مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مائدة في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ١١٢
﴿ إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ قَالَ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة المَائدة ١١٤
﴿ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةٗ مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مائدة»
مدلول قولة «مائدة» في القرءان: مائدة من السماء تطلب ثم يدعو عيسى ربه أن تنزل آية ورزقا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَآئِدَةٗ» وجذرها «مءد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا مائدة منزلة، وصيغة مائدة تحدد طلب الحواريين ودعاء عيسى لإنزالها.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة في سؤال الحواريين ومرة في دعاء عيسى.
أثرها في السياق
تنقل الطلب من رغبة في الإنزال إلى دعاء يجعلها عيدا وآية ورزقا.
عائلات الاستعمال
- طلب المائدة (1 موضعًا): الحواريون يسألون إنزال مائدة من السماء.
- دعاء الإنزال (1 موضعًا): عيسى يدعو ربه أن ينزل مائدة تكون عيدا وآية ورزقا.
ما يميّزها عن أخواتها
ينحصر النظر في هذه القَولة لهذا الجذر، وتمييزها الداخلي يكون بين عائلات الاستعمال: طلب المائدة ودعاء الإنزال.
تحليل أعمق
لا يتحدد إلا بقدر السياق: المائدة من السماء، مطلوبة ومنزلة بالدعاء، ولا يصف النص مادتها.