومن هنا يصير الإيفاء امتحانًا لاتساق الفعل في الجهتين.

ميزانٌ لا يُطغى فيه يفتح السياق المساند أفقًا أوسع للميزان، من غير أن يحوّل الموضوع عن معاملاته: ﴿وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ﴾ سورة الرَّحمٰن ٧، ثم ﴿أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ﴾ سورة الرَّحمٰن ٨. ويأتي الأمر العملي خاتمةً: ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ﴾ سورة الرَّحمٰن ٩. فالإقامة تقابل الطغيان، والإخسار يقابل القسط، لتتصل المعاملة اليومية بمبدأ قيام الناس بالقسط: ﴿وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِ﴾ سورة الحدِيد ٢٥.

حقّ المقدار بين فقر المحتاج وتجاوز النفس

يفترق الكيل والميزان عن الغنى والفقر؛ فشواهد الفقر تنظر إلى حال المحتاج وموضع الإيتاء، مثل: ﴿وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧١، أما موضوعنا فيسأل عن استقامة ما يُسلَّم لكلّ الناس، سواء وقع طلب إحسان أم لم يقع. ويفترق عن البخل؛ فالبخل إمساك مما أُوتي المرء: ﴿فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ﴾ سورة التوبَة ٧٦، بينما الإخسار إنقاصُ ما دخل فعل الكيل أو الوزن.

كما لا يستبدل بالإسراف أو التبذير: فالإسراف متعلق بالأكل والإنفاق والحق، ﴿وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ سورة الأنعَام ١٤١، والتبذير يأتي بعد إعطاء ذي القربى والمسكين وابن السبيل: ﴿وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا﴾ سورة الإسرَاء ٢٦. أما الكيل والميزان فلا يحاكمان كثرة الإنفاق أو قلته، بل عدل المقدار عند التعامل. والطمع يصف طلب الزيادة: ﴿ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ﴾ سورة المُدثر ١٥، في حين أن الازدياد في الكيل لا يصبح الخلل إلا حين يقابله إخسار للغير.

توزيعٌ يكشف تكرار المعيار وتبدّل المشهد

تضم المادة الموثقة للموضوع 19 آية: منها 15 محورية و4 ذات صلة. ويكشف هذا التركيب أن نواة الموضوع العملية أوسع من الخلفية المساندة، مع بقاء الميزان متصلًا بالقسط في تلك الخلفية. وتتقدم يُوسُف بـ5 آيات، فتُظهر الكيل في حركة التجهيز والمنع والرجوع والطلب والازدياد؛ وتأتي الرَّحمٰن بـ3 آيات، فتجمع وضع الميزان والنهي عن الطغيان وإقامة الوزن. وتتكرر هُود والشعراء والمُطَففين بآيتين لكلّ منها: فالأولى تجمع النقص والإيفاء والبخس، والثانية تجمع الإيفاء والإخسار والقسطاس، والثالثة تقيم المقابلة بين الاستيفاء والإخسار. بهذا لا يبدو التوزيع تكرارًا لفظيًّا، بل انتقالًا بين معيارٍ مأمورٍ به، ومقدارٍ متبادل، وصيغةٍ تكشف اختلال الجهتين.

الأمانة والقسط وحقوق الناس

تتصل خيوط الموضوع بالأمانة لأن المعيار لا يستقيم إلا عند أداء ما للغير، وبالقسط لأنه اللفظ الجامع في أوامر الكيل والوزن. وتتصل بحقوق الناس عبر البخس الصريح: ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ سورة هُود ٨٥. كما يفتح اقتران الكتاب والميزان طريقًا لقراءة أوسع لا تفصل المعاملة عن قيام الناس بالقسط، من غير أن تذيب خصوصية الكيل في سائر صور العدل.

المواضع في القرءان

15 آية محوريّة
سورة الأنعَام ١٥٢
وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٨٥
وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة هُود ٨٤
۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ
مدلول الآية
سورة هُود ٨٥
وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٥٩
وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخٖ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٦٠
فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ
مدلول الآية
عرض 9 آيات أخرى
سورة يُوسُف ٦٣
فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٦٥
وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٨٨
فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٣٥
وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٨١
۞ أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٨٢
وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ
مدلول الآية
سورة الرَّحمٰن ٩
وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ
مدلول الآية
سورة المُطَففين ٢
ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ
مدلول الآية
سورة المُطَففين ٣
وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ
مدلول الآية
4 آياتٍ ذات صلة
سورة الشُّوري ١٧
ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ
مدلول الآية
سورة الرَّحمٰن ٧
وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ
مدلول الآية
سورة الرَّحمٰن ٨
أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٢٥
لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة