السورة 106 في القُرءان الكَريم

4 آية 17 قَولة جزء 30 صَفحة 602 مراجعة مايو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة قُرَيش من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 3: ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الليل والنهار والأوقات» عبر جذور: «شتو»، «صيف»، «الإيمان والتصديق» عبر جذور: «ءمن».

مواضع محورية
آية 3: ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾
حقول المعنى
«الليل والنهار والأوقات» عبر جذور: «شتو»، «صيف»؛ «الإيمان والتصديق» عبر جذور: «ءمن»؛ «الخوف والفزع والهلع» عبر جذور: «خوف»
شواهد التحليل
آية 4 لجذر «ءمن»، آية 2 لجذر «رحل»
آخر مراجعة
مايو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة قُرَيش داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية لا تبدأ السورة بخبر ولا بتعريف، بل تفتح علّة مخصوصة: إيلاف منسوب إلى جماعة مسمّاة. لِإِيلَٰفِ تجعل انتظام العادة المؤتلفة مدخلًا لما يأتي، وتترك مضمون هذا الإيلاف مفتوحًا حتى تُعيّنه الآية الثانية بالرحلة. وقُرَيۡشٍ لا تعمل وصفًا يقبل التعميم، بل تحسم الطرف الذي تعلّقت به النعمة وتعود إليه ضمائر السورة. لذلك فمدلول الآية مركّب من قطبين: فتح انتظام نعمة، وتعيين طرفها المسمّى. وبغير هذا التركيب يضيع مسار السورة كله: الرحلة في الآية الثانية، والعبادة في الثالثة، والإطعام والأمن في الرابعة.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الإيلاف الذي افتُتحت به السورة لا يُترك عنوانًا مجردًا، بل تُفصّل هذه الآية مادته الحقيقية: انتظام رحلة دورية مهيأة على طرفين موسميين لا على زمن واحد ولا على حركة عارضة. ﴿إِۦلَٰفِهِمۡ﴾ تحوّل الإيلاف من معنى كليّ إلى نعمة مضافة إلى قريش بعينهم بضمير يحصر ويخصّص، و﴿رِحۡلَةَ﴾ تجعل هذه النعمة واقعة في بنية سفر منظّم لا في رابطة نفسية مجردة ولا في حركة بلا لوازم، ثم «ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ» يغلقان الامتداد الزمني للرحلة في زوج موسمي تامّ يجعل النعمة دورية متكررة لا مناسبة عارضة. الفرق الرسمي بين القولات ل…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية لا تأمر بالعبادة ابتداءً، بل تحوّل الإيلاف السابق إلى واجب: الفاء في ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ﴾ تجعل الأمر نتيجةً للنعمة لا افتتاحًا مستقلًا، ولام الأمر تنقل السورة من وصف انتظام الرحلة إلى مطالبة بوجهة. جهة هذه العبادة ليست اسمًا للذات الإلهية المجردة ولا سلطانًا قاهرًا، بل ﴿رَبَّ﴾ — ربوبية تدبير تطعم وتؤمن — مضافة إلى ﴿هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾: البيت الحاضر في خطاب التكليف بإشارة القرب، المحصور في بيت القصد والعبادة والنسبة لا في مسكن عادي. بهذا التركيب الرباعي — فاء التفريع، وربوبية التدبير، وحضور الإشارة، وتخصيص البيت —
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    خاتمة سورة قريش لا تكتفي بتعداد نعمتين؛ إنها تبني حجة عبادة على فعلين إلهيين متوازيين: إطعام من جوع، وأمن من خوف. ﴿ٱلَّذِيٓ﴾ يربط ﴿رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾ بما بعده، فيجعل الرب معروفًا في الآية بأثره لا باسمه، ويمنع أن تنفصل النعمتان عن الأمر السابق بالعبادة. ﴿أَطۡعَمَهُم﴾ لا يتسع إلى رزق عام، لأنه مقيد بـ﴿جُوعٖ﴾ المقابِل له، فيصير دفعًا لنقص بدني مؤلم عن الجماعة نفسها. ﴿وَءَامَنَهُم﴾ ليس شعور طمأنينة ولا مجرد سلم خارجي؛ إنه فعل إيتاء أمن من خوف، وتعديته إلى الضمير مع تقييده بـ﴿مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾ يحسم المسار. ﴿مِن﴾ في ا…

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الليل والنهار والأوقات تظهر عبر: شتو، صيف
  • الإيمان والتصديق تظهر عبر: ءمن
  • الخوف والفزع والهلع تظهر عبر: خوف
  • الرُّبوبيّة تظهر عبر: ربب
  • الجوع والعطش تظهر عبر: جوع

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 3 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • لطائف إحصائيّة: «أَخَافُ» أكثر الصيغ ورودًا (20)، وأكثر جاراتها «إِنِّيٓ» (16) — ما يبرز الخوف إقرارًا شخصيًّا أوّليًّا. ويتكرّر اقتران «خَوۡفٗا وَطَمَعٗا» التقابليّ في أربع سور (الأعراف والرعد والروم والسجدة)، ما يُظهر الخوف طرفًا في زوجٍ باعثٍ للدعاء والعبادة. مواضع «خِيفة/خِيفت» ستّةٌ، على ثلاثة وجوه: وجهُ الريبة وا…
  • اقتران مُرَكَّب اسميّ: «ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَتَين. لطيفة بنيوية في «ربب» — نسق يس المتتابع: تُضاف لطيفة إلى لطائف «ربب» (مع إحالة من «ضلل» و«هدي»): وحدة يس ٣٦:٢٢-٢٧ تُجسّد نسقًا متّصلًا في خطاب صاحب يس — الانتقالُ من الضلال ﴿إِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ﴾ (٣٦:٢٤) إلى الإيمان بالر…
  • الجذر من أكثر جذور القرآن تكرارًا (879 ورودًا في 723 آية فريدة، 188 صيغةً متمايزة)، وأبرزُ فاعليه «الذين آمنوا» (نحو 283 موضعًا) ثمّ لفظ الجلالة؛ ويقترن نصّيًّا بجذر «قول» في نحو 185 آية، وبجذر «ربب» في نحو 112 آية. «الَّذِينَ ءَامَنُواْ» في القرآن دائرةٌ مفتوحةٌ لأمّة الاستجابة، لا قائمةُ مُفلحين مضمونة. والدليل بنيوي…
  • 1 — الزوج النصّيّ المغلق «جوع/خوف»: الجذر يَقترن بالخوف في 4 من 5 مواضع (80٪): البقرة 155، النحل 112، طه 118 (بمعنى مُلازم العُري بدل الخوف)، قريش 4. لا يَكاد يَرد الجوع في القرآن إلا ومعه الخوف. كأنّهما في الخطاب القرآني قِطبا ضَعف الإنسان: قِوام البَدن وأمن النفس.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.