جَذر عقد في القُرءان الكَريم — ٧ مَوضعًا

الحَقل: الربط والعقد · المَواضع: ٧ · الصِيَغ: ٧

التَعريف المُحكَم لجَذر عقد في القُرءان الكَريم

عقد هو إحكام رابطة ينتج عنها لزوم معتبر؛ فإن كان بين أطراف ظهر في العقود والأيمان والنكاح، وإن كان في شيء محسوس ظهر في العقدة التي تمسك أو تمنع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي الربط الملزم: رابطة لا تبقى صورة اتصال عابرة، بل تصير أمرا يجب الوفاء به أو عقدة تحتاج حلا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عقد

يدور الجذر عقد على إحكام رابطة بين طرفين أو أكثر حتى يترتب عليها لزوم. يظهر ذلك في العقود والأيمان وعقدة النكاح، ويظهر كذلك في عقدة اللسان والعقد التي يقع فيها النفث. فالجامع ليس مجرد اتصال، بل اتصال محكم له أثر: وفاء، أو مؤاخذة، أو إمساك، أو منع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عقد

المائدة 1 ﴿أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المحسوبة من صفوف الكلمات: - عقدة: 3 - عقدت: 1 - بالعقود: 1 - عقدتم: 1 - العقد: 1

تغطي الصيغ المفردة عقدة النكاح وعقدة اللسان والعقد، وتغطي صيغ الجمع جنس العقود والعقد.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عقد

إجمالي المواضع: 7 موضعا في 7 آية، ضمن 5 سور.

- البقرة 235 - البقرة 237 - النساء 33 - المائدة 1 - المائدة 89 - طه 27 - الفلق 4

سورة البَقَرَة — الآية 235
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 237
﴿وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 33
﴿وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا﴾
عرض 4 آية إضافية
سورة المَائدة — الآية 1
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ﴾
سورة المَائدة — الآية 89
﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
سورة طه — الآية 27
﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾
سورة الفَلَق — الآية 4
﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل موضع يحمل معنى إحكام رابطة مؤثرة: عقدة النكاح تلزم، والأيمان المعقدة تؤاخذ، والعقود يؤمر بالوفاء بها، وعقدة اللسان والعقد تمسك الشيء وتحتاج حلا.

مُقارَنَة جَذر عقد بِجذور شَبيهَة

يفترق عقد عن حبل بأن الحبل وصلة ممتدة، أما عقد فهو إحكام تلك الوصلة أو العلاقة حتى تلزم. ويفترق عن ربط بأن الربط فعل تثبيت عام، أما عقد ففيه أثر التزام أو منع. ويفترق عن عهد بأن العهد جهة التزام، أما العقد صورة إلزام محكمة.

اختِبار الاستِبدال

في قوله ﴿أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ﴾ لا يكفي لفظ العهد وحده؛ لأن العقد يتناول صورة الالتزام المحكمة لا مجرد الوعد. وفي قوله ﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ لا يكفي مطلق الربط؛ لأن المطلوب إزالة إحكام مانع مخصوص.

الفُروق الدَقيقَة

عقدة تأتي للشيء المحكم المفرد، والعقود لجنس الروابط الملزمة، والعقد لما انعقدت عليه النفوس أو الأيدي. والصيغة المضعفة في الأيمان تبرز شدة الإحكام قبل المؤاخذة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الربط والعقد.

ينتمي الجذر إلى حقل الربط والعقد، وموقعه فيه هو الإحكام الملزم لا مطلق الوصل. لذلك يجاور حبل وربط وعهد، ولا يساوي واحدا منها.

مَنهَج تَحليل جَذر عقد

راجع الإصلاح المواضع السبعة كلها، وفصل بين عدد الآيات وعدد المواضع داخل الآية. وافقت أداة العد المساعدة صفوف الكلمات الداخلية في العد والصيغ.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: حلل

نَتيجَة تَحليل جَذر عقد

يثبت الجذر عقد بوصفه إحكام رابطة ذات أثر ملزم أو مانع، ويستوعب التعريف كل مواضعه السبعة بلا موضع شاذ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عقد

- ﴿أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ﴾ - ﴿بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ﴾ - ﴿عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ﴾ - ﴿وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي﴾ - ﴿وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عقد

خمسة من سبعة مواضع في سياق علاقات وأحكام، وموضعان في عقد محسوسة أو شبه محسوسة؛ وهذا يبيّن أن الجذر لا ينتقل بين معنيين منفصلين، بل بين أثر واحد: إحكام يلزم أو يمنع.

إحصاءات جَذر عقد

  • المَواضع: ٧ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٧ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عُقۡدَةَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عُقۡدَةَ (١) عُقۡدَةُ (١) عَقَدَتۡ (١) بِٱلۡعُقُودِۚ (١) عَقَّدتُّمُ (١) عُقۡدَةٗ (١) ٱلۡعُقَدِ (١)