قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مخض في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الولادة والنسل والذرية

جواب مباشر

دلالة جذر مخض في القرءان

دلالة جذر «مخض» في القرءان: مخض يدل، في موضعه القرءاني، على المخاض الذي أجاء مريم إلى جذع النخلة في سياق حملها ووضعها. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الولادة والنسل والذرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مخض من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر مخض في القُرءان الكَريم

مخض يدل، في موضعه القرءاني، على المخاض الذي أجاء مريم إلى جذع النخلة في سياق حملها ووضعها. فالنص يثبت إسناد الإلجاء إليه، ويثبت اتصال المشهد بالوضع، ولا يصرح بوصف تفصيلي آخر لطبيعته الجسدية أو بتكراره.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المخاض في القرءان: ما أَجاء مريم إلى جذع النخلة في مشهد حملها ووضعها. يدل الجذر على حال متصلة بالوضع، وقد أُسند إليها الإلجاء في التركيب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مخض

الموضع القرءاني

سورة مَريَم ٢٣: ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا﴾

يسند النص الإلجاء إلى المخاض: فقد أجاء مريم إلى جذع النخلة. ويقع ذلك عقب حملها وانتِباذها، ثم يتلوه النداء إليها والأمر بهز جذع النخلة.

القاسم المشترك (من موضع واحد)

المخاض حال متصل بالوضع في هذا المشهد، يظهر في النص سببًا لإلجاء مريم إلى جذع النخلة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مخض

سورة مَريَم ٢٣: ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا﴾. تجمع الآية بين المخاض والإلجاء إلى الجذع؛ ولذلك فهي الشاهد المركزي على اتصال اللفظ بهذا المشهد من الوضع.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالملاحظة
المخاضاسم معرّفالصيغة الواردة في سورة مَريَم ٢٣، وقد وقع فاعلًا في تركيب «فأجاءها المخاض»

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مخض بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مخض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلۡمَخَاضُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مخض

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. سورة مَريَم ٢٣ — ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾ (الموضع المسجّل).

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَخَاضُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَخَاضُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المخاض في الشاهد المتاح حال متصلة بالوضع، وقد أَجاءت مريم إلى جذع النخلة.

مُقارَنَة جَذر مخض بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهومالفرق عن مخضالشاهد
وضعالولادة (فعل الوضع)وضع يسمّي وقوع الوضع، ومخض يسمّي الحال التي أُسند إليها الإلجاء في المشهد﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا﴾ سورة الحج ٢
حملالحمل والثقلحمل يرد لمرحلة الحمل، ومخض يرد في مشهد متصل بالوضع﴿وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًا﴾ سورة الأحقَاف ١٥
ولدالولادة والمولودولد يرد للحدث أو الناتج، ومخض لا يطابقه؛ إذ يرد فاعلًا للإلجاء في مشهد مريم﴿وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ﴾ سورة البَلَد ٣

اختِبار الاستِبدال

في سورة مَريَم ٢٣، ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾ يجعل المخاض فاعلًا للإجاءة. واستبداله بـ«الألم» يبدّل اللفظ القرءاني العام إلى لفظ آخر، ولا يحفظ اتصال المخاض بالمشهد الذي يذكره النص.

الفُروق الدَقيقَة

  • جاء المخاض فاعلًا في ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ﴾ سورة مَريَم ٢٣؛ فالإسناد يثبت أنه سبب الإلجاء في التركيب، من غير إضافة وصف مستقل له خارج النص.
  • قول مريم: ﴿يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا﴾ سورة مَريَم ٢٣ يبيّن شدة موقفها في الآية، ولا يعرّف وحده طبيعة المخاض تعريفًا زائدًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الولادة والنسل والذرية.

الجذر في حقل «الولادة والنسل والذرية»، لأن موضعه يرد في سياق حمل مريم ووضعها.

مَنهَج تَحليل جَذر مخض

الموضع واحد في القرءان؛ لذا يقتصر الاستقراء على تركيبه وسياقه المباشر. فـ«أجاءها» يسند الإلجاء إلى المخاض، ويعيّن النص الجذع غايةً له. وفي الآية التالية يرد الأمر لمريم بهز جذع النخلة، فلا يُزاد على ذلك وصف للتعلّق أو التشبث.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر مخض ضد أو مقابل سياقي مستقل من موضعه الواحد. ففي سورة مَريَم ٢٣، ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾ يبيّن إسناد الإلجاء إلى المخاض، ولا يقدم طرفًا مقابلًا له. وقولها: ﴿يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا﴾ يصف قولها في الموقف، ولا يجعل الموت ضدًا للمخاض. والجذع غاية الإلجاء في المشهد، لا مقابلًا للجذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد لا يعرض جذرًا يقابل مخض أو يكمّله على نحو ثابت؛ فالموت المذكور أثر تمنٍّ داخل الشدة، والجذع موضع الانتهاء، ولا تقوم منهما علاقة مقابلة قابلة للإثبات.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مخض

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة مَريَم ٢٣ — ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسۡيٗا مَّنسِيّٗا﴾
  • الصيغة: ٱلۡمَخَاضُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مخض

1. انحصار الصيغة في البيانات المعتمدة (1/1 = 100٪): ترد «ٱلۡمَخَاضُ» في سورة مَريَم ٢٣، وهي الصيغة المسجّلة للجذر في هذا المدخل.

2. اقترانها بالإلجاء في الشاهد (1/1 = 100٪): يرد المخاض مع ﴿فَأَجَآءَهَا﴾، فيثبت التركيب أنه سبب الإلجاء إلى الجذع في الآية.

3. تعيين مريم في السياق القريب: يسبق الشاهدَ حملها وانتِباذها، ثم يرد الضمير في «أجاءها» ضمن هذا السياق؛ وبذلك يتحدد صاحب الحال من النص القريب.

4. تعيين الغاية المكانية في الآية: تسمي الآية ﴿جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ﴾ غايةً للإلجاء. ثم يأتي الأمر في الآية التالية بهز الجذع، فيتصل المعلم المكاني بما بعده من المشهد.

5. اتجاه الإسناد في التركيب: في ﴿فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ﴾ يقع المخاض فاعلًا للإجاءة، وتقع مريم مفعولًا بها. ويأتي قولها ﴿يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ قَبۡلَ هَٰذَا﴾ بعد ذلك داخل المشهد نفسه، من غير أن يجعل اللفظ وصفًا مستقلاً للمخاض.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مخض في القرءان

  • انحصار الجذر في موضع واحد بصيغة وحيدة (1/1 = 100٪): «ٱلۡمَخَاضُ» في سورة مَريَم ٢٣ — لا فعل ولا صيغة أخرى في القرءان كلّه. الجذر بأكمله مَحجوز لمشهد ولادة عيسى عليه السلام.

  • اقتران بفعل «فَأَجَآءَهَا» (1/1 = 100٪): الجذر لا يَأتي إلا مَسوقًا بفعل الإلجاء. الفعل «أجاء» (التَّجِئة) قليل الورود في القرءان، واقترانه هنا بالمَخاض يَكشف أنّ الجذر فِعل غير مُختار — يَفرض نَفسه على صاحبه قَهرًا.

  • خصوصية الجهة الفاعلة — مريم وحدها (1/1 = 100٪): من بين كل ذكر للولادة في القرءان (هاجر، زوجة زكريا، أم موسى، أم مريم...)، لا يَرد جذر «مخض» إلا مع مريم. تَخصيص قرءاني صَريح لهذا اللفظ بهذه الواقعة.

  • اقتران بمعالم مكانية جزئية فريدة («جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ»): الجذر يَنتهي إلى مَعلَم نَباتي مُحدّد جدًّا (الجذع لا الشجرة، النخلة لا غيرها). دِقّة المَوضع المكاني الجَزئي لا تَرد في أيّ مَشهد ولادة قرءاني آخر.

  • صيغة الفاعلية المَعكوسة (0/1 نَسبَ الفعل لمريم): «أَجَآءَهَا» — مريم مَفعول بها، لا فاعل. لا «أتاها المخاض» ولا «حَصَل لها» ولا «جاءها» المُجرّد. الفعل «أجاء» المُتعدّي يَجعلها مَدفوعة، والجذر مَدفوعًا إليها — بنية لُغوية كاشفة لطبيعة المَخاض القَهرية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مخض من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس