قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

الدواب الأنعام

50 آية موثَّقة · 31 آية محوريّة · 19 آية ذات صلة
موضوع «الدواب الأنعام» في القرءان الكريم — 50 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: دبب، نعم

قراءة في الموضوع

مدار الدواب والأنعام بين الخلق والانتفاع

يقع موضوع الدواب الأنعام في حقل الخلق من جهة الإنسان، لكنّ آياته لا تحصره في منفعة الإنسان؛ فهي تبدأ ببثّ الدواب في الأرض ضمن آيات الخلق، ثم تجعل الأنعام موضع رزقٍ ومتاعٍ وضبطٍ في الاستعمال. فالسؤال الجامع هو: كيف ينتقل المخلوق المبثوث من آيةٍ في نظام الخلق إلى رزقٍ مسخّرٍ للإنسان، من غير أن يصير ذلك مدخلًا إلى التقسيم المفتعل أو الحكم بغير ما أذن الله؟ يدلّ على طرف الخلق قوله: ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ﴾ سورة البَقَرَة ١٦٤، وعلى طرف الانتفاع قوله: ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾ سورة النَّحل ٥. وبين الطرفين تنعقد المسؤوليّة: الخلق لله، والرزق منه، والإنسان يتلقّى ما فيه ضمن حدودٍ ظاهرة في الآيات.

الدبّ والنِّعمة في اتساع الحياة المخلوقة

يحمل جذر دبب الدابة إلى أفق الحياة التي بُثّت؛ فلا يقف اللفظ عند الأنعام. فالدواب والطير أممٌ في سورة الأنعَام ٣٨، وتتنوع هيئة المشي في سورة النور ٤٥، ويجري رزق الدابة ومستقرّها ومستودعها في سورة هُود ٦، ثم يمتدّ البثّ إلى ما في السماوات والأرض في سورة الشُّوري ٢٩. بهذا لا تكون الدابة اسمًا لمنفعةٍ مخصوصة، بل جهةً جامعةً للمخلوقات المتحركة في مشهد الخلق والرزق والجمع. ويكثّف هذا المعنى قوله: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖ﴾ سورة النور ٤٥.

أما جذر نعم فيحضر هنا من جهة الأنعام بوصفها رزقًا مخلوقًا أسبغه الله للإنسان، لا من جهة التملك المنفلت. فالمنافع والأكل واللبن والجلود والركوب تتوالى في سورة النَّحل ٥ و٦٦ و٨٠ وسورة المؤمنُون ٢١ وسورة غَافِر ٧٩ وسورة الزُّخرُف ١٢، ويصحبها الإذن والذكر والإطعام في سورة المَائدة ١ وسورة الحج ٢٨ و٣٤. لذلك يظهر اتصال الأنعام بالنِّعمة في نسبة الرزق إلى الله وفي لين المتاع الذي يفتح أبوابًا للإنسان، ثم يردّها إلى الإذن والذكر والإطعام، لا إلى ابتداع التحريم أو القسمة.

البثّ والرزق والتسخير وحدود التصرّف

البثّ الذي لا يخرج عن العلم والرزق. يقرن سورة البَقَرَة ١٦٤ إحياء الأرض بالماء ببثّ الدواب فيها، أما سورة لُقمَان ١٠ فتذكر بثّ الدواب أولًا ثم إنزال الماء لإنبات كل زوجٍ كريم دون ربطه ببثّ الدواب، ثم تفصّل سورة النور ٤٥ اختلاف الحركة على البطن والرجلين والأربع. ولا يتحول هذا الاختلاف إلى انفصال عن الجامع: ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ﴾ سورة الأنعَام ٣٨. ويقرن السياق هذا البثّ بالرزق في سورة هُود ٦ وسورة العَنكبُوت ٦٠، وباختلاف الألوان في الناس والدواب والأنعام في سورة فَاطِر ٢٨، وبالقدرة على جمع ما بُثّ في سورة الشُّوري ٢٩. فالحركة والتنوع والرزق والجمع خيوط متداخلة، لا أوصاف متفرقة.

الأنعام من الخلق إلى المنافع المتعددة. تعرض سورة النَّحل ٥ الدفء والمنافع والأكل، ثم تخصّ سورة النَّحل ٦٦ ما في البطون باللبن الخالص السائغ، وتعرض سورة النَّحل ٨٠ ما يتصل بالجلود والأصواف والأوبار والأشعار. ويعاد الجمع في سورة المؤمنُون ٢١: ﴿وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾ سورة المؤمنُون ٢١. وتضم سورة طه ٥٤ أكل الإنسان ورعي الأنعام، ويقرن سورة الشعراء ١٣٣ الأنعام بالبنين في الإمداد، وتثبت سورة يسٓ ٧١ الملكية التي أتيحت للإنسان، ويصل سورة غَافِر ٧٩ وسورة الزُّخرُف ١٢ بين الأكل والركوب. وفي سورة الزُّمَر ٦ وسورة الشُّوري ١١ تقترن أزواج الأنعام بخلق الإنسان وأزواجه، فيبقى الطرفان داخل فعل الخلق لا خارجَه. ويؤكد التكرار في سورة النَّازعَات ٣٣ وسورة عَبَسَ ٣٢ أن المتاع مشترك: ﴿مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ سورة النَّازعَات ٣٣.

الرزق لا ينفصل عن الذكر والإطعام والحدود. يبدأ المسار بإحلال بهيمة الأنعام مع استثناء ما يتلى: ﴿أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ﴾ سورة المَائدة ١. ثم يجعل سورة الحج ٢٨ الأكل من بهيمة الأنعام مقترنًا بإطعام البائس الفقير، ويجعل سورة الحج ٣٤ الذكر على ما رزق الله من بهيمة الأنعام ضمن مسلك كل أمة، ويعيد سورة الحج ٣٠ الإحلال مع استثناء ما يتلى. وفي سورة المَائدة ٩٥ تدخل النعم في جزاء الصيد، فيظهر أن الصلة بها لا تقوم على المنفعة وحدها بل على تقديرٍ محدد. ويأمر سورة الأنعَام ١٤٢ بالأكل مما رزق الله مع النهي عن اتباع خطوات الشيطان؛ فالرزق متاح، لكنه ليس مادةً للتقسيم المفتعل أو التحريم.

الاعتراض على صناعة القسمة والتحريم. في سورة آل عِمران ١٤ تدخل الأنعام ضمن متاع الحياة الدنيا، فلا تستقل عن سائر ما زُيّن للناس. ثم يجيء تحذير سورة النِّسَاء ١١٩ من تبتيك آذان الأنعام وتغيير خلق الله. وتفصّل سورة الأنعَام ١٣٦ و١٣٨ و١٣٩ سلسلةً واحدة: جعل نصيبٍ لله وللشركاء، ثم ادعاء منع الطعام وتحريم الظهور وترك ذكر اسم الله، ثم قصر ما في البطون على الذكور أو تحريمه على الأزواج. فالمقابل الذي تبنيه الآيات ليس بين الأنعام والمنفعة، بل بين رزقٍ منسوبٍ إلى الله ومنفعةٍ تضبطها آياته، وبين أوصافٍ واقتسامٍ يدعيه الناس.

الدواب والملائكة: اشتراك السجود واختلاف جهة العرض

يظهر القرب من موضوع الملائكة في اجتماع الدواب والملائكة تحت السجود: ﴿وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ﴾ سورة النَّحل ٤٩. لكن موضع الأنعام والدواب في هذا الموضوع يظلّ مشدودًا إلى البثّ والرزق والتسخير والانتفاع والحدود. أما العيّنات المعروضة للملائكة فتقوم على خطاب جعل خليفة في الأرض، وتعليم آدم الأسماء، والأمر بالسجود لآدم في سورة البَقَرَة ٣٠ و٣١ و٣٤. لذلك لا يحمل أحد الموضوعين وظيفة الآخر: اجتماع السجود لا يمحو أن الدواب الأنعام تُقرأ هنا من جهة الخلق المتحرك وما يتصل به للإنسان، بينما تعرض الآيات الأخرى الملائكة في مشاهد خطابٍ وأمرٍ وعلم.

كثافة التوزع بين الخلق والضبط

تتكون مادة الموضوع من 49 آية موثقة: 31 آية محورية و18 آية ذات صلة. وهذا يتيح أن يكون مركز القراءة في آيات الخلق والمنافع والحدود، مع بقاء الآيات ذات الصلة كاشفةً لاتساع لفظ الدواب إلى السجود والأجل والجمع، ولاستعمال الأنعام في المقارنة بسماع الإنسان وعقله في سورة الأعرَاف ١٧٩ وسورة الفُرقَان ٤٤.

ويظهر التوزع السوريّ أن الأنعام تتقدم بخمس آيات، وكذلك النحل بخمس آيات؛ وفي الحج أربع آيات، وفي المائدة ثلاث، وفي هود آيتان. فالتكثف لا ينحصر في زاوية واحدة: سور الأنعام تجمع الاعتراض على الأقسام المصنوعة مع الرزق، والنحل تجمع الخلق والمنافع، والحج يجمع الذكر والأكل والإطعام، والمائدة تجعل البهيمة والنعم داخل الحكم والجزاء، وهود يبرز الرزق الشامل لكل دابة.

خيوط الماء والأرض والإنسان

يتصل الموضوع بالماء والأرض اتصالًا بنائيًّا: في سورة البَقَرَة ١٦٤ يحيي الماء الأرض ويبثّ الدواب، أما سورة لُقمَان ١٠ فتذكر بثّ الدواب ثم إنزال الماء لإنبات الأزواج، ويحيي الماء البلدة ويسقي الأنعام والناس في سورة الفُرقَان ٤٩، وتساق المياه إلى الأرض فتأكل الأنعام والأنفس من الزرع في سورة السَّجدة ٢٧. وفي سورة يُونس ٢٤ يجتمع نبات الأرض بما يأكل الناس والأنعام، فيمنع ذلك فصل رزق الإنسان عن الرزق الجاري في الأرض.

ويتصل كذلك بمسؤولية الإنسان في السماع والعقل؛ إذ تسمّي سورة الأنفَال ٢٢ و٥٥ بعض الناس شر الدواب لغياب العقل أو الإيمان، وتصف سورة الفُرقَان ٤٤ من لا يسمعون أو يعقلون بأنهم كالأنعام بل أضل سبيلًا. فليست الأنعام هنا معيارًا للذم في ذاتها، بل يقع الذم على تعطيل ما يخص الإنسان من سماع وعقل. ويزيد سورة مُحمد ١٢ هذا الحد وضوحًا حين يقرن التمتع والأكل بأكل الأنعام، فيردّ القارئ إلى السؤال الذي بدأت به الآيات: كيف يتلقى الإنسان رزقه من غير أن يختزل وجوده في التمتع به؟

المواضع في القرءان

31 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ١٦٤
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٤
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١١٩
وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٩٥
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٣٨
وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
عرض 25 آية أخرى
سورة الأنعَام ١٣٦
وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٨
وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٩
وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤٢
وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
سورة هُود ٦
۞ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٥
وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٦٦
وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٨٠
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ
مدلول الآية
سورة طه ٥٤
كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ
مدلول الآية
سورة الحج ٢٨
لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ
مدلول الآية
سورة الحج ٣٠
ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ
مدلول الآية
سورة الحج ٣٤
وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٢١
وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٤٥
وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٣٣
أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٦٠
وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ١٠
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٢٨
وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
مدلول الآية
سورة يسٓ ٧١
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٦
خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٧٩
ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ
مدلول الآية
سورة الشُّوري ١١
فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ١٢
وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ
مدلول الآية
سورة النَّازعَات ٣٣
مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
مدلول الآية
سورة عَبَسَ ٣٢
مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
مدلول الآية
19 آية ذات صلة
سورة المَائدة ٣
حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٧٩
وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٢٢
۞ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٥٥
إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٢٤
إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة هُود ٥٦
إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
مدلول الآية
عرض 13 آية أخرى
سورة النَّحل ٤٩
وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٦١
وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ
مدلول الآية
سورة الحج ١٨
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٤٤
أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٤٩
لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا
مدلول الآية
سورة النَّمل ٨٢
۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ
مدلول الآية
سورة السَّجدة ٢٧
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ
مدلول الآية
سورة سَبإ ١٤
فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٤٥
وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرَۢا
مدلول الآية
سورة الشُّوري ٢٩
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٖۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمۡعِهِمۡ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٞ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ١٣
لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ
مدلول الآية
سورة الجاثِية ٤
وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ
مدلول الآية
سورة مُحمد ١٢
إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة