قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالوحي والرسالة والكتاب ‹ وأطيعوا الرسول : نبي - رسول ‹ الرسالة

الطاعة - التكليف

84 آية موثَّقة · 45 آية محوريّة · 39 آية ذات صلة
موضوع «الطاعة - التكليف» في القرءان الكريم — 84 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: طوع

قراءة في الموضوع

الطاعة جواب الرسالة لا مجرّد لفظٍ بعدها

يقع موضوع الطاعة والتكليف عند ملتقى الرسالة بالفعل الإنساني: فالرسول لا يُرسَل في هذه الآيات ليكون خبرًا يُتلقّى، بل ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ سورة النِّسَاء ٦٤. ومن ثمّ يتكرر اقتران الله والرسول في الأمر بالطاعة، ويتحوّل السؤال من وجود الأمر إلى كيفية تلقيه: أهو سمع يفضي إلى امتثال، أم قولٌ معلن تعقبه مخالفة، أم تولٍّ يقطع أثر التكليف؟

وتكشف الآيات أن الطاعة ليست بابًا منفصلًا عن الإيمان والميثاق والحكم والعمل؛ بل هي الموضع الذي يظهر فيه اتصالها جميعًا. فقول المؤمنين ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٥ يأتي بعد الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، ويعود عند الدعوة إلى حكم الله ورسوله فيكون علامة الفلاح سورة النور ٥١. لذلك يعالج الموضوع استجابةً قابلةً للامتحان في القول والفعل، لا دعوى يمكن أن تستغني عن آثارها.

من الطوع إلى الاستطاعة والتطوّع

يقدّم الجذر طوع جامعًا يربط الاستجابة لأمر موجّه، والقدرة على الفعل، وتذليل ما ينقاد. وفي زاوية الطاعة يظهر الجامع حين يزول المانع بين المكلّف وما دُعي إليه: يسمع ثم يطيع، أو يعرض فيبقى الأمر بلا استجابة. وتعرض الآية هذا الاتصال صريحًا في ترتيبها: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡ﴾ سورة التغَابُن ١٦؛ فالاستطاعة ترسم مدى الفعل، ثم يرد السمع والطاعة والإنفاق في سياق واحد.

وتوسّع الآيات ذات الصلة مجال الجذر دون أن تذيب فروعه في بعضه: فالتطوع يرد في فعل خير زائد ﴿وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ سورة البَقَرَة ١٥٨، والطوع يقابل الكره في مشهد أوسع ﴿ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا﴾ سورة فُصِّلَت ١١. أمّا موضوعنا فيخصّ الاستجابة التي تتجه إلى أمر الله ورسوله، ويجاور الاستطاعة من غير أن يكون هو هي.

التكليف بين الله والرسول: جهة الأمر ووجهة الردّ

الاقتران المتكرر ليس تكرارًا شكليًّا؛ إذ يرد الأمر ﴿وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ سورة آل عِمران ١٣٢، ويشرح موضع آخر صلة الطاعتين: ﴿مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَ﴾ سورة النِّسَاء ٨٠. وحين يقع تنازع، لا تترك الآية الاستجابة معلّقة في الأشخاص أو الخصومة، بل تجعل الرد إلى الله والرسول سورة النِّسَاء ٥٩. فالطاعة هنا استقبال للتكليف ضمن مرجعه، والرسول حامل بلاغ لا حافظ على من يتولى: ﴿فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ﴾ سورة التغَابُن ١٢.

ويتسع التكليف إلى حدود وأعمال ظاهرة: من يطع الله ورسوله بعد ذكر الحدود يلقى الفوز العظيم سورة النِّسَاء ١٣، وترد الطاعة مع إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة سورة النور ٥٦ وسورة المُجَادلة ١٣. فلا تجعل الآيات الطاعة عنوانًا مجرّدًا؛ بل تصلها بمسؤوليات محمولة على الرسول وعلى المخاطبين، كما تقول ﴿فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡ﴾ سورة النور ٥٤.

اقتران طاعة الله والرسول في سياقات متعدّدة

ترد طاعة الله والرسول في صيغ أمر وفعل وشرط متعدّدة، فلا تنحصر في قائمة مغلقة. وهي لا تصوغ الأمر في فراغ: ففي سورة آل عِمران ٣٢ يتصل بالتولي، وفي سورة المَائدة ٩٢ بالحذر والبلاغ، وفي سورة الأنفَال ١ بإصلاح ذات البين، وفي سورة الأنفَال ٢٠ بالنهي عن التولي مع السماع، وفي سورة الأنفَال ٤٦ بالنهي عن التنازع، وفي سورة التوبَة ٧١ مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وفي سورة النور ٥٤ بالهداية، وفي سورة مُحمد ٣٣ بالنهي عن إبطال الأعمال، وفي سورة التغَابُن ١٢ بحد البلاغ. أمّا سورة آل عِمران ١٣٢ فيجعلها طريق الرحمة.

وتظهر الصلة كذلك في صيغ الشرط والفعل في سورة النِّسَاء ١٣ و٦٩ وسورة النور ٥٢ وسورة الأحزَاب ٧١ وسورة الفَتح ١٧ وسورة الحُجُرَات ١٤، كما ترد مع إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في سورة الأحزَاب ٣٣ وسورة المُجَادلة ١٣، ويأتي الندم على تركها في سورة الأحزَاب ٦٦. وهكذا يكشف تتابع المواضع أن جمع الطاعتين يتصل بسياقات التولّي والنزاع والعمل والبلاغ، وأن اختلاف الصيغة لا يفصل هذه المواضع عن محور التكليف.

من «سمعنا وأطعنا» إلى امتحان الصدق بعد القول

تضع الآيات قول «سمعنا وأطعنا» في مقابلين متباينين. وتبدأ المقابلة الأشد في سورة النِّسَاء ٤٦ بـ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ سورة النِّسَاء ٤٦؛ إذ يعلن السمع ثم يثبت العصيان، ويقابل النص ذلك بقول «سمعنا وأطعنا». فهو قول الميثاق في سورة المَائدة ٧، وهو جواب المؤمنين حين يُدعون إلى حكم الله ورسوله في سورة النور ٥١. وفي الموضعين لا يقف السمع عند المعرفة، بل يتلوه فعل الطاعة. ولهذا يصف النص أصحاب هذا الجواب بالفلاح، ويربط الطاعة والخشية والتقوى بالفوز سورة النور ٥٢.

وفي المقابل، تعرض الآيات انفصال القول عن الفعل: ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُ﴾ سورة النِّسَاء ٨١، وتعرض دعوى الإيمان والطاعة التي يعقبها التولي سورة النور ٤٧. لذلك يجيء التوجيه ﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ﴾ سورة مُحمد ٢١ قبل حديث عزم الأمر والصدق؛ فالمطلوب قول له وجه معروف، ثم صدق يثبت عند لحظة التكليف.

نداء الرسل المتكرر: التقوى والطاعة في سلسلة واحدة

يفرد التكرار في 26 محورًا كاملًا: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ سورة الشعراء ١٠٨ يعود بالنص نفسه في سورة الشعراء ١١٠ و١٢٦ و١٣١ و١٤٤ و١٥٠ و١٦٣ و١٧٩. لا يترك هذا التعاقب الطاعة واقعةً خاصة بمتلقّين أو رسول واحد؛ بل يبرزها صيغةً مترددة في النداء، يسبقها التقوى ويتبعها مقتضى الاستجابة.

ويمتد النمط خارج هذه السلسلة؛ فيرد على لسان عيسى ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ سورة الزُّخرُف ٦٣، وعلى لسان نوح ﴿أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ﴾ سورة نُوح ٣. وفي الموضع نفسه من 26 يظهر حدّ معاكس: ﴿وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ﴾ سورة الشعراء ١٥١. فتجتمع السلسلة على أن الطاعة ليست انقيادًا لكل أمر، بل استجابة محددة الوجهة تقابلها طاعة منهيّ عنها.

الاستجابة والعاقبة وحدود القدرة

ترسم الآيات للطاعة مآلات متتابعة: الهداية في سورة النور ٥٤، والصحبة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في سورة النِّسَاء ٦٩، والفوز في سورة الأحزَاب ٧١، ودخول الجنات في سورة الفَتح ١٧. ويقابلها التولي في مواضع متعددة؛ ففي سورة الفَتح ١٦ يقترن بالطاعة أجر حسن، وبالتولي عذاب أليم. وليست هذه المقابلة وعدًا منفصلًا عن العمل، إذ يجيء التحذير ﴿أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ﴾ سورة مُحمد ٣٣.

لكن التكليف لا يعزل القدرة عن المشهد؛ فـسورة التغَابُن ١٦ يجعل التقوى بمقدار الاستطاعة ثم يصلها بالسمع والطاعة. وهنا تظهر دقة الموضوع: ليست الاستطاعة بديلًا عن الطاعة، وليست الطاعة لفظًا يلغي حدود الفعل، بل هما متجاوران في ترتيب واحد يوجّه الفعل الممكن نحو الخير للنفس.

حدود الجوار: الإرسال والبلاغ والدعوة والميثاق

يمتاز موضوع الرسالة عن الطاعة بأن شواهده تعرض مجيء الرسول أو إيتاء الكتاب، مثل ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ١٠١؛ أمّا موضوعنا فيبدأ حيث يُطلب من المتلقي أن يستجيب لذلك الإرسال. ويمتاز البلاغ بأن وجهته أداء ما أُنزل: ﴿بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾ سورة المَائدة ٦٧، بينما تبيّن آيات الطاعة ما يترتب على المخاطَب بعد البلاغ.

والدعوة تعرض النداء إلى الحكم أو الخير، كما في سورة آل عِمران ٢٣ و١٠٤، أمّا الطاعة فتفحص الجواب الذي يلي الدعوة. والميثاق يوثق العهد ومضمونه، كما في سورة البَقَرَة ٢٧ و٨٣، فيما تُظهر الطاعة إمكان الوفاء به في قول «سمعنا وأطعنا» أو نقيضه. وأوثق الجوار هو الاستطاعة لاشتراكهما في الجذر؛ غير أن شاهدها يركّز على القدرة على النفوذ سورة الرَّحمٰن ٣٣، بينما يركز موضوعنا على الاستجابة للأمر ضمن ما يستطاع.

كثافة الشواهد وتوزعها بين التكرار والتفصيل

تجمع المادة خمسًا وسبعين آية موثقة: خمس وأربعون محورية وثلاثون ذات صلة. ويظهر من هذا التوزع أن بناء الموضوع يقوم على مركز واضح تحيط به شواهد تضبط حدوده مع التطوع والاستطاعة والطاعة المنهي عنها، فلا تُقرأ الصيغ المتشابهة بوصفها بابًا واحدًا بلا تمييز.

وتتقدم الشعراء بتسع آيات، ويليها آل عِمران بسبع، والنِّسَاء بسبع، والنور بست، والأحزَاب بست. وتكشف الشعراء زاوية الترداد الرسالي، بينما تكثف النِّسَاء والنور مشاهد الحكم والقول والتولي، وتصل آل عِمران والأحزَاب الطاعة بأمر الله والرسول وآثار الاستجابة. بذلك يجمع التوزع بين الصيغة المتكررة والتفصيل الذي يختبرها في مواقف متعددة.

خيوط تفتحها الطاعة

يتصل الموضوع بالوحي لأن الوحي يبيّن جهة ما ينزل، وبالبلاغ لأن البلاغ يصف أداء الرسول لما أُنزل، ثم تأتي الطاعة لتظهر جواب المخاطبين. ويتصل بالشهادة على الحق من جهة أن اتباع الرسول يرد في شاهدها سورة البَقَرَة ١٤٣، وبالدعوة من جهة أن الدعوة إلى كتاب الله للحكم قد يعقبها تولٍّ سورة آل عِمران ٢٣. وتبقى الاستطاعة خيطًا حاكمًا داخل هذا الامتداد: فهي لا تنقل موضوع الطاعة إلى باب آخر، لكنها تمنع قراءة التكليف بعيدًا عن مدى الفعل.

المواضع في القرءان

45 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٨٥
ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٣٢
قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٥٠
وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٣٢
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٣
تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٤٦
مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
مدلول الآية
عرض 39 آية أخرى
سورة النِّسَاء ٥٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٦٤
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٦٩
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٨٠
مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٨١
وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ وَٱللَّهُ يَكۡتُبُ مَا يُبَيِّتُونَۖ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٧
وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٩٢
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ١
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٢٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٤٦
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧١
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة طه ٩٠
وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي
مدلول الآية
سورة النور ٤٧
وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٥١
إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٥٢
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٥٣
۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٥٤
قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ
مدلول الآية
سورة النور ٥٦
وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٠٨
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١١٠
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٢٦
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٣١
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٤٤
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٥٠
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٦٣
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٧٩
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٣٣
وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٦٦
يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٧١
يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ٦٣
وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي تَخۡتَلِفُونَ فِيهِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢١
طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٣٣
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ
مدلول الآية
سورة الفَتح ١٦
قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ تُقَٰتِلُونَهُمۡ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنٗاۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ كَمَا تَوَلَّيۡتُم مِّن قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا
مدلول الآية
سورة الفَتح ١٧
لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ١٤
۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ١٣
ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة التغَابُن ١٢
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ
مدلول الآية
سورة التغَابُن ١٦
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة نُوح ٣
أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ
مدلول الآية
39 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ١٥٨
۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٨٤
أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٨٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٨٣
أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٩٧
فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٠٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ
مدلول الآية
عرض 33 آية أخرى
سورة آل عِمران ١٤٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٦٨
ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٢٥
وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٣٤
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٩٨
إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٢٩
وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١١٦
وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٢١
وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٦٠
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٥٣
قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧٩
ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ١٥
وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩
مدلول الآية
سورة الكَهف ٢٨
وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٣٤
وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٥٢
فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٥١
وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٨
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ١٥
وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِي ٱلدُّنۡيَا مَعۡرُوفٗاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٤٨
وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٦٧
وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠
مدلول الآية
سورة غَافِر ١٨
وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ
مدلول الآية
سورة فُصِّلَت ١١
ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ٥٤
فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ٧
وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٤
فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
مدلول الآية
سورة الحَشر ١١
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ
مدلول الآية
سورة القَلَم ٨
فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ
مدلول الآية
سورة القَلَم ١٠
وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ
مدلول الآية
سورة الإنسَان ٢٤
فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا
مدلول الآية
سورة التَّكوير ٢١
مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ
مدلول الآية
سورة العَلَق ١٩
كـَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة