قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نفث في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الشر والسوء والخبث

جواب مباشر

دلالة جذر نفث في القرءان

دلالة جذر «نفث» في القرءان: يقتصر الشاهد القرءاني للجذر على اقتران النفاثات بالشر والعقد في قوله تعالى ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱل… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشر والسوء والخبث». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نفث من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر نفث في القُرءان الكَريم

يقتصر الشاهد القرءاني للجذر على اقتران النفاثات بالشر والعقد في قوله تعالى ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾ (سورة الفَلَق ٤). فلا يتجاوز الحدّ هذا الوصف إلى تسميةٍ أو آليةٍ أو أثرٍ لم يذكره النص.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يرد الجذر مرةً واحدة في سورة الفَلَق ٤ ضمن الاستعاذة من الشر: ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾. فالمشهود هو النفاثات والعقد واقترانهما بالشر، دون تسمية الفعل أو بيان كيفيته وأثره.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نفث

لا يرد الجذر في القرءان إلا في سورة الفَلَق ٤، في قوله تعالى ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾. ويثبت النص اقتران النفاثات بالشر وبالعقد. أما تسمية الفعل سحرًا، وتعيين آليته أو أثره، فلا يصرح بها هذا الموضع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نفث

سورة الفَلَق ٤

﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلالي
﴿ٱلنَّفَّٰثَٰتِ﴾1جمع مؤنث بصيغة المبالغة

ترد الصيغة في بناء جمع مؤنث يبرز كثرة الفعل وتكراره.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نفث بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نفث» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
ٱلنَّفَّٰثَٰتِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نفث

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الفَلَق ٤

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلنَّفَّٰثَٰتِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلنَّفَّٰثَٰتِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يجمع الموضع بين النفاثات والعقد وذكر الشر في سياق الاستعاذة: ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾ (سورة الفَلَق ٤). ولا يثبت من العبارة وحدها وصف آلية الفعل أو تحويل حالٍ ما، ولا نفي وسيلة أخرى.

مُقارَنَة جَذر نفث بِجذور شَبيهَة

  • رقي: يرد الجذر في سياق الصعود في قوله تعالى: ﴿أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الإسرَاء ٩٣)، بخلاف نفث المقترن بالنفاثات والعقد والشر في سورة الفَلَق ٤. فلا يطابق استعمال نفث استعمال رقي في هذين الموضعين.
  • سحر: يرد السحر بتسمية صريحة في مواضع متعددة، منها سورة البَقَرَة ١٠٢. أما سورة الفَلَق ٤ فلا يسمّي النفاثات سحرًا، فلا تثبت من النص علاقة جنسٍ ونوعٍ بينهما.

اختِبار الاستِبدال

لا يستقيم استبدال «النفاثات» بـ«الساحرات» في قوله تعالى ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾ (سورة الفَلَق ٤)؛ لأن البديل يضيف تسمية السحر التي لا ترد في الآية، ويضيّع لفظ النفاثات المقترن بالعقد.

الفُروق الدَقيقَة

يمتاز الاستعمال القرءاني بذكر ﴿ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾ (سورة الفَلَق ٤) داخل الاستعاذة من الشر. وهذا يثبت علاقة اللفظ بالنفاثات والعقد في هذا السياق، ولا يثبت من العبارة وحدها آليةً ولا أثرًا معنويًا في شيءٍ آخر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشر والسوء والخبث.

  • التحويل والتغيير: لأن النفث يُراد به تحويل حال شيء بالنَّفَس، وهو فعل تغييري في جوهره.
  • الشيطان والوسوسة: لأنه يقع في سياق الاستعاذة من شرور يُرتبط بها الشيطان وأعوانه.
  • الملف يُدرَج أولاً تحت التحويل والتغيير لأن الفعل يصف آلية التأثير لا مصدره.

مَنهَج تَحليل جَذر نفث

يبدأ الاستدلال من جميع مواضع الجذر، وهي موضع واحد في سورة الفَلَق ٤: ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾. يثبت السياق اقتران النفاثات بالشر والعقد. أما تسمية الفعل، وتحديد آليته أو أثره، فتحتاج إلى برهان قرءاني إضافي ولا تحملها هذه الآية وحدها.

الجَذر الضِدّ

جذر نفث لا يرد إلا في مشهد الاستعاذة من شر النفاثات في العقد، ولذلك لا تتكون له شبكة مقابلات نصية واسعة. الجذر عالق بفعل مقصود يخرج بالنفس إلى العقد، أما العقد فهي محل الفعل لا ضدّه، والشر إطار تقويمي للمشهد لا جذرًا مقابلا للنفث. كما أن وقب وحسد في السورة نفسها يجاوران النفث ضمن أصناف الشر، ولا ينشئان تقابلًا معه. فالتحليل الآمن أن نفث فعل مؤثر في محل مقيد، وليس له في القرءان فعل معاكس ظاهر مثل حل أو إبطال داخل الموضع نفسه.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يثبت ضد نصي أو مقابل سياقي مستقل لجذر نفث؛ لأن عقد هو موضع النفث، وشرر وصف جامع للمقام، ووقب وحسد أصناف مجاورة لا علاقات مقابلة. الموضع الوحيد يصف فعلًا ضارًا مخصوصًا ولا يذكر فعلا يعاكسه أو يبطله في الآية نفسها أو في بنية قريبة.

نَتيجَة تَحليل جَذر نفث

يدلّ الاستعمال القرءاني المشهود على النفاثات في العقد مقترنةً بالشر في سورة الفَلَق ٤، دون تصريح بتسمية الفعل أو آليته أو أثره.

ينتظم هذا المعنى في ١ موضع قرءاني عبر ١ صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نفث

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الفَلَق ٤ — وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ
  • الصيغة: ٱلنَّفَّٰثَٰتِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نفث

١. انفراد الجذر بصيغة جمع مؤنث على بناء «فَعَّال»: يرد اللفظ ﴿ٱلنَّفَّٰثَٰتِ﴾ (سورة الفَلَق ٤) بصيغة جمع مؤنث. ويصف البناء الصيغة الواردة، ولا يكفي وحده لإثبات الاحتراف أو صفة المحترفات.

٢. اقتران الجذر بالشر في وروده: يرد في قوله تعالى ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ﴾ (سورة الفَلَق ٤)، داخل بنية الاستعاذة من الشر.

٣. اقترانه بالعقد: تتم العبارة بقوله تعالى ﴿فِي ٱلۡعُقَدِ﴾ (سورة الفَلَق ٤)، فيبقى العقد جزءًا مصرحًا به من السياق. ولا تتجاوز العبارة ذلك إلى تعيين أثرٍ في العقد.

٤. انحصاره في بنية الاستعاذة: يقع الورود الواحد في سورة الفلق، في سياق الأمر بالاستعاذة. ولا يتيح موضع واحد تعميم وظائف استعمالية لم ينص عليها.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نفث في القرءان

  • انفراد الجذر بصيغة مبالغة جمع مؤنث (النَّفَّاثَاتِ): ليس فعلًا ولا اسم فاعل عاديًّا، بل صيغة مبالغة على وزن «فَعَّال» تَدُلّ على كثرة الفعل واحترافه، مع تأنيث الجمع. الصيغة وحدها تَخدم وظيفة دلالية واضحة: المُحترفات اللواتي يُكثرن الفعل.

  • اقتران الجذر بـ«شَرّ» في كلّ ورود الجذر (100٪): «وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ» — الجذر لا يَدخل القرءان إلا داخل بِنية الاستعاذة من شرّ. لا يوجد استعمال محايد أو إيجابي للجذر في النص.

  • اقتران الجذر بمحلّ مَشدود (العُقَد): الفعل لا يَنطلق في الفضاء؛ بل يَتجه إلى محلّ مَشدود يُراد التأثير فيه. الجذر يَستهدف مَوضعًا مُتشابكًا، فيرتبط بـ«تحويل حالة قائمة» لا بـ«إنشاء من عدم».

  • انحصار الجذر في بِنية الاستعاذة: كلّ ورود الجذر (100٪) داخل سورة الفلق، وداخل أمر النبيّ بالاستعاذة. الجذر لا يَرِد سرديًّا ولا تشريعيًّا ولا قَصصيًّا أبدًا — حضوره القرءاني الكامل في حقل التحصُّن من الشرّ.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر نفث

  • الفَلَق — الآية 1–5
    ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾ ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾ ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نفث من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس