الرَئيسيّة ›
الجَذور ›
جَذر نكح
جَذر نكح في القُرءان الكَريم — ٢٣ مَوضعًا
الحَقل: الزواج والنكاح · المَواضع: ٢٣ · الصِيَغ: ٢١
التَعريف المُحكَم لجَذر نكح في القُرءان الكَريم
نكح هو إنشاء رابطة زوجية مأذونة وما يتصل بها من أهلية أو منع أو طلب، بحيث ينتقل الطرفان إلى حكم الزوجية بضوابط ظاهرة في النص كالعقد والأجر والإذن. يختلف عن «زوج» لأنه فعل إنشاء الرابطة لا حال الزوجية نفسها، وعن «خطب» لأنه بعد التعريض والذكر وقبل العزم على العقد، وعن «سفح» لأنه ليس علاقة منفلتة من الإحصان.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر «نكح» يخص إدخال الرجل والمرأة في رابطة زوجية مأذونة أو الكلام على أهليتها ومنعها. كل مواضعه تدور حول العقد وما يسبقه أو يترتب عليه، لا حول مطلق الاقتران ولا مجرد الوصف الزوجي.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نكح
يدور الجذر «نكح» على إنشاء رابطة زوجية مأذونة بين رجل وامرأة، لا على مطلق الاقتران ولا على مجرد الوصف بكونهما زوجين. تظهر زاويته من تكرار شروط الإذن والمهر والعقد: عقدة النكاح في البقرة 235 و237، الأجور في النساء 25 والممتحنة 10، وإذن الأهل في النساء 25.
تتفرع مواضعه إلى أربع صور داخلية: - إنشاء الرابطة ابتداء: النساء 3، النور 32، القصص 27. - منع الرابطة أو تعليقها على شرط: البقرة 221، البقرة 230، الأحزاب 53. - بلوغ أهلية النكاح أو عدم رجائه: النساء 6، النور 33، النور 60. - رابطة قائمة يترتب عليها طلاق أو عدة أو تحريم: البقرة 232، الأحزاب 49، النساء 22.
الجامع في الجميع: إدخال المرأة والرجل في حكم زوجية مأذونة، أو منع هذا الإدخال حتى يتحقق شرطه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نكح
الشاهد الأجمع: البقرة 235 — وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
المجموعة الصيغ الداخلة وجه الدلالة الفعل المباشر نكح، نكحتم، ينكح، تنكح، ينكحن، تنكحوا، تنكحوهن إنشاء النكاح أو منعه أو تعليقه التعدية والإيقاع فانكحوا، فانكحوهن، وأنكحوا، أنكحك إيقاع النكاح للغير أو تمكينه الطلب يستنكحها طلب إبرام النكاح في خصوصه المصدر النكاح، نكاحا الرابطة أو أهلية الدخول فيها
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نكح
إجمالي المواضع: 23 موضعًا في 19 آية.
المجموعة أبرز المواضع وجه الدلالة إنشاء النكاح النساء 3، النساء 25، النور 32، القصص 27 إبرام الرابطة أو إيقاعها منع أو شرط البقرة 221، البقرة 230، الأحزاب 53 تعليق النكاح على الإيمان أو زوج آخر أو منعه بعد النبي أهلية أو عدم رجاء النساء 6، النور 33، النور 60 بلوغ النكاح أو العجز عنه أو عدم رجائه رابطة قائمة وآثارها البقرة 232، البقرة 237، الأحزاب 49 رجوع الأزواج أو عقدة النكاح أو الطلاق قبل المس
الصيغ الموحّدة في الفهرس: تنكحوا (4)، النكاح (3)، ينكح (2)، تنكحوهن (2)، نكاحا (2)، تنكح (1)، ينكحن (1)، فانكحوا (1)، نكح (1)، فانكحوهن (1)، ينكحها (1)، وأنكحوا (1)، أنكحك (1)، نكحتم (1)، يستنكحها (1).
سورة البَقَرَة — الآية 221 ×2
﴿وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 230
﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 232
﴿وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
عرض 16 آية إضافية سورة البَقَرَة — الآية 235
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 237
﴿وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 127
﴿وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 22 ×2
﴿وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 25 ×2
﴿وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 3
﴿وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 6
﴿وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا﴾
سورة النور — الآية 3 ×2
﴿ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة النور — الآية 32
﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 33
﴿وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 60
﴿وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾
سورة القَصَص — الآية 27
﴿قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 49
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 50
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 53
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾
سورة المُمتَحنَة — الآية 10
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو إنشاء رابطة زوجية مأذونة أو بيان أهلية هذه الرابطة وآثارها. حتى مواضع النهي لا تخرج عن هذا الأصل، لأنها تمنع إنشاء النكاح لا مجرد المخالطة.
مُقارَنَة جَذر نكح بِجذور شَبيهَة
الجذر وجه الفرق زوج زوج يصف الثنائية أو الحال الزوجية، أما نكح فهو إدخال في الرابطة أو منع منه. خطب خطب تعريض أو طلب قبل العزم، والنكاح عقدة لا يعزم عليها حتى يبلغ الكتاب أجله في البقرة 235. سفح سفح علاقة خارج الإحصان في النساء 25، أما النكاح فمقرون بالإذن والأجور. حصن حصن يبرز المنعة والإحصان، ونكح يبرز فعل إنشاء الرابطة التي يقع بها الإحصان.
اختِبار الاستِبدال
استبدال «نكح» بـ«زوج» يطمس فعل الإنشاء؛ ففي النساء 3 الأمر ليس وصف النساء زوجات بل إدخالهن في رابطة. واستبداله بـ«خطب» يقدّم مرحلة لم تتم، لأن البقرة 235 تفصل بين خطبة النساء وعقدة النكاح. واستبداله بـ«سفح» يقلب المعنى؛ فالنص يضع النكاح في جهة الإحصان لا جهة الانفلات.
الفُروق الدَقيقَة
أقرب الفروق: النكاح فعل عقدي مأذون، والزوجية حالة ناشئة عنه أو قائمة قبله في مواضع أخرى. لذلك يقال في البقرة 230: حتى تنكح زوجا غيره، فلفظ زوج يصف الرجل الآخر، ولفظ تنكح يصف الدخول في رابطة معه.
كما أن النور 33 يثبت أن «نكاحا» قد يأتي بمعنى القدرة أو السبيل إلى الرابطة، لا وقوعها بالفعل؛ ولهذا فالجذر أوسع من لحظة العقد وأضيق من كل علاقة بين ذكر وأنثى.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح .
ينتمي الجذر إلى حقل الزواج والنكاح لأنه يمثل زاوية الإنشاء والإذن. داخل الحقل تقف «زوج» عند هيئة الاقتران، و«طلق» عند حل الرابطة، و«خطب» عند التمهيد، أما «نكح» فيمسك موضع الإبرام أو الأهلية أو المنع.
مَنهَج تَحليل جَذر نكح
استقرئت المواضع التسعة عشر مع احتساب تكرار الجذر داخل الآية الواحدة، خصوصا البقرة 221 والنساء 22 والنساء 25 والنور 3. حُذف تعدد الأضداد لأن القسم لا يقبل إلا ضدًا نصيًا واحدًا معكوسًا، ولا يظهر هنا جذر واحد يستوعب كل فروع النكاح.
الجَذر الضِدّ
لا ضد نصي صريح
نَتيجَة تَحليل جَذر نكح
ينتظم الجذر «نكح» في 23 موضعًا داخل 19 آية، عبر 15 صيغة موحّدة و21 صورة رسمية. معناه المحكم: إنشاء رابطة زوجية مأذونة أو الكلام على أهليتها ومنعها وآثارها.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نكح
الموضع الشاهد وجه الكشف البقرة 235 وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ النكاح عقدة لا مجرد رغبة النساء 25 فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ الإذن والأجر يكشفان الرابطة المأذونة النور 32 وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ إيقاع النكاح لمن لا زوج له الأحزاب 49 إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ النكاح رابطة تترتب عليها أحكام الطلاق والعدة
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نكح
1. يتركز الجذر في أحكام الأسرة: النساء 7 مواضع، البقرة 6، النور 5، الأحزاب 3، ومعهما القصص والممتحنة بموضع واحد لكل منهما.
2. البقرة 221 والنساء 22 والنساء 25 والنور 3 تحمل تكرارًا داخل الآية نفسها، وهذا يثبت أن العد الصحيح 23 موضعًا لا 19 آية فقط.
3. حضور «عقدة النكاح» مرتين في البقرة يجعل الجذر محكومًا بزاوية الإبرام، لا بمجرد الميل أو الصحبة.
4. النور 33 والنور 60 يبيّنان أن المصدر «نكاحا» قد يدل على إمكان الرابطة أو رجائها، لا وقوعها وحده.
— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: المُشرِكون (٤)، المُؤمِنون (٤). • تَوزيع مِحوَريّ: المُؤمِنون (٥)، المُعارِضون (٤).
إحصاءات جَذر نكح
المَواضع: ٢٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.الصِيَغ: ٢١ صيغة فَريدة.أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَنكِحُواْ .أَبرَز الصِيَغ: تَنكِحُواْ (٢) تَنكِحُوهُنَّ (٢) تُنكِحُواْ (١) تَنكِحَ (١) يَنكِحۡنَ (١) ٱلنِّكَاحِ (١) ٱلنِّكَاحِۚ (١) فَٱنكِحُواْ (١)
تَصَفَّح التَحليل التَفاعُليّ الكامِل لِجَذر نكح مَع كل صيغ القُرءان، المَواضع، الاقترانات، وَالشَواهد الكامِلَة.
افتَح التَحليل التَفاعُليّ ↗