مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عضل في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر عضل في القرءان
دلالة جذر «عضل» في القرءان: العضل في القرءان منعٌ ضاغطٌ يقع على النساء، فيعطّل نكاحًا تراضين عليه، أو يحبِسهنّ طلبًا لبعض ما أوتين.
ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفصل والحجاب والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عضل من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر عضل في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر يخص حجز المرأة في سياق النكاح والمال، لا مطلق المنع ولا مطلق الكراهة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عضل
ورد عضل في موضعين كلاهما بصيغة النهي عن تعضلوهن. في سورة البَقَرَة ٢٣٢: ﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾، والمنع منصب على نكاح النساء أزواجهن بعد التراضي. وفي سورة النِّسَاء ١٩: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا﴾، والمنع متصل بالذهاب ببعض ما أوتين. فالزاوية الجامعة هي حجز النساء والتضييق عليهن لتعطيل حق ظاهر في النص.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عضل
الموضع الأوضح: ﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿تَعۡضُلُوهُنَّ﴾ | 2 | خطابٌ يتعلّق بالمنع والتضييق عليهنّ |
تنحصر المشتقّات في صورةٍ فعليةٍ واحدة موجّهةٍ إلى المخاطَبين، فتتّحد البنية اللفظية في الموضعين.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عضل بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عضل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عضل
إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.
- سورة البَقَرَة ٢٣٢: نهي عن منع النساء من نكاح أزواجهن عند التراضي.
- سورة النِّسَاء ١٩: نهي عن حبس النساء لأخذ بعض ما أوتين.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَعۡضُلُوهُنَّ.
- أَبرَز الصِيَغ: تَعۡضُلُوهُنَّ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
المعنى الجامع هو منع موجَّه إلى النساء يضيق عليهن في أمر تمسّه العلاقة الزوجية أو المال المذكور في الآية.
مُقارَنَة جَذر عضل بِجذور شَبيهَة
يفترق عضل عن منع العام بأن موضوعه في الموضعين النساء وما يتعلق بنكاحهن أو بما أوتين. ويفترق عن كره لأن الكره حال نفسية أو حمل على ما لا يرضى، أما عضل فهو إجراء حابس.
اختِبار الاستِبدال
في البقرة (سورة البَقَرَة ٢٣٢)، لو قيل: لا تمنعوهن، لاتّسع اللفظ لكلّ منع. أمّا تعضلوهن فيُبرز تضييقًا يعلّق المرأة ويحول دون تمام النكاح الذي دلّ عليه السياق.
الفُروق الدَقيقَة
في البقرة يتجه العضل إلى منع النكاح بعد بلوغ الأجل والتراضي. وفي النساء يتجه إلى الحبس لأخذ بعض ما أوتي. الصيغة واحدة، لكن المتعلق يكشف وجهين للتضييق.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع · الزواج والنكاح.
ينتمي إلى حقل الزواج والنكاح لأنه لا يظهر في البيانات إلا مع النساء والنكاح أو ما يتصل بآثار العلاقة.
مَنهَج تَحليل جَذر عضل
جمعت الموضعين وثبت اتحاد الصيغة. ثم قورن متعلق النهي في كل آية، فظهر أن المنع ليس عامًا بل حبس يوقع ضررًا في سياق النساء.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نكح)
عضل في موضعيه منعٌ واقع على النساء يحبس حقًا أو يضغط عليهن لأخذ شيء. أقوى مقابلة في البقرة هي نكح، لأن النهي عن العضل جاء معللًا بألا يمنعن من نكاح أزواجهن عند التراضي بالمعروف. وفي النساء يجاور العضلَ الأمرُ بالمعاشرة بالمعروف، فيظهر أن المنع والضغط يقابلهما تمكين العلاقة من مجراها المعروف لا مجرد ترك الفعل. لذلك يكون نكح مقابلة سياقية رئيسة، وتكون المعاشرة بالمعروف علاقة ثانية مقيدة، أما طلق وورث وفحش فهي سياقات محيطة لا أضداد للعضل.
- جاء النهي بصيغة لا تعضلوهن ثم ذكر الغاية الممنوعة مباشرة.
- المعروف يضبط المقابلة حتى لا تصبح مجرد إطلاق بلا حد.
أَضداد ثانَويَّة 1
- في الآية نفسها ينتقل الخطاب من منع الوراثة كرهًا والعضل إلى معاشرة بالمعروف.
- هذه علاقة سلوك مقابل داخل الموضع، لا ضد جذري مستقل.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: عضل ⟷ نكح ↗
نَتيجَة تَحليل جَذر عضل
يستوعب التعريف موضعي الجذر: منع النكاح في البقرة، والحبس لأخذ بعض ما أوتين في النساء. وتقتصر عائلة الصيغ على عائلةٍ واحدة، ولا يثبت من النصّين ضدّ جذريّ جامع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عضل
الشواهد الداخلية المطابقة للنص:
- سورة البَقَرَة ٢٣٢ — ﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
العضل هنا تعطيل النكاح بعد التراضي.
- سورة النِّسَاء ١٩ — ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا﴾
العضل هنا حبس لإذهاب بعض ما أوتي.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عضل
ورد الجذر مرتين وبالصيغة نفسها، وكلتاهما مع ضمير النساء. وهذا التكرار يحصر الجذر نصيًا في تضييق واقع عليهن. كما أن الموضعين يجمعان بين النهي وبين بيان المقصد أو الأثر، فلا يبقى العضل مجرد منع عارض.