قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لوي في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع5 صيغالحَقل: الانحراف والميل

جواب مباشر

دلالة جذر لوي في القرءان

دلالة جذر «لوي» في القرءان: لوي في القرءان يدور حول الثني والانحراف والالتواء: في الكلام هو تحريف القول وثنيه عن وجهته (يلوون ألسنتهم، لي… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانحراف والميل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لوي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر لوي في القُرءان الكَريم

لوي في القرءان يدور حول الثني والانحراف والالتواء: في الكلام هو تحريف القول وثنيه عن وجهته (يلوون ألسنتهم، ليّاً بألسنتهم، تلووا في الشهادة)، وفي الهيئة هو ثني الرأس للإعراض (لووا رؤوسهم)، وفي الموقف هو عدم الالتفات (لا تلوون). جوهر الجذر: الثني وصرف الجهة — سواء كان للكلام أو للجسد أو للوجهة. ولا يلزم فيه ذمٌّ ولا انحرافٌ عن مستقيم: ففي سورة آل عِمران ١٥٣ ﴿وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ﴾ جاء اللوي التفاتًا إلى أحد، والمذموم انتفاؤه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

اللي في القرءان هو أداة التحريف الأكثر تعقيداً: ليس إبدال الحق بالباطل صراحةً، بل ثني الحق نفسه حتى يصير باطلاً. "يلوون ألسنتهم بالكتاب" خير تمثيل: لا يتركون الكتاب ويكذبون، بل يأخذون الكتاب ويثنون ألسنتهم داخله ليُدخلوا الباطل في الحق. وهذا أخطر أنواع تزوير الحقيقة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لوي

الجذر يدور حول معنى الثني والالتواء — وهو في القرءان يأخذ صورتين: اللي الكلامي (تحريف القول بثنيه عن وجهته)، واللي الحسّي (ثني الرأس وصرفه).

المجموعة الأولى: يلوون ألسنتهم — التحريف اللساني

> وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ (سورة آل عِمران ٧٨)

"يلوون ألسنتهم بالكتاب" = يثنون ألسنتهم في أثناء تلاوة الكتاب — يُلفّون الكلام الملفّق بالكتاب الحقيقي حتى يُحسب منه. اللي هنا حرفي في آن واحد: الثني اللساني الحقيقي (ثني اللسان بطريقة معينة في النطق) وثني الكلام عن وجهته (التحريف). هذا أخطر صور اللي: إدراج الكذب في الحق بثنيه حتى يبدو منه.

المجموعة الثانية: ليّاً بألسنتهم

> وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِ (سورة النِّسَاء ٤٦)

"ليّاً بألسنتهم" = ثنياً وتحريفاً للكلام بألسنتهم. والآية نفسها تكشف الليّ بمقابلتها الصريحة: ﴿سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا﴾ يقابلها ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾، و﴿وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ﴾ يقابلها ﴿وَٱسۡمَعۡ﴾، و﴿وَرَٰعِنَا﴾ يقابلها ﴿وَٱنظُرۡنَا﴾. فالمنطوق مثنيٌّ عن وجهه: يُسمِعون المخاطَب غيرَ ما يُضمرون، والقرءان يذكر الصيغة المستقيمة بإزاء الملويّة. وهذا اللي بعينه: ثني الكلمة لتحمل دلالتين، إحداهما ظاهرة للمستمع والأخرى مُضمرة في النفس.

المجموعة الثالثة: تلووا أو تعرضوا — التحريف في الشهادة

> فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا (سورة النِّسَاء ١٣٥)

"تلووا" في سياق إقامة القسط والشهادة = تُحرّفوا الشهادة عن وجهها. اللي هنا: الانحراف عن الحق في أداء الشهادة، أعمّ من مجرد الكذب — يشمل كل تحريف وثني عن مستقيم الحق.

المجموعة الرابعة: لووا رؤوسهم — اللي الحسّي الكاشف

> وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ (سورة المُنَافِقُونَ ٥)

المنافقون "لووا رؤوسهم" = ثنوها وصرفوها ولووها عن الطلب — إعراضاً وكبراً. اللي الحسّي (ثني الرأس) يُعبّر عن اللي المعنوي (الإعراض عن الحق). الأفعال مترتّبة: لووا رؤوسهم ← يصدّون ← مستكبرون.

المجموعة الخامسة: لا تلوون على أحد — الالتفات

> إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ (سورة آل عِمران ١٥٣)

"لا تلوون على أحد" = لا تثنون وجوهكم لأحد، لا تلتفتون إلى أحد في فرارهم من المعركة. اللي هنا الالتفات والإقبال — ثني الوجه نحو الشيء = الاهتمام به. نفيه = عدم الاكتراث بأحد في الهلع.

وحدة الجذر:

جميع المواضع تنتظم حول الثني والالتواء: ثني اللسان تحريفاً للكلام (يلوون، ليّا، تلووا)، وثني الرأس إعراضاً (لووا رؤوسهم)، وعدم ثني الوجه للالتفات (لا تلوون). القاسم: اللي = الثني وصرف الجهة. وأمّا قيد «الانحراف عن الاتجاه المستقيم» فلا يستوعب المواضع كلَّها؛ ففي سورة آل عِمران ١٥٣ ﴿وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ﴾ جاء اللوي التفاتًا إلى أحدٍ وإقبالًا عليه، والمذموم انتفاؤه لا وقوعه. فالثني هو الجامع، وكونُ المصروف عنه مستقيمًا قيدٌ سياقيّ في المواضع الأربعة الأخرى لا في الجذر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لوي

> يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ (سورة آل عِمران ٧٨)

هذه الآية تُقدّم التزوير بالجذر في أدقّ صوره: اللي ليس تركاً للكتاب بل استخدامه وسيلةً لإدخال الباطل داخل الحقّ حتى يُحسب منه

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالدلالة
يلوونفعل مضارع جمعيثنون (ألسنتهم بالكتاب — تحريف مستمر)
تلوونفعل مضارعتثنون (في الشهادة — تحريف)
ليّاًمصدرالثني والتحريف الكلامي
تلووافعل مضارع منصوبتنحرفوا (عن القسط في الشهادة)
لووافعل ماضٍثنوا (رؤوسهم للإعراض)

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لوي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لوي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~3 مواضع
يَلۡوُۥنَ ×1 تَلۡوُۥنَ ×1 تَلۡوُۥٓاْ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~2 موضعين
لَيَّۢا ×1 لَوَّوۡاْ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لوي

إجمالي المواضع: 5 موضعًا.

1. سورة آل عِمران ٧٨ — يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ (تحريف الكتاب بلي اللسان) 2. سورة آل عِمران ١٥٣ — لَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ (لا تلتفتون لأحد) 3. سورة النِّسَاء ٤٦ — لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِ (لي الكلام تحريفاً) 4. سورة النِّسَاء ١٣٥ — وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ (الانحراف في الشهادة) 5. سورة المُنَافِقُونَ ٥ — لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ (ثني الرأس إعراضاً)

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَلۡوُۥنَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَلۡوُۥنَ (1) تَلۡوُۥنَ (1) لَيَّۢا (1) تَلۡوُۥٓاْ (1) لَوَّوۡاْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كل موضع حضر الثني: ثني اللسان للتحريف، وثني الرأس للإعراض، وانتفاء ثني الوجه للالتفات. فاللوي حركةُ ثنيٍ وصرفِ جهة. وأمّا قيد «عن المستقيم» فلا يطّرد: في سورة آل عِمران ١٥٣ ﴿وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ﴾ يكون اللوي التفاتًا إلى أحدٍ لا صرفًا عن مستقيم، والمذموم هناك انتفاؤه لا وقوعه.

مُقارَنَة جَذر لوي بِجذور شَبيهَة

الجذرالمفهوم القرءانيالفرق عن لويالشاهد
حرفالتحريف والإزاحةالحرف إزاحة عن الموضع، اللوي ثني وانحراف بقاء في السياق﴿يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ﴾ سورة النِّسَاء ٤٦
كذبالإخبار بخلاف الواقعالكذب في المضمون، اللوي في الأسلوب (ثني الحق حتى يبدو باطلاً)﴿يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ﴾ سورة آل عِمران ٧٨
زورالميل والانحرافالزور انحراف الكلام عن الحق، اللوي عملية الثني نفسها﴿لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗا﴾ سورة المُجَادلة ٢
ضللالخروج عن الطريقالضلال حالة، اللوي فعل (حركة الثني)﴿وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾ سورة القَصَص ٨٥

اختِبار الاستِبدال

  • يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ ← "يكذبون في الكتاب" تُفقد الدقة — اللوي ليس كذباً صريحاً بل تحريف بالثني داخل النص
  • لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ ← "صرفوا رؤوسهم" تُفقد الصورة الجسدية الدقيقة للثني والالتواء

الفُروق الدَقيقَة

  • "يلوون ألسنتهم بالكتاب" لا "عن الكتاب" — اللي يحدث داخل الكتاب لا خارجه: يستعملون الكتاب ذريعةً للتحريف
  • "ليّاً بألسنتهم وطعناً في الدين": اللي والطعن يتضافران — اللي تحريف خفي، والطعن هجوم صريح
  • "تلووا أو تعرضوا": اللي أقل صراحةً من الإعراض — الإعراض رفض مكشوف، اللي تحريف مُلتوٍ

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل · القول والكلام والبيان · القرب والدنو.

يندرج الجذر في حقل "الكذب والافتراء والزور" من جهة لي الكلام وتحريفه — وهو من أخطر أنواع الكذب لأنه لا يصنع الكذب من العدم بل يُلوي الحق حتى يصير كذباً. وهو بذلك لا يصنع الكذب من العدم، بل يُدخل الباطل داخل الحقّ بثنيه.

مَنهَج تَحليل جَذر لوي

1. رصد المواضع الكلامية (يلوون الألسنة، ليا، تلووا) كمحور الجذر في الحقل 2. رصد المواضع الحسية (لووا رؤوسهم، لا تلوون) كتعزيز للمعنى الجذري 3. استخراج القاسم: الثني والانحراف في كل الصور

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قسط)

يقابل «لوي» في أوضح موضعه العملي جذر «قسط». فالمطلوب في الآية قيام بالشهادة على القسط، ثم يأتي التحذير من اتباع الهوى، ثم يذكر اللي أو الإعراض؛ فاللي ليس مجرد حركة، بل ثني للشهادة أو الكلام عن وجه الاستقامة. لذلك فالمقابل ليس «الاستقامة» المجردة ما لم تظهر جذرا في الموضع، بل القسط الذي بدأ به الأمر وحكم به مسار الشهادة. وتبقى مواضع لي الألسنة في الكتاب مؤيدة للمعنى نفسه: ثني القول حتى يظن من الكتاب وليس منه. العلاقة هنا مقابلة سياقية قوية داخل آية واحدة، لا ضد صريح عام لكل استعمال للجذر، لأن الجذر يشمل أيضا اللي الحسي والقرب في بعض التصاريف.

قسطمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النِّسَاء ١٣٥
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ﴾؛ الأمر بالقسط هو الإطار الذي ينهى بعده عن اللي أو الإعراض.
سورة النِّسَاء ١٣٥
﴿فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾؛ اللي يخرج بالشهادة عن قوامها العادل.
  • القسط يثبت خط الشهادة، واللي يثني ذلك الخط عن وجهه.
  • اقتران اللي بالإعراض يبين أن الانحراف قد يكون بتحريف القول أو بصرفه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لوي ⟷ قسط ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لوي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة آل عِمران ٧٨ — وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ
  • الصيغة: يَلۡوُۥنَ (1 موضع)

  • سورة آل عِمران ١٥٣ — ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
  • الصيغة: تَلۡوُۥنَ (1 موضع)

  • سورة النِّسَاء ٤٦ — … مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا …
  • الصيغة: لَيَّۢا (1 موضع)

  • سورة النِّسَاء ١٣٥ — … أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ فَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلۡهَوَىٰٓ أَن تَعۡدِلُواْۚ وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
  • الصيغة: تَلۡوُۥٓاْ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لوي

ملاحظات لطيفة (أنماط مكتشفة بالاستيعاب الكلي):

  • تَفرُّد كل صيغة بموضع واحد (5 صيغ × موضع واحد = 5 مواضع): يَلۡوُۥنَ، تَلۡوُۥنَ، لَيَّۢا، تَلۡوُۥٓاْ، لَوَّوۡاْ — لا تتكرّر صيغة من صيغه أبدًا. نَمَط نادر في الجذور القرءانية: كل تجلٍّ صرفي يَختص بموضع واحد فقط.

  • الاقتران المركزي بـ«ٱلۡأَلۡسِنَة»: في 3 من 5 مواضع يَرِد الجذر مع اللسان (سورة آل عِمران ٧٨ «أَلۡسِنَتَهُم»، سورة النِّسَاء ٤٦ «بِأَلۡسِنَتِهِمۡ»). نصف مواضع الجذر مَلصوقة بأداتها الكلامية، مما يُثبّت أن المحور الأساس هو اللَّيُّ اللساني.

  • تَوزُّع المواضع على صورتين دلاليّتين:
  • لَيُّ الكلام (3 مواضع — 60%): سورة آل عِمران ٧٨، سورة النِّسَاء ٤٦، سورة النِّسَاء ١٣٥.
  • لَيُّ الجسد للإعراض (موضعان): سورة آل عِمران ١٥٣ «وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ»، سورة المُنَافِقُونَ ٥ «لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ».

  • بنية «اللَّيّ داخل الكتاب لا عنه» (سورة آل عِمران ٧٨): الفعل «يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ» يَستعمل الباء لا «عن» — الالتواء يَحدث داخل الكتاب لا خارجه. ثم تتكرّر «مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ … وَمَا هُوَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ» مرتين في الآية لتأكيد إدراج غير الكتاب في الكتاب. هذا أبلغ موضع لكشف خصوصية الجذر مقابل «حرّف» أو «كذب».

  • الاقتران بـ«طَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِ» (سورة النِّسَاء ٤٦): «لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِ» — الجذر يُذكر مع ضدّه الأسلوبي (الطعن الصريح) في عطف يَكشف أن اللَّيَّ خَفيٌّ بطبيعته بينما الطعن مكشوف، فجمعهما يفضح المنهج الكامل للمعاندة.

  • الاقتران بـ«تُعۡرِضُواْ» (سورة النِّسَاء ١٣٥): «وَإِن تَلۡوُۥٓاْ أَوۡ تُعۡرِضُواْ» — تَدَرُّج من اللَّيِّ (الالتواء الخفيّ في الشهادة) إلى الإعراض (التَّرك المكشوف). الترتيب يَكشف أن اللَّيَّ أولى مراتب التَّخلِّي عن العدل قبل أن يَتطوّر إلى إعراض صريح.

  • انفراد صيغة «لَوَّوۡاْ» بالتضعيف: سورة المُنَافِقُونَ ٥ — الصيغة الوحيدة المُضعَّفة في الجذر، وقد جاءت لوصف المنافقين («لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ») حيث التضعيف يَدلّ على شدة الإعراض وتكراره الذي يُستجمَع في فعل واحد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لوي في القرءان

  • تَوزُّع المواضع على ثلاث صور دلالية

    - لَيُّ الكلام (4 مواضع — 67%): سورة آل عِمران ٧٨، سورة النِّسَاء ٤٦، سورة النِّسَاء ١٣٥، (مع سورة التوبَة ١٢٣ على القراءة المُجاوِرة).

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لوي من المُصحَف

5 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس