مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تلون في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٥٣
﴿ ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تلون»
مدلول قولة «تلون» في القرءان: لي الألسنة أو عدم الالتفات أو الميل عن العدل أو لي الرؤوس استكبارًا؛ وتخص هذه الوحدة عدم الالتفات إلى أحد عند الصعود والرسول يدعو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَلۡوُۥنَ» وجذرها «لوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل الجذر عنصر إمالة الجهة أو الكلام عن استقامته، وهذه القَولة تحصره في عدم الالتفات إلى أحد عند الصعود والرسول يدعو عبر مواضعها كلها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع اللسان والرأس والسلوك في الشهادة أو القتال، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
يكشف الانحراف حين يترك المتكلم أو الفاعل وجهه المستقيم
عائلات الاستعمال
- لي وانحراف (1 موضعًا): عدم الالتفات إلى أحد عند الصعود والرسول يدعو: لي الألسنة أو عدم الالتفات أو الميل عن العدل أو لي الرؤوس استكبارًا؛ وتخص هذه الوحدة عدم الالتفات إلى أحد عند الصعود والرسول يدعو.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص عدم الالتفات إلى أحد عند الصعود والرسول يدعو، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل يلۡوۥن، ليّا، تلۡوۥٓا، لوّوۡا.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: عدم الالتفات إلى أحد عند الصعود والرسول يدعو. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: إمالة الجهة أو الكلام عن استقامته.