قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مءد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: الطعام والشراب

جواب مباشر

دلالة جذر مءد في القرءان

دلالة جذر «مءد» في القرءان: مءد يدل في القرءان على المائدة المطلوبة من السماء: طعام منزل يكون عيدًا وآية ورزقًا في حادثة الحواريين مع عيس… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطعام والشراب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مءد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر مءد في القُرءان الكَريم

مءد يدل في القرءان على المائدة المطلوبة من السماء: طعام منزل يكون عيدًا وآية ورزقًا في حادثة الحواريين مع عيسى.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر محصور في طلب المائدة وإنزالها من السماء. زاويته ليست المتاع العام ولا الأثاث، بل طعام مخصوص يحمل معنى الرزق والآية والعيد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مءد

مءد ورد في حادثة واحدة من سورة المائدة: ﴿إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ و﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾. في الموضع الأول طلب الحواريون مائدة من السماء، وفي الموضع الثاني دعا عيسى بإنزالها لتكون عيدًا وآية ورزقًا.

النواة المحكمة: مائدةٌ يُطلب إنزالها من السماء. فاللفظ في الموضعين واقعٌ مفعولًا للإنزال: ﴿أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ ثم ﴿أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾. ثم يذكر السياق ما يُراد منها لا ما هي: في جواب الحواريين بعد الطلب — الأكل منها، واطمئنان القلوب، والعلم بصدق ما جاءهم، والشهادة عليها؛ وفي دعاء عيسى ﴿تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَ﴾ مع ﴿وَٱرۡزُقۡنَا﴾. فالنصّ يُميّز بين المائدة وبين ما يُؤكل منها، ولا يجعل العيدَ والآيةَ والرزقَ حدًّا لها، بل غاياتٍ مطلوبةً بإنزالها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مءد

الشاهد الجامع: سورة المَائدة ١١٤﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾. الآية نفسها تذكر وظائف المائدة: عيدًا، وآية، ورزقًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿مَآئِدَةٗ﴾2موضع الطعام المهيّأ

ترد الصيغة في صورة رسمٍ واحدة، فتتّحد بنيتها اللفظيّة عبر الموضعين وتبقى دلالتها متمركزةً في المائدة بوصفها موضعًا مُعَدًّا للطعام.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مءد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مءد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
مَآئِدَةٗ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مءد

إجمالي المواضع: 2 وقوعًا في 2 آية. المراجع: سورة المَائدة ١١٢؛ سورة المَائدة ١١٤.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَآئِدَةٗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَآئِدَةٗ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو المائدة المنزلة من السماء: طلب في الموضع الأول، ودعاء يبين وظائفها في الموضع الثاني.

مُقارَنَة جَذر مءد بِجذور شَبيهَة

يفترق مءد عن طعم بأن الطعام اسم عام لما يؤكل، أمّا المائدة فاسمٌ لِما طُلب إنزاله من السماء ويُؤكل منه — فالحدث هو طلبُها وإنزالها، وهي نفسها مفعولٌ للإنزال لا حدث. ويفترق عن رزق بأنّ الرزق أعمّ، وأمّا المائدة فمخصوصةٌ بهذا الطلب، وقُرن بها في الدعاء ﴿تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَ﴾ مع ﴿وَٱرۡزُقۡنَا﴾.

اختِبار الاستِبدال

استبدال مائدة بطعام يحذف هيئة الطلب والإنزال، واستبدالها برزق يحذف كونها آية وعيدًا. لفظ المائدة يحفظ اجتماع الوظائف الثلاث في الحادثة.

الفُروق الدَقيقَة

لا يرد الجذر في القرءان للمتاع أو الأثاث؛ كلا الموضعين في الطعام المنزل. لذلك صُحح الحقل إلى الطعام والرزق والآيات.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطعام والشراب.

ينتمي الجذر إلى حقل الطعام والرزق والآيات لأنه يجمع بين طلب الأكل، وإنزال السماء، ودلالة الآية، ومعنى العيد.

مَنهَج تَحليل جَذر مءد

أُزيلت الشواهد المختصرة بعلامات حذف، واعتمد النصان الكاملان من سورة المائدة. لم يُثبت الجوع ضدًا لأن الآيتين لا تعرضان تقابلًا نصيًا مع الجوع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رزق)

مءد لا يرد إلا في طلب المائدة وإنزالها، ولا يملك ضدًا نصيًا. العلاقة الموثقة هي رزق في دعاء عيسى؛ فالمائدة المطلوبة من السماء تكون عيدا وآية ورزقا، وبذلك لا تكون مجرد طعام مادي، بل عطاء يحمل وظيفة دينية ومعيشية. رزق هنا مكمّل لمعنى المائدة، لا مقابل له؛ إذ يحدد جهة النعمة والتموين. لا يصح جعل جوع أو منع أو أرض مقابلا للجذر، لأن هذه الألفاظ لا تظهر في الآيتين كجذور مضادة. كما أن نزل يشرح جهة المائدة من السماء، لكنه لا ينافس رزق في كشف الوظيفة النهائية. لذلك تسجل رزق علاقة مكمّلة رئيسة، ويثبت غياب الضد الصريح بسبب وحدة المشهد وقلة المواضع.

رزقمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة المَائدة ١١٤
المائدة تعرف بوظيفتها رزقا مع كونها آية وعيدا: ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾.
  • المائدة تجمع الطعام والآية والعيد في صيغة واحدة.
  • ذكر الرزق في الدعاء يربط المائدة بالعطاء الإلهي لا بمجرد المائدة الحسية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مءد ⟷ رزق ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مءد

  • سورة المَائدة ١١٢: ﴿إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾.
  • سورة المَائدة ١١٤: ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مءد

وردت مائدة مرتين في السورة التي تحمل الاسم نفسه، وبالصيغة نفسها. الموضع الأول سؤال، والثاني دعاء يفسر المقصود: عيدًا وآية ورزقًا.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر مءد

  • المَائدة — الآية 114
    ﴿قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مءد من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس