قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر غزي في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: القتال والحرب والجهاد

جواب مباشر

دلالة جذر غزي في القرءان

دلالة جذر «غزي» في القرءان: غزي في موضعه الوحيد: حالُ جماعةٍ خرجت عن القائلين إلى موضع التقاء الجمعين، تُذكر قسيمًا للضرب في الأرض ومقابل… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القتال والحرب والجهاد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غزي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر غزي في القُرءان الكَريم

غزي في موضعه الوحيد: حالُ جماعةٍ خرجت عن القائلين إلى موضع التقاء الجمعين، تُذكر قسيمًا للضرب في الأرض ومقابلًا للكون عند القاعدين، ويقع بعدها الموت أو القتل؛ ولم ترد إلّا في قولٍ نُهي المؤمنون أن يقولوا مثله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الغُزّى جماعةٌ خرجت إلى حيث يلتقي الجمعان، لا ضاربون في الأرض ولا قاعدون عند القائلين؛ ولم يرد اللفظ إلّا في قولٍ نُهي المؤمنون عن مثله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غزي

يرد الجذر في القرءان مرّةً واحدة، بلفظ ﴿غُزّٗى﴾، في سورة آل عمران: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾ (آل عمران 156). ويقع اللفظ في قولٍ يحكيه النصّ عن ﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ في إخوانهم، والآية تنهى المؤمنين أن يكونوا مثلهم.

وفي القول حالتان معطوفتان بـ«أو» بعد ﴿إِذَا﴾: ﴿ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ و﴿كَانُواْ غُزّٗى﴾؛ فالغُزّى حالٌ غير الضرب في الأرض، وإلّا لما عُطفت عليه. ويقابل الحالتين في القول نفسه حالٌ ثالثة يدّعيها القائلون: ﴿لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا﴾. فبين ﴿كَانُواْ غُزّٗى﴾ و﴿كَانُواْ عِندَنَا﴾ فعلٌ واحد وطرفان: أن يكون الإخوة في جماعة الغُزّى، أو أن يكونوا عند القائلين.

ويعيّن السياق وجهة هذا الخروج: فالآيات قبلها في يومٍ ﴿ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (آل عمران 155)، وفيها قول طائفةٍ ﴿لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ﴾ (آل عمران 154)؛ وبعدها يُوصف القائلون لإخوانهم أنفسهم ﴿ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ﴾ (آل عمران 168). فالغُزّى هم الخارجون من الإخوة إلى موضع التقاء الجمعين، والقائلون هم القاعدون عنه.

وجواب القول ﴿مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ﴾: فكون الإخوة غُزّى ليس هو القتل، بل حالٌ يقع بعدها الموت أو القتل. ثمّ يردّ النصّ الاحتجاج ﴿وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ﴾؛ فلا يجعل البقاء عند القائلين مانعًا من أحدهما.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غزي

آل عمران 156

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾

هي الآية الوحيدة للجذر: يقع اللفظ في قولٍ محكيّ، معطوفًا بـ«أو» على ﴿ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، ومقابلًا بالفعل نفسه لـ﴿لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿غُزّٗى﴾1اسمُ جماعةٍ في حال الخروج إلى التقاء الجمعين، خبرٌ لـ﴿كَانُواْ﴾

صيغةٌ اسميّة منكّرة منوّنة، موضعها الوحيد قولٌ محكيّ، ولا يرد للجذر فعلٌ ولا مصدر. وتنوينها فوق ألفٍ مقصورة بعد حرفٍ مشدّد، على شكل ﴿مُّسَمّٗى﴾ و﴿مُّصَفّٗى﴾ و﴿مُصَلّٗى﴾. ويشاركها في حرفين من رسمها ﴿غَزۡلَهَا﴾ (سورة النَّحل ٩٢)، وهي من جذر غزل.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غزي

إجمالي المواضع: 1 موضع، في آيةٍ واحدة، بصيغةٍ واحدة.

  • آل عمران 156 — ﴿إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى﴾

الوقوع الوحيد، في مسلكٍ واحد: حالُ إخوةٍ خرجوا إلى التقاء الجمعين فماتوا أو قُتلوا، يحكيها قول الكافرين.

ولا يدخل في الجذر ﴿غَزۡلَهَا﴾ (سورة النَّحل ٩٢) وإن شاركه في حرفين، فهو من غزل.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: غُزّٗى.
  • أَبرَز الصِيَغ: غُزّٗى (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في حدود الموضع الوحيد: جماعةٌ خارجةٌ عن القائلين إلى موضع التقاء الجمعين، تفترق عن الضاربين في الأرض بالعطف، وعن الكائنين عند القائلين بالمقابلة، ويُعلَّق عليها الموت والقتل في قول الكافرين.

مُقارَنَة جَذر غزي بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
ضربكلاهما حالُ من فارق إخوانه فمات أو قُتل، ويجتمعان في آيةٍ واحدة معطوفًا أحدهما على الآخر بـ«أو».الضرب مسيرٌ يعيّن وجهتَه ما يُقرن به: للتجارة ﴿يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ﴾ سورة المُزمل ٢٠، وفي سبيل الله في سورة النِّسَاء ٩٤. أمّا الغُزّى فعُطفت على ﴿ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ بـ«أو» في آل عمران 156، فكانت حالًا غيره لا تحتاج إلى قيد.﴿إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ﴾ سورة النِّسَاء ٩٤
نفركلاهما يدلّ على خروج الجماعة إلى القتال، ويَرِدان في خطابٍ للذين آمنوا.النفر فعل الخروج نفسه، يأتي أمرًا ودعوةً ﴿ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ سورة التوبَة ٣٨؛ والغُزّى اسمٌ للجماعة بعد أن خرجت، يأتي خبرًا لـ﴿كَانُواْ﴾ في وصف حالٍ مضت.﴿فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾ سورة النِّسَاء ٧١
خرجكلاهما مفارقةٌ للمقام إلى وجهة، ويَرِدان في سياق من تخلّف عن الخروج أو لام الخارجين.الخروج مفارقة الموضع في كلّ وجهة، ويُفصل عن القتال ﴿لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ﴾ سورة التوبَة ٨٣؛ والغُزّى خروجٌ معيَّن الوجهة إلى التقاء الجمعين.﴿وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ﴾ سورة التوبَة ٤٦
قتلكلاهما يتّصل بلقاء العدوّ، ويقترن الغُزّى بذكر القتل في الآية نفسها.القتال الفعل الواقع بين الجمعين، والقتل مآلٌ يقع على بعض الخارجين ﴿وَمَا قُتِلُواْ﴾؛ والغُزّى حالهم قبل المآل، ولذلك جاءت في الشرط وجاء القتل في الجواب.﴿تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ﴾ آل عمران 167

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في آل عمران 156 «إذا ضربوا في الأرض أو ضربوا في سبيل الله» لتكرّر الفعل الأوّل مقيَّدًا كما في سورة النِّسَاء ٩٤، والآية جاءت بعد «أو» بلفظٍ آخر، فدلّ العطف على حالٍ مستقلّة لا على قيدٍ للضرب.

ولو قيل «أو كانوا مقاتلين» لصار الشرط هو الفعل الذي يقع فيه القتل، فيقترب الشرط من الجواب ﴿وَمَا قُتِلُواْ﴾؛ والغُزّى حال الخارجين قبل ما يقع لهم، تُقابَل بالكون عند القائلين ﴿لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا﴾ لا بترك القتال.

ولو قيل «أو نفروا» لانتقل الكلام إلى فعل الخروج ساعة وقوعه، واللفظ جاء اسمًا بعد ﴿كَانُواْ﴾ يصف ما كانوا عليه، ليوازي ﴿لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا﴾ في القول نفسه.

الفُروق الدَقيقَة

  • الصيغة الوحيدة اسمٌ منكّر منوّن خبرٌ لـ﴿كَانُواْ﴾، فهي وصفٌ لحالٍ لا حكايةُ فعل؛ وقسيمتها في الآية فعلٌ ماضٍ ﴿ضَرَبُواْ﴾.
  • اسمٌ للجماعة لا للواحد: جاء في حقّ ﴿لِإِخۡوَٰنِهِمۡ﴾ جمعًا، ولم يرد له مفرد.
  • اللفظ في قولٍ محكيّ لا في خبرٍ مباشر: القائلون الكافرون، والموصوفون إخوانهم، والمخاطَبون المؤمنون المنهيّون عن مثل القول.
  • الفرق بين ﴿غُزّٗى﴾ و﴿غَزۡلَهَا﴾ (سورة النَّحل ٩٢): الزاي مشدّدة يتبعها تنوينٌ فألفٌ مقصورة هنا، وساكنةٌ تتبعها لامٌ هناك؛ فهما جذران.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القتال والحرب والجهاد.

القتال والحرب والجهاد: موضع الجذر الوحيد في سياق يوم ﴿ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ﴾ (آل عمران 155)، وجوابه ﴿وَمَا قُتِلُواْ﴾، وبعده ﴿وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ﴾ (آل عمران 157). ويشغل الجذر في الحقل موضع الحال لا موضع الفعل: فضرب وقتل من الحقل أفعالٌ تُطلب أو تقع، والغُزّى اسمٌ لمن خرجوا فصاروا في جهة القتال. ويقابله من خارج الحقل الكون عند القائلين والقعود عنه.

مَنهَج تَحليل جَذر غزي

حُصر الجذر فوُجد في موضعٍ واحد بصيغةٍ واحدة، ثمّ قُرئ في سياقه من آل عمران 154 إلى آل عمران 169: يوم التقاء الجمعين، وقول الطائفة ﴿مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ﴾، ثمّ قول الكافرين في إخوانهم، ثمّ القاعدين القائلين لإخوانهم. وعُيِّن ما يفصل اللفظ عن قسيمه ﴿ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ بالعطف، وما يقابله في القول نفسه ﴿كَانُواْ عِندَنَا﴾.

ثمّ قوبل بجذور الخروج والقتال: ضرب في مواضع الضرب في الأرض وفي سبيل الله، ونفر، وخرج، وقتل؛ وقوبل شكل تنوينه بنظائره في المصحف، وفُصل عنه ما يشاركه في حرفين من جذر غزل. ولم يُحمَّل اللفظ وصفًا لا يثبته السياق.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قعد)

يقابل النصُّ حالَ الغُزّى بالقعود عن الخروج. ففي موضع الجذر الوحيد يقول قائلون لإخوانهم: ﴿إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٦)، فيجعلون الكون عندهم مقابل الخروج. ثمّ يأتي القول على الهيكل نفسه في ﴿ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ﴾ (سورة آل عِمران ١٦٨)، فيُسمّى حال القائلين قعودًا. فالقول الأوّل يسمّي الخارجين، والثاني يسمّي الباقين. ويوافق ذلك مواضع القعود عن القتال: ﴿إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ﴾ (سورة المَائدة ٢٤). والتقابل مخصوصٌ بقعود التخلّف من وجوه قعد، أمّا الضرب في الأرض فمعطوفٌ على الغُزّى بـ«أو» قسيمًا له لا مقابلًا.

قعدمُقابِل سياقيّفي بِنيَة السورة
سورة آل عِمران ١٥٦
يقسم القائلون حال إخوانهم بين خروجٍ وبقاءٍ عندهم، والغُزّى أحد وجهي الخروج: ﴿إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ﴾.
سورة آل عِمران ١٦٨
القول على الهيكل نفسه، وفيه يُسمّى حال القائلين قعودًا: ﴿ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ﴾.
سورة المَائدة ٢٤
القعود في مقابل الذهاب إلى القتال: ﴿فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ﴾.
  • كلّ قولٍ من القولين يسمّي طرفًا ويضمر الآخر: الأوّل يسمّي حال الإخوة ﴿غُزّٗى﴾ ويجعل مقابلها ظرفًا ﴿عِندَنَا﴾، والثاني يسمّي حال القائلين ﴿وَقَعَدُواْ﴾ ويجعل قتل الإخوة ثمرة ترك طاعتهم؛ وباجتماع القولين يكتمل الطرفان.
  • التقابل مخصوصٌ بقعود التخلّف: فالجذر نفسه يسمّي مواقف القتال ﴿مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ﴾ (سورة آل عِمران ١٢١) والترصّد للعدوّ ﴿وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ﴾ (سورة التوبَة ٥)، وهذان في جهة الخارجين لا في مقابلهم.
  • الضرب في الأرض معطوفٌ على الغُزّى بـ«أو» في القول نفسه، فهو قسيمٌ له في الخروج لا مقابل؛ ومقابل الاثنين معًا هو الكون ﴿عِندَنَا﴾.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: غزي ⟷ قعد ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غزي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

  • آل عمران 156 — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾
  • الصيغة: غُزّٗى (1 موضع)

وسياقها الذي لا تُقرأ إلّا به:

  • آل عمران 155 — ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
  • آل عمران 157 — ﴿وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ﴾
  • آل عمران 158 — ﴿وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ﴾
  • آل عمران 168 — ﴿ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
  • آل عمران 169 — ﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غزي

  • انفرادٌ في الموضع والصيغة: موضعٌ واحد بصيغةٍ واحدة ﴿غُزّٗى﴾، اسمٌ لا فعل، في قولٍ محكيّ لا في خبرٍ مباشر؛ فالجذر لا يسمّي في القرءان إلّا حالًا يصفها الكافرون.
  • تقابلٌ على «كانوا» في قولٍ واحد: ﴿أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى﴾ ثمّ ﴿لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا﴾؛ الفعل نفسه يحمل الحالين، فيقوم التقابل على ما بعد ﴿كَانُواْ﴾.
  • «عند» بين قولين: القائلون يجعلون الكون ﴿عِندَنَا﴾ مانعًا من الموت والقتل، والنصّ بعد ثلاث عشرة آية يثبت للمقتولين في سبيل الله كونًا ﴿عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ (آل عمران 169).
  • تعاقب الموت والقتل: في قولهم ﴿مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ﴾ (آل عمران 156) يتقدّم الموت، وفي الردّ ﴿وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ﴾ (آل عمران 157) يتقدّم القتل مقرونًا بسبيل الله، ثمّ ﴿وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ﴾ (آل عمران 158) يعود الموت أوّلًا؛ فالحالان يتعاقبان في ثلاث آياتٍ متتالية، ولا يُذكر أحدهما دون الآخر.
  • قولان لإخوانهم: ﴿وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ﴾ (آل عمران 156) و﴿ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ﴾ (آل عمران 168): في الأوّل يُذكر حال الإخوة ﴿غُزّٗى﴾، وفي الثاني حال القائلين ﴿وَقَعَدُواْ﴾، وفي الموضعين جوابٌ منفيّ للقتل ﴿وَمَا قُتِلُواْ﴾ و﴿مَا قُتِلُواْۗ﴾.
  • البيوت و«عندنا»: قبل موضع الجذر بآيتين يُردّ قولٌ مشابه ﴿قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ﴾ (آل عمران 154)؛ فيتكرّر في السياق زعم أنّ البقاء — في البيوت أو ﴿عِندَنَا﴾ — يمنع القتل، ويتكرّر ردّه.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر غزي من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس