قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مرد في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع5 صيغالحَقل: الشيطان والوسوسة

جواب مباشر

دلالة جذر مرد في القرءان

دلالة جذر «مرد» في القرءان: مرد: يُفهم في وصف الشيطان بالتمادي في الشر، وفي «مردوا على النفاق» بالرسوخ فيه. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشيطان والوسوسة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مرد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر مرد في القُرءان الكَريم

مرد: يُفهم في وصف الشيطان بالتمادي في الشر، وفي «مردوا على النفاق» بالرسوخ فيه. أما «ممرد» فوصف لهيئة صرح من قوارير حُسب لجة، وتُحتمل فيه الملاسة دون أن يثبت أنها أصل الاستعمالين السلوكيين. لا تدل هذه المواضع على انعدام كل ضابط داخلي، ولا على امتناع الموصوف من الحفظ منه أو العقاب.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

تدل السياقات السلوكية على التمادي في الشر والرسوخ في النفاق. وفي الصرح تشهد لالتباس بصري: حسبته لجة، ثم بُيّن أنه صرح ممرد من قوارير. لا يذكر المشهد انزلاق القدم، ولا يثبت أن الملاسة سبب خفاء المنافقين أو معنى جامع لجميع المواضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مرد

قراءة المواضع:

الموضع الأول: شيطان مريد ﴿وَإِن يَدۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰنٗا مَّرِيدٗا﴾ — سورة النِّسَاء ١١٧ ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ﴾ — سورة الحج ٣ ﴿وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ﴾ — سورة الصَّافَات ٧

المريد والمارد وصفان للشيطان في سياقات الذم والخطر. يبيّن سياق النساء إضلاله ووعده بالغرور، ويبيّن سياق الحج إضلال من يتولاه. ويعرض سياق الصافات الحفظ منه وقذفه ودحوره، فلا يصح تفسير الوصف بأنه لا يُمسك ولا يُردّ. وصف الشيطان هنا لا يكفي وحده لإثبات أن كل شيطان يحمل الوصف، ولا لإثبات وجود قسم آخر يخلو منه. ويُفهم منه، في هذه السياقات، التمادي في الشر؛ أما خلوّ باطنه من كل ضابط فليس منصوصًا عليه.

الموضع الثاني: مردوا على النفاق ﴿وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ﴾ — سورة التوبَة ١٠١ يُفهم من تركيب «مردوا على النفاق» رسوخهم فيه واستمرارهم عليه. ويأتي بعدهم ذكر آخرين اعترفوا بذنوبهم في سورة التوبَة ١٠٢، فيظهر اختلاف حالهم عن المقرّين بذنوبهم. عدم علم المخاطَب بهم ثابت، وعلم الله بهم ثابت كذلك. لكن اقتران ذلك بمرودهم لا يعيّن سبب خفائهم، ولا يثبت أنهم غير قابلين للكشف أو أن النفاق صار طبيعة لا تتغير.

الموضع الثالث: صرح ممرد ﴿قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ﴾ — سورة النَّمل ٤٤ الصرح موصوف بأنه ممرد، ومادته ﴿مِّن قَوَارِيرَ﴾ — سورة النَّمل ٤٤. ويشهد السياق لالتباس منظره عليها: ﴿حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَا﴾ — سورة النَّمل ٤٤. يمكن فهم الملاسة من هذا المشهد، لكنه لا يفصل أثر التمريد عن أثر القوارير. ولا يثبت خلوّ الصرح من كل حافة أو خشونة، ولا يذكر انزلاق القدم أو فقدان تماسكها.

التحليل المقارن: ثلاثة استعمالات تختلف جهاتها: ١. شيطان مريد أو مارد: وصف في سياق الإضلال أو الحفظ منه، يُفهم معه التمادي في الشر. ٢. مردوا على النفاق: وصف حال بشرية يُفهم منها الرسوخ في النفاق، مع خفاء أصحابها عن المخاطَب. ٣. صرح ممرد: وصف بناء من قوارير التبس منظره بالماء، دون بيان مستقل لجميع خصائص سطحه.

القاسم المشترك بين الاستعمالين السلوكيين هو التمادي في حال مذمومة، على جهة الاستنباط السياقي. أما جعل الملاسة المادية أصلًا لهما، ثم استنتاج انعدام الضابط الداخلي منها، فلا تقوم عليه قرينة مستقلة في هذه المواضع.

المفهوم المستقرأ: يُفهم الجذر سلوكيًا بوصف التمادي في الشر أو الرسوخ في النفاق. وفي الصرح يدل «ممرد» على وصف لهيئته، يحتمل الملاسة في مشهد التباسه بالماء. ولا يثبت من هذه السياقات حدّ واحد يردّ الاستعمالات كلها إلى انعدام المقبض.

هذا التمادي لا ينفي قدرة الله على الموصوفين به. فالحفظ من المارد مذكور في الصافات، والذين مردوا على النفاق يواجهون الوعيد في الآية نفسها: ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ﴾ — سورة التوبَة ١٠١.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مرد

﴿وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ﴾ — سورة التوبَة ١٠١

تجمع الآية المرود على النفاق وعدم علم المخاطَب بأصحابه، مع إثبات علم الله بهم. يُستنبط الرسوخ من وصف حالهم، لكن لا يثبت أن الملاسة علة خفائهم أو أن عدم العلم بهم يعمّ البشر جميعًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالدلالة
مريدوصف للشيطان في سياق الإضلال والاتباع، يُفهم معه التمادي في الشر
ماردوصف للشيطان المحفوظ منه، ويبيّن السياق قذفه ودحوره
مردوافعل متعلق بالنفاق، يُفهم منه الرسوخ فيه دون إثبات تدرج زمني مخصوص
ممردوصف للصرح من قوارير، تحتمل هيئته الملاسة في سياق حسبانه لجة

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مرد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مرد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
مَرَدُواْ ×1
ب اسم فاعِل
~1 موضع
مَّرِيدٗا ×1
ج اسم نَكِرة
~3 مواضع
مَّرِيدٖ ×1 مُّمَرَّدٞ ×1 مَّارِدٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مرد

إجمالي المواضع: ٥ مواضع.

الموضعالصيغةالسياق
سورة النِّسَاء ١١٧شيطانًا مريدًادعاء شيطان مريد من دون الله، ويتلوه بيان إضلاله وغروره
سورة التوبَة ١٠١مردوا على النفاققوم من أهل المدينة مردوا على النفاق، لا يعلمهم المخاطَب ويعلمهم الله
سورة الحج ٣كل شيطان مريدمن يجادل في الله بغير علم يتبع كل شيطان مريد
سورة النَّمل ٤٤صرح ممردصرح من قوارير حسبته لجة، دون نسبة بنائه إليها
سورة الصَّافَات ٧كل شيطان ماردحفظ السماء من الشيطان المارد، مع بيان القذف والدحور

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَّرِيدٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَّرِيدٗا (1) مَرَدُواْ (1) مَّرِيدٖ (1) مُّمَرَّدٞ (1) مَّارِدٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

يُستنبط من وصف الشيطان ومن المرود على النفاق معنى التمادي في حال مذمومة. أما وصف الصرح فمتعلق بهيئة بناء من قوارير التبس بالماء، ولا يثبت انتقال الملاسة الحسية منه إلى وصف الشيطان والمنافقين.

ولا يصح جعل انعدام القدرة على ردّ الموصوف قاسمًا مشتركًا: ﴿وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ﴾ — سورة الصَّافَات ٧، يثبت الحفظ منه. و﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ﴾ — سورة التوبَة ١٠١، يثبت ردّ الذين مردوا إلى العذاب. ولا يثبت بذلك، في المقابل، خلوّهم من كل حاجز داخلي.

مُقارَنَة جَذر مرد بِجذور شَبيهَة

الجذرالدلالةالفرقالشاهد
عتاعتوّ مقترن بالاستكبارشاهد عتا يقرن العتو بالاستكبار، ومرد يرد وصفًا للشيطان وفعلًا متعلقًا بالنفاق، ولا يثبت تشبيه الأول بالصخر والثاني بالملاسة﴿لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا﴾ — سورة الفُرقَان ٢١
جبرتجبّر في البطششاهد جبر يصف هيئة البطش، ومرد في التوبة يصف حالًا في النفاق، فلا يطابق أحد الوصفين الآخر في السياق﴿وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ﴾ — سورة الشعراء ١٣٠
طغىتجاوز الماء حدّه في السياقشاهد طغى يتعلق بالماء، ومرد يرد أيضًا وصفًا للصرح، ولا يثبت الشاهدان قيد المرة أو التجرد الكلي من الحدود﴿إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ﴾ — سورة الحَاقة ١١
فسدفساد يصيب الأرض في الشاهديذكر الشاهد فساد الأرض، ولا يثبت أن مرد آلية عامة تنتجه، وإن التقى وصف الشيطان مع الإضلال في سياقه﴿لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ﴾ — سورة البَقَرَة ٢٥١

اختِبار الاستِبدال

﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ﴾ — سورة التوبَة ١٠١، يمكن تقريبها بقول «رسخوا في النفاق». وقد يلتقي الإصرار والمرود في معنى الاستمرار، لكن هذا التقريب لا يثبت التطابق بين اللفظين. ولا يتيح السياق جعل الملاسة والخفاء فرقًا معجميًا ثابتًا بينهما؛ فعدم العلم بهم خبر مصاحب، لا تعريف للفعل.

الفُروق الدَقيقَة

  • مريد ومارد: كلاهما وصف للشيطان، ويلتقيان سياقيًا في الذم والخطر. ولا تكفي هذه المواضع لإثبات التطابق التام أو تعيين فرق دقيق بين الصيغتين.
  • الصرح الممرد: استعمال متعلق بالبناء، يحتمل الملاسة في مشهد التباسه بالماء. ولا يثبت بمجرده أصلًا ماديًا تُحمل عليه الاستعمالات السلوكية.
  • «مردوا على النفاق»: ورد الفعل متعلقًا بالنفاق بواسطة «على»، ويُفهم من التركيب الرسوخ فيه. ولا تُستخرج هذه الدلالة من الحرف منفردًا، ولا يثبت وصفهم بالاستقرار على الملاسة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشيطان والوسوسة.

في حقل «الشيطان والوسوسة»، يرد مريد ومارد وصفين للشيطان في ثلاثة مواضع. يوضح سياقا النساء والحج خطر اتباعه بإضلال من يتولاه، ويبيّن سياق الصافات الحفظ منه وقذفه. فلا تقوم علاقته بالحقل على أنه أملس لا يُمسك ولا يُردّ، ولا على مفاضلة غير منصوصة بينه وبين الجبار والعاتي.

مَنهَج تَحليل جَذر مرد

يبدأ الاستقراء بفصل جهات الاستعمال: وصف الشيطان في النساء والحج والصافات، وحال المنافقين في التوبة، وهيئة الصرح في النمل. ثم تُقرأ الأفعال والأحوال المحيطة بكل موضع قبل اقتراح معنى جامع.

الإضلال والغرور يوضحان خطر الشيطان، والحفظ والقذف يثبتان إمكان منعه. واقتران المرود بالنفاق يوجّه إلى الرسوخ فيه، دون جعل عدم العلم بأصحابه نتيجة لغوية لازمة للفعل.

في النمل يشهد حسبان الصرح لجة لالتباس المنظر، لكنه لا يعزل دلالة «ممرد» عن القوارير. لذلك تبقى الملاسة احتمالًا في وصف الهيئة، ولا تُتخذ أصلًا يفسر الباطن الأخلاقي دون قرينة قرءانية مستقلة.

الجَذر الضِدّ

تتنوع الاستعمالات بين وصف الشيطان، والمرود على النفاق، ووصف الصرح الممرد من قوارير. ولا يثبت في هذه المواضع مقابل قرءاني واحد يجمعها. يقترن وصف الشيطان بالاتباع والإضلال أو بالحفظ منه، لكن الحفظ إجراء يمنع أثره، ولا يثبت أنه ضد معنى المرود.

ووصف الصرح متعلق بهيئته، فلا يقابل النفاق أو الشيطنة. والإسلام في ختام سورة النَّمل ٤٤ قول للمرأة بعد بيان حقيقة الصرح، وليس ضدًا لوصف البناء. لذلك لا تثبت من هذه السياقات علاقة ضدية موحدة للجذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يوجد مقابل واضح بعد فحص الاستعمالات: حفظ السماء من الشيطان المارد ليس ضدًا للجذر، وإسلام صاحبة الصرح لا يقابل صفة الممرد، وموضع مردوا على النفاق يصف رسوخ الانحراف لا زوجًا داخليًا.

نَتيجَة تَحليل جَذر مرد

مرد: يُفهم سلوكيًا بالتمادي في الشر أو الرسوخ في النفاق. أما الصرح الممرد فوصف لهيئة بناء التبس بالماء؛ ولا يثبت أن الملاسة أصل جامع لهذه الاستعمالات، أو أن الموصوف يمتنع من الرد والعقاب.

ورد الجذر في خمسة مواضع ضمن خمس آيات، بأربع وحدات صيغية؛ إذ ورد «مريد» بحالتين إعرابيتين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مرد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النِّسَاء ١١٧ — إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا وَإِن يَدۡعُونَ إِلَّا شَيۡطَٰنٗا مَّرِيدٗا
  • الصيغة: مَّرِيدٗا (1 موضع)

  • سورة التوبَة ١٠١ — وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ
  • الصيغة: مَرَدُواْ (1 موضع)

  • سورة الحج ٣ — وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ
  • الصيغة: مَّرِيدٖ (1 موضع)

  • سورة النَّمل ٤٤ — قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
  • الصيغة: مُّمَرَّدٞ (1 موضع)

  • سورة الصَّافَات ٧ — ﴿وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ﴾
  • الصيغة: مَّارِدٖ (1 موضع)

  • سورة الصَّافَات ٧ — ﴿وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ﴾
  • الصيغة: مَّارِدٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مرد

  • خمسة مواضع في خمس آيات، بأربع وحدات صيغية: مريد، مردوا، ممرد، مارد. ورد «مريد» مرتين، منصوبًا ومجرورًا؛ فاختلاف الإعراب لا يجعل منه وحدتين، ولا تصح دعوى امتناع تكرار البنية.
  • ثلاثة من خمسة مواضع، أي ٦٠٪، تصف الشيطان مباشرة في سورة النِّسَاء ١١٧ وسورة الحج ٣ وسورة الصَّافَات ٧. وهذا يوضح حضور الحقل المعتمد «الشيطان والوسوسة»، ولا يثبت معنى التجرد الكوني.
  • الموضع البشري الوحيد بين المواضع الخمسة هو سورة التوبَة ١٠١، وفيه المرود على النفاق. يُفهم الرسوخ من هذا التركيب، دون تعميمه على كل حال بشرية أو نفي إمكان تغيرها.
  • الموضع المتعلق بالجماد وحده هو سورة النَّمل ٤٤، وفيه «ممرد» وصف للصرح بصيغة اسم المفعول. يختلف متعلق الوصف هنا عن الشيطان والمنافقين، ولا يثبت أن الدلالة السلوكية منقولة عنه.
  • يسبق لفظ الشيطان وصف «مريد» أو «مارد» مباشرة في ثلاثة مواضع، أي ٦٠٪. هذا اقتران متكرر في المواضع الخمسة، يثبت بنية الوصف ولا يعيّن وحده معنى التجرد من القيود.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مرد في القرءان

  • - خمس صيغ في خمسة مواضع (5/5 = 100٪ صيغ منفردة): الجذر يَأبى تكرار البنية — لكل موضع صيغته الخاصة (مَرِيدًا، مَرَدُوا، مَرِيدٍ، مُمَرَّدٌ، مَارِدٍ). - هَيْمَنة حقل الشياطين وسورة الجِن ٣/5 = 60٪ من المواضع تَخصّ الشيطان مباشرة (شَيْطَٰنٗا مَّرِيدٗا، شَيْطَٰنٖ مَّرِيدٍ، شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖ) — الجذر يَلزم حقل التَّجرُّد الكَوني. - الموضع البشري الوحيد: سورة التوبَة ١٠١ «مَرَدُوا عَلَى ٱلنِّفَاقِ» — الجذر لا يُسند لبشر إلا في حال النفاق الراسخ، خصوصية لا تَتكرر. - النقل الجمادي الوحيد: سورة النَّمل ٤٤ «صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ» — الجذر يَنزل على المادة بصيغة اسم المفعول حصرًا، تَفترق عن صيغ الفاعلين الأحياء. - اقتران لفظي ثابت بـ«شَيْطَٰن» قبل الجذر مباشرة: 3 مواضع (60٪) — البنية «شَيْطَٰنٖ + (مريد/مارد)» قالب قرءاني محكم لوصف التَّجرُّد الشيطاني.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر مرد

  • النَّمل — الآية 44
    ﴿قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ وَكَشَفَتۡ عَن سَاقَيۡهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ صَرۡحٞ مُّمَرَّدٞ مِّن قَوَارِيرَۗ قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي وَأَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمَٰنَ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مرد من المُصحَف

5 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس