السورة 100 في القُرءان الكَريم

11 آية 40 قَولة جزء 30 صَفحة 599–600 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة العَاديَات الناظم — من مدلولات آياتها

تبني السورة حجةً واحدة محكمة: اندفاعٌ يبلغ قلب جمعٍ في الظاهر، ثم إنسانٌ يقطع حق ربه وهو شاهد على هذا القطع وشديد التعلق بالنفع الذي يراه خيرًا، ثم كشفٌ لا يبقي القبور ولا الصدور حجابًا. فليست الحركة الأولى وصفًا قائمًا لنفسه؛ إنها قسم يهيئ ضغطًا محسوسًا ينتهي إلى حكم الإنسان، ثم يجعل ذلك الحكم قابلًا للإلزام من داخله قبل أن يبلغ الانكشاف تمامه. وبذلك تثبت السورة أن الجفاء ليس دعوى من خارج الإنسان، بل حال تتصل بشهادته وبما يطويه صدره، وأن علاقة الربوبية التي جحدها هي الجهة التي ينتهي إليها المآل.

ويحكم البناء انتقالان حادان: تنعقد أصول الحجة في سلسلة الفاءات التي تنقل الأثر من اندفاع إلى قدح وإغارة وإثارة ثم توسط، ثم يقطع جواب القسم هذا النسق بقوله ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾ فيجعل الإنسان مركز النظر. وتختبر الحجة بعد ذلك صدق الحكم بشهادته على نفسه وبشدة حبه للخير، ثم تحسمه حين يخرج الخفي من وعاءيه؛ فما كان تقريرًا عن الداخل يصير مكشوفًا، ويأتي الختام بخبرة الرب بهم في اليوم الذي اجتمع فيه كشف الخارج وكشف الداخل.

  • اندفاع الظاهر إلى قلب الجمعآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5

    يفتح هذا المحور القسم بحركة تتوالد آثارها: ضبح ملازم للعدو، وقدح يخرج من الصدمة، وإغارة عند الصبح، ثم أثر مثار وبلوغ نافذ إلى الجمع. الفاءات تجعلها سلسلة واحدة تبلغ ذروتها في القلب بعد انتشار الأثر. ويسلّم هذا البلوغ الظاهر إلى المحور التالي؛ فبعد أن استنفد المشهد شدته لا يبقى إلا أن ينكشف باطن الإنسان الذي يأتي جوابًا للقسم.

  • الكنود وشهادة الداخلآية 6، آية 7، آية 8

    ينقل جواب القسم النظر من الحركة إلى الإنسان في علاقته بربه: كنودٌ محدد الجهة، ثم شهادة منه على ما تقرر، ثم شدة تعلّق بالخير الذي يراه نفعًا. لا تترك الآيات الحكم ذمًا عائمًا؛ فالشهادة تجعله حجة داخلية، وشدة الحب تبيّن ما يشد الداخل نحو الجفاء. ومن هنا يسلم هذا المحور إلى الكشف اللاحق، لأن ما ثبت في الصدر لا يبقى مستورًا.

  • كشف الوعاءينآية 9، آية 10

    يحوّل السؤال التقرير السابق إلى مآل لا مهرب منه: تبعثر ما احتوته القبور، ثم يحصل ما احتوته الصدور. لا يكرر الفعلان بعضهما؛ الأول يقلب المكنون في الوعاء الخارجي، والثاني يجمع ويميز ما تفرق في الداخل. وهكذا يتحقق اتصال المحور السابق بهذا المحور، فشهادة الإنسان وحبه لا يبقيان دعوى باطنة، بل يدخلان في كشف يطلب القفل الذي يبين جهة الإحاطة.

  • قفل الخبرة الربانيةآية 11

    يختم هذا المحور الحجة بإعادة الربوبية التي بدأ معها الكنود، ولكن بعد أن صار الخارج والداخل مكشوفين. التوكيد والخبرة يضعان ما سبق في حكم واحد: الجهة التي جحدها الإنسان تحيط به في اليوم الذي بعثرت فيه القبور وحصلت الصدور. لذلك لا تأتي الخاتمة وصفًا منفصلًا، بل تحسم ما سلّمه محور الكشف وترد مسار السورة كله إلى ربه.

تبدأ الحجة بقسم يضغط السمع والبصر بحركة لا تهدأ: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾، ثم تتعاقب الفاءات حتى يتحول الاندفاع إلى شرر، وإغارة، وأثر منتشر، وبلوغ قلب كتلة مجموعة. وعند ذروة الظاهر ينقلب الخطاب فجأة إلى الإنسان، فيثبت كنوده لربه ثم يجعل الإنسان شاهدًا على حاله وشديد التعلق بالخير. بعد ذلك لا يظل الداخل وصفًا نفسيًا؛ يستفهم السياق عن علمه حين تنقلب القبور ويجمع ما في الصدور. وتبلغ الحركة مآلها في قوله ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾، فيتصل أول القسم بآخر الخبر: شدة ظاهرة تبلغ مركزها، ثم باطن يثبت على نفسه، ثم كشف يرد الجميع إلى خبرة الرب.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 40 قَولة في 11 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 4 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 6 تنعقد عند هذه الآية نقطة التحول التي تجمع ضغط القسم السابق بالحكم الذي ستفصله الآيات التالية عن الإنسان.
  • آية 11 تغدو هذه الآية قفل الحجة؛ إذ تجمع الحكم على الإنسان وكشفه في خبرة ربوبية مؤكدة في اليوم المحال إليه.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتح الآية السورة بقسم حركيّ يجمع بين الفاعل المندفع وأثره الملازم في لفظين متتابعين لا في جملة شارحة. ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ﴾ ليست وصف عداوة ولا تسمية ذات، بل فاعل جماعيّ بصيغة جمع مؤنث سالم يفيد مفارقة موضع السكون باندفاع شديد في لحظة الافتتاح. و﴿ضَبۡحٗا﴾ مصدر نكرة يلي الفاعل مباشرة فيجعله ذا حال محسوسة ملازمة لا حركةً مجردة ولا خطابًا ولا صوتًا مستقلًا. أثر الآية لا يثبت من الجذرين منفصلَين، بل من إلصاق الحال بالمتحرك: اندفاع تجاوز السكون ومعه أثر لا ينفك عنه. واستبدال ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ﴾ بـ«السابقات» يُحوّل المشهد إلى…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تُثبت الآية أن الإوراء في نسق القسم فعلٌ مخصوص بوسيلته لا بنتيجته؛ فـ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ لا تصف نارًا قائمة ولا حجبًا ساترًا، بل فاعلاتٍ يظهر منهن أثر متقد كان كامنًا، وتأتي ﴿قَدۡحٗا﴾ لتحسم كيفية هذا الظهور: ليس إشعالًا عامًا ولا مجرد لمعان، بل خروج شرر بصدمة مخصوصة. ولو أُسقطت ﴿قَدۡحٗا﴾ بقي الإوراء مفتوح الباب بين الكتمان والإظهار والنار؛ ولو استُبدلت ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ بمادة النار أو الوقود انقطعت الصلة بين فعل الاندفاع السابق والأثر اللاحق. فالمدلول: ظهور ما هو كامن ومتقد بفعل احتكاك ناجم عن الحركة ذاتها، في حلقة…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن سلسلة الحركة المتراكبة في صدر السورة بلغت هنا طورها المباغت الصباحيّ: ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا﴾. ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ﴾ لا تسمح بتعيين الفاعل خارج النصّ، بل تضبطه في نسق الفاعلات الجمعية المتحركة بحركة من جنس الغور: دخول على موضع مستتر أو فعل يفجأ موضعه ويحتجب في عمقه. و﴿صُبۡحٗا﴾ لا يضيف وقتًا محايدًا، بل يجعل هذه المباغتة الغائرة واقعةً عند حدّ الانكشاف الزمني بعد خفاء: اللحظة التي يظهر فيها ما كان طيَّ الحركة. فلو قُرئت الإغارة بلا الصبح صارت مجردة الزمن، ولو قُرئ الصبح بلا الإغارة انفصل عن فعله.…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية حلقة إنتاج الأثر في سلسلة متتابعة: بعد العدو الصاخب والقدح في الظلام والإغارة في الفجر، جاء ﴿فَأَثَرۡنَ﴾ ليُظهر ما أبقته الشدةُ في المحيط لا في الذوات. وليس الفعل مطابقًا للحركة العامة؛ بل هو استخراج أثر كامن أُهيج بالقوة حتى ارتفع وانتشر. ثم جاءت ﴿بِهِۦ﴾ لتلصق هذا الأثر بمرجع واحد داخل السلسلة، فلا يكون النقع عائمًا بلا أصل. وجاء ﴿نَقۡعٗا﴾ نكرةً منصوبة تُسمّي الناتج المرئي في قدر الآية دون أن تُفصّل مادته خارجه. من هذه العقد الثلاث — فعل الإبراز، وعقدة الإلصاق، والناتج المثار — تتكون لحظة التحوّل من الفعل…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبلغ الآية ذروة المشهد الحركي في صدر السورة: فعل ﴿فَوَسَطۡنَ﴾ ليس دخولًا عاديًّا ولا وقوفًا بين جهتين، بل وصول نافذ إلى قلب الكتلة المجموعة بعد تراكم أربع مراحل من الحركة والأثر. وتحكم ﴿بِهِۦ﴾ هذا الوصول بإلصاقه بمرجع مفرد يمتد من الآية السابقة، فلا ينقطع المشهد بل يتواصل حتى بلوغ المركز. و﴿جَمۡعًا﴾ لا تعني استيعاب أفراد ولا توصيف جماعة معرَّفة، بل تقدّم هيئة ضم وكتلة مجموعة باتت ميدانًا للاقتحام. بهذا الترتيب تختم الآية المشهد الحسي الظاهر في صدر السورة، وتُهيِّئ للانتقال الحاد إلى كشف باطن الإنسان في الآيات…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    جواب القسم لا يصف الإنسان وصفًا نفسيًا مبهمًا، بل يثبت حكمًا محدد الجهة: الإنسان، بوصفه نوعًا مخلوقًا مكلّفًا قابلًا للتقويم ومكشوف القصور، واقع في كنود متجه إلى ربه تحديدًا. ﴿إِنَّ﴾ تجعل الخبر أصلًا مقررًا في صدر جواب القسم المتتابع، فلا يكون الكنود احتمالًا ولا رجاءً ولا حصرًا. ﴿ٱلۡإِنسَٰنَ﴾ يحمل الحكم على النوع المخلوق المكلّف لا على جماعة تاريخية ولا على الإنس في مقابلة الجن. ﴿لِرَبِّهِۦ﴾ تحوّل الذم إلى إساءة موجَّهة إلى الرب المالك المدبر المنعم لا إلى جحود في الهواء. ﴿لَكَنُودٞ﴾ بلامها وتنكيرها تثبت صفة جفاء…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن الإنسان لا يملك إنكار كنوده؛ لأنّه شاهد عليه من داخله. الآية لا تستأنف موضوعًا جديدًا بعد ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾، بل تعطف بواو اتصال تقريرًا ثانيًا عن المرجع نفسه: الإنسانُ — بضميره المفرد المتصل — هو موضوع الخبر الثاني. تأتي ﴿عَلَىٰ﴾ فتجعل الكنود جهة قيام الشهادة وحملها لا مجرد ظرف لها، وتأتي ﴿ذَٰلِكَ﴾ فتجمع الحكم السابق في إشارة مقررة ترفعه إلى مرجع محسوم تقع عليه الشهادة، ثم تجيء ﴿لَشَهِيدٞ﴾ بلامها وصيغتها الثابتة لتجعل الإنسان حاضرًا على حاله حضورًا يصلح للاحتجاج لا مجرد علم…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرّر أن شدة الإنسان ليست قوة مجرّدة، بل حدة تعلّقه بحب الخير حين يصير النفع الراجح مادة رغبة ومكسبًا في نظره. ﴿وَإِنَّهُۥ﴾ تحمل الخبر معطوفًا بصريح الواو على ما سبق من تقرير الكنود والشهادة، فتجعل الشدة حلقة ثالثة في بيان حال الإنسان لا استئنافًا. ﴿لِحُبِّ﴾ تنقل الشدة من متعلّقها الأصلي إلى جهة الحب اسمًا مضافًا، فلا تصف الآية إنسانًا خيِّرًا بل إنسانًا شديد التعلّق بما يراه نفعًا. ﴿ٱلۡخَيۡرِ﴾ بأل الجنس يجمع النفع الراجح المطلوب ويضيق بقرينة الكنود السابق إلى النفع الذي تشتد النفس له. ﴿لَشَدِيدٌ﴾ تختم بصفة…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 11 — افتح صفحة الآية ↗ الخاتمة جواب حاسم لا تعقيب عابر
    السؤال «أفلا يعلم» يستدعي إجابة تُثبّت، لا تعقيبًا وصفيًا. ﴿إِنَّ﴾ ولام ﴿لَّخَبِيرُۢ﴾ يُغلقان المسار بتقرير مزدوج التوكيد.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ الذم محدد الجهة لا مطلق
    الآية لا تقول إن الإنسان سيئ بإطلاق، بل تثبت كنودًا متجهًا إلى ربه تحديدًا. والرب هو من ملك أمره ودبّر شأنه وأنعم عليه، فيصير الكنود قطعًا لأخص حق وأولاه.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ ليست العداوة هنا
    جذر «عدو» واسع، لكن القَولة في هذه الآية من زاوية الحركة الخارجة من السكون؛ فلا تقرأ «العاديات» على أنها أعداء أو خصوم.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ الآية عن وسيلة الإوراء لا عن النار كمادة
    المعنى أدق من مجرد ذكر النار أو الإضاءة؛ ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ تجعل الفعل إخراجًا لما كان كامنًا، و﴿قَدۡحٗا﴾ يحسم أن هذا الإخراج بصدمة. إسقاط أيٍّ من القَولتين يُعدم هذه الدقة.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ لا تسمية للفاعل خارج النصّ
    الآية تثبت فاعلات مغيرات في نسق العاديات والموريات، وهذا النسق لا يأذن بتعيين تاريخيّ أو موروث خارج الآيات.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ لا تقرأ النقع وحده
    الآية لا تبدأ من الغبار بل من فعل أثاره في خضم سلسلة. من فصل ﴿نَقۡعٗا﴾ عن ﴿فَأَثَرۡنَ﴾ حوّل الأثر إلى اسم جامد وفقد حركة السورة وتراكم مراحلها.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ الآية لحظة بلوغ لا صورة مكانية
    ليست الآية وصفًا لمكان وسط فحسب، بل لحظة وصول الحركة إلى قلب جمع بعد تراكم أربع مراحل من الدفع والأثر. كل آية قبلها كانت مقدمة لهذه الذروة.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ الإنسان حجة على نفسه
    الآية لا تقول إن الإنسان يُتَّهَم من خارج بالكنود، بل تقرر أنه شاهد على نفسه فيه؛ والشهادة أثقل من الاتهام لأن صاحبها لا يملك إنكارها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • وصف الإنسانالإنسان: خلقه ونفسه وجسده · 2 آية محوريّة · 1 ذات صلة
  • الإنكارالإيمان والكفر والنفاق · 1 آية محوريّة
  • الجهل والعلمالكون والخلق · 1 آية محوريّة
  • الحبالإنسان: خلقه ونفسه وجسده · 1 آية محوريّة
  • ما في صدرهالإنسان: خلقه ونفسه وجسده · 1 آية محوريّة
  • يوم الدينالغيب واليوم الآخر · 1 آية محوريّة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • «جَمِيعًا» حالٌ و«أَجۡمَعِينَ» توكيد: بابان لا يَتبادَلان موقعَهمابنيوي · الجذور: جمع
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • تَلازُم «خَبير» ومُتَعَلَّقِه: عِلمٌ نافِذٌ إلى الباطِن لا يَرِد مُجَرَّدًابنيوي · الجذور: خبر
  • تَوكيد «أَجۡمَعِينَ» يَنفَرِد إلّا في سَجدَة المَلائِكَة فَيُضاعَف بِـ«كُلُّهُمۡ»بنيوي · الجذور: جمع

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القوة والشدة تظهر عبر: قدح، شدد
  • العدل والقسط تظهر عبر: وسط
  • الدخول والولوج تظهر عبر: وسط
  • الهز والتحريك تظهر عبر: ثور
  • الإظهار والتبيين تظهر عبر: بعثر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 11 درجة محوريّة: 3
    قولات دالّة: 1
    ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 6 درجة محوريّة: 1
    كثافة مركبات: 1
    ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • ١. ورد الجذر في الحزمة في موضع واحد: العَاديَات 10، بصيغة «وَحُصِّلَ». ٢. الفعل مبنيّ للمجهول، ولا يذكر النص فاعله في هذا الموضع. ٣. متعلّق الفعل هو «ما في الصدور». والآية لا تفصّل أصناف ما فيها. ٤. يتعاقب في السياق ذكر ما في القبور ثم ما في الصدور، مع فعلين مختلفين. وهذا يلفت إلى اختلاف المتعلّقين. ٥. صيغة «حُصِّلَ»…
  • 1. انفراد مُطلَق على مستوى الجذر — قدح لا يَرد في القرءان إلا مَرّة واحدة، بصيغة مَصدر واحدة («قَدۡحٗا»)، في موضع واحد (العاديات 2). جذرٌ بأكمله مُمثَّل بمصدر وحيد. 2. التَّموضع في قَسَم إلهي مُتسلسِل — الموضع الوحيد جزءٌ من خَمسة أقسام مُتتالية تَفتح سورة العاديات: ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا﴾ • ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ…
  • 1. انحصار الجذر في صيغتَين فعليَّتَين مَبنيَّتَين للمَجهول (2/2 = 100٪): «بُعۡثِرَتۡ» (الانفِطَار 4) و«بُعۡثِرَ» (العَاديَات 9) — الفاعل مَحجوب في كل موضع، نَمَط نَحوي مُطلق. 2. اقتران ثابت بـ«ٱلۡقُبُور» في الموضعَين (2/2 = 100٪): الانفِطَار 4 «إِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ»، العَاديَات 9 «إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي…
  • اقتران بنيوي ثابت في فواصل الوعيد: تأتي صيغة «شديد العقاب» مضافة إلى لفظ الجلالة في خاتمة آيات الترهيب على نسق تقريري واحد، كما في المائدة ﴿إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ موضعين، والأنفال ثلاثة مواضع، والحشر موضعين، فتكون الجملة ختمة جامعة بعد ذكر المخالفة، يثبت بها الجزاء بلا مفاضلة. تلازم «أشد قوة» في سياق القرون…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • وسط3 باب: أَوۡسَط — التفضيل/الإفعال (الأعدل من بين خيارات)، الأسماء — الوُسطى (التأنيث والتخصيص)، وَسَطَ/وَسَط — المجرَّد (فعل حركي + صفة)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 11 اختبار ﴿إِنَّ﴾ — لو جاءت «لعل» لجعلت الخبر مرجوًا مفتوحًا، ولو جاءت «إن» الشرطية لعلقت الحكم على شرط لم يقع، ولو حُذفت الأداة لبقي الخبر صحيحًا في ظاهره لكنه أضعف في جواب سؤال إلزامي يفترض الحسم.
  • آية 6 اختبار ﴿إِنَّ﴾ — لا تقوم «لعل» مقامها لأنها تترك الكنود في جهة رجاء أو توقع لا تقرير. ولا تقوم «إن» الشرطية لأنها تعلق الحكم على شرط ولا تجعله جوابًا محكومًا. ولا تقوم «إنما» لأنها تحصر الحكم في قيد ولا تثبت الخبر مفتوحًا على صاحبه.
  • آية 1 موازنة ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ﴾: الفرق عن «السابقات» و«الساعيات» و«الجاريات» — «السابقات» تطلب سابقًا ومسبوقًا وغاية مقاسة بغير — وهذا يحوّل المشهد إلى منافسة أو تقدّم بلا الاندفاع الخارج من السكون. «الساعيات» تحمل قصدًا متجهًا إلى مقصد يُذكر، والآية لا تذكر مقصدًا في موضعها الأول. «الجاريات» تقترح انسيابًا منتظمًا أهدأ من العدو الذي يجاوز موضع الاستقرار بشدة.
  • آية 2 اختبار ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ — لا تقوم «الموقدات» أو «الناريات» أو «الواقدات» مقامها؛ لأن «وري» يجعل الفعل إظهارَ ما كان كامنًا وراء ساتره، وهذا المعنى يربط الإوراء بالحركة السابقة (العدو والضبح) أكثر مما يربطه بوجود النار كمادة.
  • آية 3 تمييز ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ﴾ — لا يقوم «الداخلات» مقامها لأنّه يذكر الدخول بلا مباغتة ولا احتجاب في العمق الذي يميّز غور. ولا يقوم «النازلات» لأنّ النزول قد يبقى ظاهرًا لا مستترًا. ولا يقوم «المسرعات» لأنّ السرعة موجودة في الاندفاع السابق ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ﴾ وهي لا تعطي فعل الاقتحام على موضع مستتر.
  • آية 4 اختبار ﴿فَأَثَرۡنَ﴾ — لو حُلّت بمعنى الحركة العامة — كحركن أو انطلقن — لضاع أن الآية تصف استخراج كامن ارتفع من شدة الفعل لا مجرد انتقال في المكان. ولو قربت من نشرن لضاع أن النقع لم يكن معروضًا موجودًا ثم بسط، بل أُهيج وأُبرز من موضعه بسبب القوة.

من لطائف الرسم

  • آية 11 صورة ﴿رَبَّهُم﴾ بين الآية السادسة والحادية عشرة — المحسوم: الآية السادسة تضع الجذر مجرورًا بلام الاختصاص ﴿لِرَبِّهِۦ﴾ مع ضمير المفرد، والآية الحادية عشرة تضعه منصوبًا اسمًا لـ﴿إِنَّ﴾ مضافًا إلى ضمير الجمع ﴿رَبَّهُم﴾. هذا التغاير موضعي في التركيب يعكس التحول من الإنسان الجنس المفرد إلى الجماعة المكشوفة.
  • آية 6 هيئة ﴿إِنَّ﴾ — المحسوم أن القَولة أداة مشددة تقرر الخبر وتجعله مثبتًا، وأنها تفترق وظيفيًا عن «إن» الساكنة الشرطية وعن «إنما» وعن «إن» المخففة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿إِنَّ﴾ في ٦٠٩ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 هيئة صورة ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ﴾ — المحسوم في هذا الموضع أن هذه الصورة جاءت معرَّفة مجرورة مسبوقة بواو القسم في صدر السورة. صورتها المجردة «والعديت» تقابل الإملائية «والعاديات»، وهذا يثبت فرق الهيئة بين الرسم العثمانيّ والإملاء. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.
  • آية 2 رسم ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ — المحسوم أن الهيئة هنا جمع مؤنث معرّف داخل نسق القسم، وأنها تختلف بنيويًا عن «تورون» من الجذر نفسه التي تمثل خطابًا مباشرًا للمخاطبين. هذا الفرق في الصيغة والمخاطبة محسوم من داخل التركيب. هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿فَٱلۡمُورِيَٰتِ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها.
  • آية 3 هيئة ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ﴾ في نسق الفعل الجمعيّ — في هذا الموضع تأتي ﴿فَٱلۡمُغِيرَٰتِ﴾ اسم فاعل جمعيًّا متحركًا داخل سلسلة العاديات والموريات. وحين تُجاور شواهد مثل ﴿إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ﴾ [9:40] و﴿أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ﴾ [9:57] و«غَوۡرٗا» [18:41] يظهر أنّ الآية لا تجعل الغور اسم مكان أو حال ماء، بل فعل اقتحام مباغتًا في سياق القسم.
  • آية 4 رسم ﴿بِهِۦ﴾ — المحسوم أن القَولة جاءت بباء متصلة بضمير مفرد مذكر مع الصلة القرءانية المرسومة. وهذا يميزها رسمًا عن «بها» و«بهم» و«بكم» باختلاف المرجع. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿بِهِۦ﴾ في ٢٥٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 1 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • الخير خير بِأل 1 · نَكِرة 0

    «الخير» هو المالُ والنفعُ الذي يحبّه الإنسانُ ويبخل به، و«خيرٌ» مفاضلةٌ: هذا خيرٌ من ذاك.

    بِأل: الخير1 موضع
    آية 8وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ
    مِن جَذر «خير» — افتَح التَحليل الكامِل ↗