قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مرح في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: العزة والكبر والغرور

جواب مباشر

دلالة جذر مرح في القرءان

دلالة جذر «مرح» في القرءان: مرح هو ابتهاج متعالٍ يظهر في الحركة والسلوك، مخصوص بالذم في القرءان. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العزة والكبر والغرور». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مرح من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر مرح في القُرءان الكَريم

مرح هو ابتهاج متعالٍ يظهر في الحركة والسلوك، مخصوص بالذم في القرءان. ليس مطلق فرح، بل فرح يتجاوز الحق إلى خيلاء ومشي في الأرض أو بطر يستحق العذاب.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثلاثة مواضع كلها مذمومة: نهيان عن المشي في الأرض مرحًا، وموضع عذاب بسبب الفرح بغير الحق والمرح.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مرح

مرح في القرءان فرح ظاهر يتحول إلى حركة خيلاء في الأرض أو إلى ابتهاج مذموم بغير الحق. موضعا الإسراء ولقمان ينهَيان عن المشي مرحًا، وموضع غافر يجعل المرح قرين الفرح بغير الحق في سبب العذاب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مرح

أصرح شاهد: سورة الإسرَاء ٣٧: ﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿مَرَحًاۖ﴾2صورة منوّنة
﴿تَمۡرَحُونَ﴾1صورة متصلة بواو الجماعة

يتوزّع الجذر بين صورة منوّنة متكرّرة وصورة متصلة بواو الجماعة، فتظهر صِيَغه في بنيتين مختلفتين من الرسم.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مرح بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مرح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تَمۡرَحُونَ ×1
ب اسم نَكِرة
~2 موضعين
مَرَحًاۖ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مرح

إجمالي المواضع: 3 وقوعًا في 3 آية. المراجع: سورة الإسرَاء ٣٧؛ سورة لُقمَان ١٨؛ سورة غَافِر ٧٥.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَرَحًاۖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَرَحًاۖ (2) تَمۡرَحُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: خروج الفرح إلى هيئة تعالٍ في الأرض. لذلك تقترن الأرض بالمرح في المواضع الثلاثة: المشي في الأرض، والفرح في الأرض بغير الحق.

مُقارَنَة جَذر مرح بِجذور شَبيهَة

يفترق مرح عن فرح بأن الفرح أوسع ويأتي محمودًا أو مذمومًا، أما المرح في هذه المواضع فمذموم دائمًا. ويفترق عن اختيال بأن الاختيال صفة هيئة، والمرح حالة ابتهاج تدفع تلك الهيئة.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل مرحًا بفرحًا في الإسراء ولقمان لفات معنى المشي المتعالي. ولو حذف بغير الحق من غافر لضعف سبب الذم الذي يربط الفرح بالمرح.

الفُروق الدَقيقَة

الإسراء يرد المرح بقياس عجز الإنسان عن خرق الأرض وبلوغ الجبال. لقمان يقرنه بعدم محبة المختال الفخور. غافر يضعه مع الفرح بغير الحق سببًا للعذاب. كل موضع يضبط المرح على فرح متعالٍ مذموم.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العزة والكبر والغرور.

الجذر في حقل الفرح المذموم، لكنه أدق من الفرح لأنه يظهر في المشي والهيئة. صلته بالحركة في الأرض جزء من معناه لا شاهد عارض.

مَنهَج تَحليل جَذر مرح

قُرئت المواضع الثلاثة كاملة، واستُبعد بناء أي معنى محمود لعدم وجود شاهد له. جرى التفريق من داخل الآيات بين الفرح العام والمرح الخاص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قصد)

أقرب مقابل لمرح في القرءان هو قصد، لا بوصفه ضدًا لفظيًا مجردًا، بل لأن سورة لقمان رتبت النهي عن المشي مرحا ثم أمرت بالقصد في المشي في الآية التالية. فالمرح حركة ابتهاج متعال تظهر في الأرض وتجاوز الحد في الهيئة، والقصد ضبط للحركة وردها إلى السمت المعتدل. وموضع الإسراء يؤكد أن المرح محاولة تجاوز لا تبلغ خرق الأرض ولا بلوغ الجبال، وموضع غافر يربطه بالفرح بغير الحق. لذلك فالعلاقة مقابلة سياقية قريبة داخل وصية المشي، لا ضد جذري صريح في الآية نفسها.

قصدمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة
سورة لُقمَان ١٨
﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾ يضع المرح في جهة الخيلاء.
سورة لُقمَان ١٩
﴿وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ﴾ يرد المشي إلى الاعتدال بعد النهي عن المرح.
  • التقابل جاء في حركة المشي نفسها: نهي عن هيئة متعالية ثم أمر بضبط الهيئة.
  • ذكر الصوت بعد القصد في المشي يربط المظهر الخارجي كله بضبط النفس لا بالاستطالة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مرح ⟷ قصد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر مرح

النتيجة: مرح له 3 وقوعات في 3 آيات، كلها في الذم، وتعريف الفرح المتعالي الظاهر يستوعبها كلها.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مرح

  • سورة الإسرَاء ٣٧: ﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ ٱلۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ ٱلۡجِبَالَ طُولٗا﴾.
  • سورة لُقمَان ١٨: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾.
  • سورة غَافِر ٧٥: ﴿ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَمۡرَحُونَ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مرح

تكررت عبارة في الأرض في موضعي النهي، فارتبط المرح هناك بمشي الإنسان في مجال لا يملكه. أمّا موضع غافر فلا يذكر مشيًا، بل يرد فيه تمـرحون في تعليل العذاب. وورد مرحًا مرتين في النهي، وتمرحون مرة في هذا التعليل.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مرح في القرءان

  • تكررت عبارة في الأرض في المواضع الثلاثة، فجاء المرح مرتبطًا بحركة الإنسان في مجال لا يملكه. وورد مرحًا مرتين في النهي، وتمرحون مرة في تعليل العذاب.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مرح من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس