السورة 113 في القُرءان الكَريم

5 آية 23 قَولة جزء 30 صَفحة 604 مراجعة مايو 2026
حجّة السورة

خيط سورة الفَلَق الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الفلق حجة واحدة محكمة: مواجهة الشر لا تبدأ بتعداد أخطاره ولا بالحكم على ذواته، بل بإظهار قول لجوء إلى ربٍّ تتحدد ربوبيته بالفلق، أي الانفراج والظهور بعد الاحتجاب. ثم تثبت السورة أن مجال الشر داخل المخلوقية لا قوة خارجة عنها، فتجعل الاستعاذة متعلقة بالرب الذي إليه نسبة الخلق كله. وبذلك لا يكون الخلق متهمًا في ذاته، ولا يكون الشر قدرًا مبهمًا مستقلًا؛ إنما يطلب المستعيذ الحماية من جهته حيث تعمل وتؤذي.

ويُحكَم هذا البناء على ثلاث نقلات متصلة: ينعقد أصله في ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾، ثم يُختبر العموم في ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾، ثم يُحسم بمنع إطلاق الخطر على الاسم وحده. فالغاسق لا يُقصد إلا عند وقوبه، والحاسد لا يُتقى إلا عند حسده، وبينهما فعل خفي يقع داخل العقد. لذلك تثبت السورة أن الاستعاذة تضبط جهة الشر بشرط ظهور فعلها أو نفاذ أثرها، وتصل هذا الضبط برب الفلق في مقابلة بين ما ينغلق أو يخفى وما ينفرج ويظهر.

  • تعيين الملجأآية 1

    يفتتح هذا المحور الحجة بصيغة قول مأمور به تجعل الاستعاذة إعلانًا حاضرًا، ثم تعلقها برب الفلق لتعيين جهة الانفراج بعد الاحتجاب. ومنه يتلقى المحور التالي ميزانه: فما سيذكر من الشر لا يُقرأ مستقلا، بل بوصفه جهات تستدعي هذا اللجوء المعيّن.

  • من العموم إلى القيدآية 2، آية 3

    يفتح المحور الثاني أوسع جهة للمستعاذ منه في شر ما خُلق، مع الفصل بين الخلق ووجه الشر فيه، ثم يختبر هذا العموم بالغاسق عند وقوبه. فبعد الباب الجامع لا يبقى الخطر حكمًا مطلقًا على المخلوق أو الغاسق، بل يرتبط بلحظة دخول يستقر معها الأثر، تمهيدًا للصور الأدق التي تلي.

  • تخصيص موضع الأثر وتحولهآية 4، آية 5

    ينقل هذا المحور القيد من لحظة دخول الغاسق إلى فعل خفي يقع في مواضع الإحكام، ثم يختمه بشر يصدر عند تفعّل الحسد. وهكذا يسلّم قيد الوقوب إلى تخصيص محل النفث، ويسلّم تخصيص المحل إلى لحظة خروج الشر من الوصف إلى الفعل، فتغلق السورة حركتها بأدق صور الاتقاء.

تدخل السورة من أمر بالقول لا من وصف للخطر، فتجعل ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾ أصل الحركة: لجوء معلن إلى رب الانفراج. ثم تفتح ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ مجال الشر من غير تسمية، محافظة على نسبة الخلق إلى الرب ومحددةً المطلوب في جهة الشر لا في الخلق كله. بعد هذا العموم تتحرك الحجة إلى التقييد: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ تجعل الخطر متعلقًا بدخول يستقر معه الأثر، فلا يثبت بالاسم وحده. ثم يزداد التخصيص في فعل النفاثات داخل العقد، حيث يتحدد موضع الأثر لا مجرد زمنه. وتنتهي الحركة إلى ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾، فتجعل خاتمتها فعلًا يتحقق بعد وصف، وبذلك يعود التقييد الذي ظهر مع الغاسق فيحسم أن موضع الاستعاذة هو الشر حين يتفعّل ويظهر أثره.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 23 قَولة في 5 آية.

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 3 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 2 يقف تركيب ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ في موضع التحول من تعيين الملجأ إلى فتح الجهات المستعاذ منها، فيحمل العموم الذي ستفصله الآيات التالية.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح الآية باب الاستعاذة بأمر إظهار قول لا بإنشاء ذاتي: ﴿قُلۡ﴾ يجعل العبارة الموالية مقولًا مأمورًا بإظهاره فيصير المتكلم مبلّغًا لصيغة محددة لا منشئًا لحالة نفسية، و﴿أَعُوذُ﴾ يحوّل القول إلى إعلان لجوء حاضر معلن — لا خبرَ نجاة واقعة ولا حاجزَ وقاية — لأن الشر لم يُفصَّل بعد في النص، و﴿بِرَبِّ﴾ تربط فعل الاستعاذة بربوبية مالكة مدبرة لا بمجرد سلطان أو قوة مقابلة، ثم تقيّدها ﴿ٱلۡفَلَقِ﴾ برب ما ينفرج بعد احتجاب فيخرج من ورائه ما كان محجوبًا. فليست الآية طلب حماية مجرّدًا، بل تأسيس منهج مواجهة الشر في أربع خطوات: قول…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الاستعاذة هنا لا تتجه من الخلق بوصفه خلقًا، بل من جهة الشرّ الممكنة في كل ما دخل تحت فعل الخلق. ﴿مِن﴾ تحدد جهة الانفصال التي يُلتمس منها الحماء، وهي ليست ظرف إقامة ولا غاية اتجاه؛ ﴿شَرِّ﴾ يعيّن القطب السلبي الجامع في القيمة لا ضررًا حسيًا مخصوصًا؛ ﴿مَا﴾ تفتح المجال من غير تسمية فلا تحصر المستعاذ منه في عاقل أو ظرف أو فعل؛ ثم يُغلق ﴿خَلَقَ﴾ هذا الانفتاح على مجال المخلوقية بأسره، مع نسبة الخلق كله إلى رب الفلق. من هذا التركيب الرباعي تنبثق حجة الآية: ما يُخاف منه ليس قوة خارج سلطان رب الفلق، بل هو…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تضيّق الشر العام إلى صورة خفية نافذة: لا استعاذة من الغاسق اسمًا، ولا من الظلمة وصفًا، بل من شر جهة غاسقة حين يبلغ دخولها حدّ الوقوب واستحكام الأثر. ﴿وَمِن﴾ تصل الآية بسلسلة الاستعاذة وتجعلها تخصيصًا داخل العموم السابق لا جملة قائمة بذاتها. ﴿شَرِّ﴾ يحدد أن المطلوب دفع جهة الأذى الجامعة لا رفض المخلوق كله. ﴿غَاسِقٍ﴾ نكرة اسم فاعل تحمل جهة الغسق ولا تحسمها حتى يأتي القيد. ﴿إِذَا﴾ تحوّل القراءة من وصف ساكن إلى لحظة تشغيل حاسمة. ﴿وَقَبَ﴾ يثبت أن الخطر عند دخول الغاسق دخولًا يستقر معه وجه الشر وتظهر فاعليته. لذلك…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تنكشف الآية على صورة شر خفيٍّ لا يعمل على سطح الأشياء بل داخل مواضع الربط المحكمة. ﴿وَمِن﴾ تربط الآية بالسلسلة الاستعاذية ولا تتركها خبرًا مستقلًّا، و﴿شَرِّ﴾ تحمل حكم القطب السلبي الجامع لا مجرد الأذى المحسوس، و﴿ٱلنَّفَّٰثَٰتِ﴾ تنقل ذلك الشر إلى آلية أثر مقصود بصيغة تدل على الكثافة والتكرار، وتأتي ﴿فِي﴾ لتحسم أن مجال الأثر داخل العقد لا على سطحها، وتختم ﴿ٱلۡعُقَدِ﴾ بجنس الروابط المحكمة التي يُخشى أن يتوجه إليها هذا الشر. لذلك لا تذم الآية العقد لذاتها ولا تفصّل هوية النفاثات؛ بل تطلب الوقاية من شر يتخلل محل…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    خاتمة الفلق لا تستعيذ من الحاسد مجرّدًا، بل من شره عند لحظة تحقق حسده. ﴿وَمِن﴾ تضمّ هذه الجهة إلى سلسلة الاستعاذة، و﴿شَرِّ﴾ يفصل موضع الخطر عن مجرد وجود الوصف، و﴿حَاسِدٍ﴾ يثبت حاملًا متعلقًا بما عند الغير لا عدوًا عامًا، ثم ﴿إِذَا﴾ تشدّ الحكم إلى لحظة تفعيل الحسد، و﴿حَسَدَ﴾ تختم الآية بالفعل بعد الوصف. بهذا البناء تصير الآية استعاذة دقيقة من اللحظة التي ينقلب فيها ضيق النفس بما عند الغير إلى أثر مؤذ، لا تعريفًا أخلاقيًا للحسد ولا حكمًا عامًا على الشخص. وخاتمة السورة بفعل ﴿حَسَدَ﴾ لا باسم ﴿حَاسِدٍ﴾ تؤكد أن موضع…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ الاستعاذة من جهة الشر لا من الخلق
    الآية لا تزرع خوفًا من الخلق كله، بل تعلّم طلب الوقاية من وجه الشر في ما خُلق. المخلوق لا يُتهم في ذاته بل في جهة الأذى التي قد تظهر فيه.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الاستعاذة قول مبلَّغ لا دعاء حرّ
    ﴿قُلۡ﴾ تجعل الاستعاذة صيغةً مأمورًا بإظهارها، وهذا يعطيها صفة المنهج المشرَّع لمواجهة الشر لا صفة العاطفة العابرة. من يتلو السورة لا يعبّر عن خوفه الخاص، بل يدخل في صيغة بلاغ.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الخطر عند التفعيل لا عند الوصف
    الآية لا تجعل كل من وُصف بالحسد جهة شر واقع، بل تستعيذ من شره عند لحظة تحقق حسده. القيد ﴿إِذَا حَسَدَ﴾ هو موضع الاستعاذة لا اسم الحاسد.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية عن الظلام بإطلاق
    القيد ﴿إِذَا وَقَبَ﴾ يمنع تحويل الآية إلى حكم عام على كل غاسق أو كل ظلمة؛ المطلوب الوقاية من شر يظهر عند تحقق حال الوقوب لا عند مجرد وجود الغاسق.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ محل الشر لا ذات العقد
    الآية لا تجعل الإحكام والربط شرًّا؛ إضافة ﴿شَرِّ﴾ إلى ﴿ٱلنَّفَّٰثَٰتِ﴾ تضع الذم في جهة النفث، أما العقد فمحل يُخشى عليه.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • الحسدالإنسان: خلقه ونفسه وجسده · 1 آية محوريّة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • حَاسِدٍجذر حسدلا ترد إلا في هذه السورة

    صاحب حسد يكون شره عند وقوع الحسد.

  • حَسَدَجذر حسدلا ترد إلا في هذه السورة

    فعلٌ يقع من الحاسد فيُستعاذ من شرّه؛ ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ يجعل الاستعاذة من وقوع الفعل لا من مجرّد وصف الحاسد.

  • غَاسِقٍجذر غسقلا ترد إلا في هذه السورة

    غاسق يستعاذ من شره إذا وقب.

  • وَقَبَجذر وقبلا ترد إلا في هذه السورة

    لا يتحدّد إلا بقدر السياق: حال للغاسق عندها يستعاذ من شره.

  • ٱلنَّفَّٰثَٰتِجذر نفثلا ترد إلا في هذه السورة

    لا يتحدّد إلا بقدر السياق: جهة يستعاذ من شرها، وصفت بصلتها بالعقد.

  • ٱلۡعُقَدِجذر عقدلا ترد إلا في هذه السورة

    لا يتحدد إلا بقدر السياق: عقد يرد معها النفث وطلب التعوذ من شره، بلا تعيين زائد في شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • رَبِّ ٱلۡفَلَقِ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 1الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾ ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾…
    الآيات 1–5 · القائل: أمر إلٰهيّ لمحمد ﷺ بالقول · حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • «خَلَقۡنَٰكُمۡ» بصيغة المتكلِّم: تسعةُ مواضعَ لا عشرةرسمي · الجذور: خلق

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الشر والسوء والخبث تظهر عبر: نفث، شرر
  • النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: غسق، شرر
  • الضوء والنور والظلام تظهر عبر: غسق، فلق
  • الدخول والولوج تظهر عبر: وقب
  • البغض والكره والمقت تظهر عبر: حسد

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 2 درجة محوريّة: 1
    كثافة مركبات: 1
    ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. انفراد الجذر بصيغة مبالغة جمع مؤنث (النَّفَّاثَاتِ): ليس فعلًا ولا اسم فاعل عاديًّا، بل صيغة مبالغة على وزن «فَعَّال» تَدُلّ على كثرة الفعل واحترافه، مع تأنيث الجمع. الصيغة وحدها تَخدم وظيفة دلالية واضحة: المُحترفات اللواتي يُكثرن الفعل. 2. اقتران الجذر بـ«شَرّ» في كلّ ورود الجذر (100٪): «وَمِن شَرِّ…
  • 1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الفَلَق 3 ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ — الورود الوحيد في القرءان. 2. انحصار في صيغة الفعل الماضي (وَقَبَ): صيغة واحدة، فِعل ثُلاثي مَجرَّد. الجذر يَخدم وَصف فِعل الدُّخول العَميق. 3. اقتران 100٪ بسياق الاستعاذة من شَرّ: الورود في سورة الفَلَق ضِمن استعاذات أَربع. الجذر…
  • تتوزع المواضع على أربع سور بلا تكرار. صيغة الليل والاستعاذة تمثل 2 من 4، وصيغة العذاب المقرونة بالحميم تمثل 2 من 4. هذا التعادل يمنع حصر الجذر في الليل وحده أو في شراب العذاب وحده. وجود فلق في السورة نفسها مع غاسق يثبت تقابل الانفلاق والانكشاف مع دخول الغاسق. يَرِد الجذر «غسق» في موضعين اثنين لا ثالث لهما، وكلاهما…
  • 1. تركّز الأنعَام: الأنعَام وحدها تستوعب نصف المواضع (2 من 4)، والآيتان متجاورتان (95 و96) في سياق دلائل الربوبية — اقتران ﴿فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ﴾ مع ﴿فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ﴾ في نسق واحد. 2. تسمية سورة بالجذر مع وروده مرة: سورة «الفَلَق» (113) سُمِّيت باسم الجذر، ومع ذلك لا يَرِد الجذر فيها إلا في الآية الأولى…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 2 تمييز ﴿مِن﴾ — لا تقوم «في» مقامها لأنها تجعل الشر ظرفًا يحاط به لا جهة يُخرج منها، ولا «إلى» لأنها تعكس الاتجاه نحو الشر لا بعيدًا عنه، ولا «عن» لأنها مجاوزة بلا اعتصام بالرب. ﴿مِن﴾ وحدها تحفظ معنى الخروج من جهة الأذى والتحصن برب الفلق منها.
  • آية 1 اختبار ﴿قُلۡ﴾ — لو بدأت الآية بـ﴿أَعُوذُ﴾ مباشرةً لبقي معنى الاستعاذة، لكن يضيع كون هذه الصيغة مأمورًا بإظهارها قولًا مبلَّغًا.
  • آية 5 استبدال ﴿وَمِن﴾ — لو جاءت «في» بدلًا من ﴿مِن﴾ لصار الخطر ظرفًا محيطًا لا جهة تنبثق منها الاستعاذة. ولو حُذفت الواو لانقطعت الخاتمة عن سلسلة ﴿مِن شَرِّ﴾ التي تربط الآيات الثالثة والرابعة والخامسة. ما يضيع في الاستبدال هو كون الخاتمة درجة في سلم واحد لا وقفة على الحسد منفصلة.
  • آية 3 موازنة ﴿وَمِن﴾ — لو جاءت «في» لانحبس الشر داخل ظرف ولفقد المعنى إضافة جهة جديدة من جهات الاستعاذة. لو جاءت «إلى» انقلب الاتجاه إلى غاية لا مبدأ. لو بقيت الواو وحدها بلا ﴿مِن﴾ ضاع تحديد الأصل والجهة التي تُطلب منها الوقاية، فصارت الآية عطفًا على اسم لا على جهة شر.
  • آية 4 اختبار ﴿وَمِن﴾ — لو حذفت الواو أو عوملت القولة كـ﴿مِن﴾ مجردة لانقطع توازي آيات السورة وصار النص خبرًا مستقلًّا. ولو أبدلت بـ«في» صار المعنى ظرفًا للشر لا ابتداءً لوجه مخصوص منه يضاف إلى ما قبله.

من لطائف الرسم

  • آية 2 صورة ﴿مِن﴾ — الصورة هنا ﴿مِن﴾ بكسر الميم وسكون النون. هذه الصورة وصور قريبة منها مثل ﴿مِنَ﴾ و﴿مِّن﴾ و﴿مِّنَ﴾ تتوزع في المتن، والفرق بينها في الأغلب من الإدغام والحركة الإعرابية لا من التمييز الدلالي المستقل. المحسوم موضعيًا أن الصورة هنا أداة جهة مجردة قبل ﴿شَرِّ﴾ بلا إدغام، وأنها مرتبطة بفعل العوذ قبلها.
  • آية 1 هيئة ﴿قُلۡ﴾ — المحسوم داخليًا أن القولة فعل أمر مفرد قصير بلا رابط قبله في هذا الموضع. أثرها الدلالي ثابت من موقعها: افتتاح القول المأمور. يتناوب رسمُ هذه القَولة بين صورتين: ﴿قَالَ﴾ في ٤١٢ موضعًا، و﴿قَٰلَ﴾ في موضعين — الأنبيَاء ١١٢ · الزُّخرُف ٢٤. وهذا الموضعُ على الصورة ﴿قَٰلَ﴾.
  • آية 5 ﴿وَمِن﴾ في الفلق — المحسوم أن صورة ﴿وَمِن﴾ ترد في الفلق في الآيات الثالثة والرابعة والخامسة لتضيف جهات شر متتابعة في سلسلة واحدة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَمِن﴾ في ٣١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 3 نص الآية وصور القَولات — النص الكامل المطابق: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾. صور القَولات: ﴿وَمِن﴾، ﴿شَرِّ﴾، ﴿غَاسِقٍ﴾، ﴿إِذَا﴾، ﴿وَقَبَ﴾. المحسوم دلاليًا هو تركيبها في الآية؛ أما اختلافات الحركة والرسم في بعض الجذور فتحتاج إلى سند مستقل قبل تحويلها إلى حكم.
  • آية 4 رسم ﴿وَمِن﴾ — المحسوم أن صورتها هنا ﴿وَمِن﴾ متصلة بالواو، وهي تحفظ الآية في سلسلة الاستعاذة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿وَمِن﴾ في ٣١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 1 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • الخلق خلق بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.

    نَكِرةً: خلق1 موضع
    آية 2مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
    مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗