السورة 106 في القُرءان الكَريم
سورة قُرَيش
4 آية
17 كَلِمة
جزء 30
صَفحة 602
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- الرَبّ1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
*1 — الزوج النصّيّ المغلق «جوع/خوف»:** الجذر يَقترن بالخوف في 4 من 5 مواضع (80٪): البقرة 155، النحل 112، طه 118 (بمعنى مُلازم العُري بدل الخوف)، قريش 4. لا يَكاد يَرد الجوع في القرآن إلا ومعه الخوف. كأنّهما في الخطاب القرآني قِطبا ضَعف الإنسان: قِوام البَدن وأمن النفس.
-
ملاحظات لطيفة بالاستقراء الداخلي (4 مواضع، 4 صيغ): 1. **التركّز السوري الحاد في يوسف**: 3 من 4 مواضع (75٪) في سورة يوسف وحدها (62، 70، 75) — تَركيز نَصِّي يَجعل الجذر يكاد يكون «جذر يوسف». السورة الباقية الوحيدة هي قُرَيش (موضع واحد). 2. **اقتران بفعل «جَعَلَ» في كلّ مواضع يوسف**: المواضع الثلاثة في يوسف تَدور كلُّها ح… ملاحظات لطيفة بالاستقراء الداخلي (4 مواضع، 4 صيغ): 1. **التركّز السوري الحاد في يوسف**: 3 من 4 مواضع (75٪) في سورة يوسف وحدها (62، 70، 75) — تَركيز نَصِّي يَجعل الجذر يكاد يكون «جذر يوسف». السورة الباقية الوحيدة هي قُرَيش (موضع واحد). 2. **اقتران بفعل «جَعَلَ» في كلّ مواضع يوسف**: المواضع الثلاثة في يوسف تَدور كلُّها حول جَعل شيء «في الرَّحل»: ﴿ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ﴾، ﴿جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ﴾، ﴿مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ﴾ — الرحل في يوسف هو الوعاء الذي يُجعَل فيه الشيء (دَسًّا أو رَدًّا)، لا مجرَّد متاع. 3. **اقتران ثابت بحرف الجر «فِي»**: في 3 من 4 مواضع (75٪) يَأتي الجذر مَجرورًا بـ«في» — الرحل ظَرفٌ مَكاني للحدَث لا فاعلٌ ولا مَفعولٌ مباشر. أمَّا الموضع الرابع (قُرَيش 2) فَجاءت ﴿رِحۡلَة﴾ مَفعولًا للإيلاف، فاختلَف الموقع النَّحوي باختلاف المعنى (سَفَر لا وعاء). 4. **انفراد «رِحۡلَة» بمعنى السَّفَر**: من بَين الصيغ الأربع، ثَلاثٌ تَدلّ على المتاع/الوعاء (رحال، رحل، رحله) وواحدة فقط — «رِحۡلَة» — على السَّفَر نفسه. هذه الواحدة تَنفرد بسورة قُرَيش وبموضع وحيد، فيَختصُّ معنى «السفر المُنتَظم» بسياقٍ خاصّ. 5. **توازي «الشتاء والصيف»**: ﴿رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾ تَجمع فَصلين متضادَّين في رحلة واحدة — الجذر هنا يَستوعب الزَّمن المُكرَّر دَور…
-
انفراد الجذر بصيغة واحدة («ٱلشِّتَآء») في موضع واحد فقط (قُريش 2) — هيمنة 100٪ لصيغة الاسم المُعرَّف.
-
اختصاص قَبَلي تام: لا يَرد الجذر إلا في سورة قريش (قريش 2) وفي وَصف رحلتهم تحديدًا — لم تُذكر «الصيف» في القرآن كله إلا في سياق قريش، فهو الفصل الذي عُرِف به النَّصُّ القرآني هذه القبيلة.
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 3 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗