مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لووا في القرءان
الشاهد
سورة المُنَافِقُونَ ٥
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لووا»
مدلول قولة «لووا» في القرءان: لي الألسنة أو عدم الالتفات أو الميل عن العدل أو لي الرؤوس استكبارًا؛ وتخص هذه الوحدة لي الرؤوس مع الصد والاستكبار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَوَّوۡاْ» وجذرها «لوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت عنصر إمالة الجهة أو الكلام عن استقامته لأنه يرد في لي الرؤوس مع الصد والاستكبار دون انتقال إلى معنى آخر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع اللسان والرأس والسلوك في الشهادة أو القتال، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
يكشف الانحراف حين يترك المتكلم أو الفاعل وجهه المستقيم
عائلات الاستعمال
- لي وانحراف (1 موضعًا): لي الرؤوس مع الصد والاستكبار: لي الألسنة أو عدم الالتفات أو الميل عن العدل أو لي الرؤوس استكبارًا؛ وتخص هذه الوحدة لي الرؤوس مع الصد والاستكبار.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص لي الرؤوس مع الصد والاستكبار، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل يلۡوۥن، تلۡوۥن، ليّا، تلۡوۥٓا.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: لي الرؤوس مع الصد والاستكبار. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: إمالة الجهة أو الكلام عن استقامته.