قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر دحو في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البسط والتسوية

جواب مباشر

دلالة جذر دحو في القرءان

دلالة جذر «دحو» في القرءان: الدحو فعل إلهي متعلق بالأرض في موضعه القرءاني، يرد بعد ذكر بناء السماء، ويليه ذكر إخراج الماء والمرعى وإرساء… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البسط والتسوية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دحو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر دحو في القُرءان الكَريم

الدحو فعل إلهي متعلق بالأرض في موضعه القرءاني، يرد بعد ذكر بناء السماء، ويليه ذكر إخراج الماء والمرعى وإرساء الجبال. ويحتمل السياق فهمه بسطًا وتهيئةً للأرض؛ لكنه لا يكفي لإثبات هذين المعنيين حدًّا معجميًّا محكمًا، ولا لجعل ترتيب المذكورات جزءًا من دلالة الجذر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الدحو فعل إلهي في الأرض؛ والبسط والتهيئة قراءة محتملة من سياقه، لا تعريف قطعي يستقل به الموضع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دحو

يرد جذر دحو في القرءان في موضع واحد، بصيغة فعل ماضٍ:

> سورة النَّازعَات ٣٠ — وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَا

الفاعل ضمير مستتر يعود إلى الله، وضمير المفعول يعود إلى الأرض. ويسبق الموضع ذكر بناء السماء: «رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا، وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا» — سورة النَّازعَات ٢٨–٢٩. ويليه: «أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا، وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا» — سورة النَّازعَات ٣١–٣٢.

الدحو أول فعل مذكور في قسم الأرض، بعد عرض أفعال السماء. أما إخراج الماء والمرعى وإرساء الجبال فيأتي ذكرها بعده. ترتيب الذكر وحده لا يثبت أنها مراحل منفصلة زمنيًّا، ولا أن تفاصيلها داخلة جميعًا في معنى الدحو.

يمكن قراءة الدحو بوصفه بسطًا للأرض وتهيئةً لها، بالنظر إلى ما يليه من الماء والمرعى وإرساء الجبال والمنفعة للناس والأنعام في سورة النَّازعَات ٣٣. لكن الامتداد والتهيئة قراءة سياقية محتملة، وليسا حدًّا معجميًّا محكمًا يستقل الموضع بإثباته.

يربط «بَعۡدَ ذَٰلِكَ» الدحو بما تقدم من بناء السماء ورفع سمكها وتسويتها وإغطاش ليلها وإخراج ضحاها. وهذا القيد من تركيب الآية، فلا يصبح معنى ملازمًا للجذر في ذاته. والثابت هنا فعل إلهي متعلق بالأرض، في سياق عرض الخلق ومنافعه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر دحو

> سورة النَّازعَات ٣٠ — وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَا

الموضع الوحيد للجذر، وفيه إسناد الفعل إلى الله وتعلقه بالأرض وقيد «بَعۡدَ ذَٰلِكَ». وتعين الآيات المحيطة على فهم سياقه، دون أن تجعل جميع عناصر السياق معاني معجمية للجذر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالموضع
دحاها (فعل ماضٍ، الفاعل ضمير الجلالة، المفعول ضمير الأرض)سورة النَّازعَات ٣٠

لم يَرِد من الجذر مضارع، ولا أمر، ولا اسم، ولا مصدر. صيغة فعلية ماضية وحيدة — مَخصوصة بسياق الخَلق الإلهي.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دحو

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورة والآيةالنص
سورة النَّازعَات ٣٠وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَا

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: دَحَىٰهَآ.
  • أَبرَز الصِيَغ: دَحَىٰهَآ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

للجذر موضع واحد، فلا تتعدد استعمالاته القرءانية لنستخرج منها قاسمًا مشتركًا. والثابت في هذا الموضع: الفاعل الإلهي، وتعلق الفعل بالأرض، وقيد «بَعۡدَ ذَٰلِكَ» بعد ذكر بناء السماء. ويليه ذكر الماء والمرعى والجبال، بما يتيح قراءة البسط والتهيئة احتمالًا سياقيًّا، دون إثبات اختصاص معجمي أو مرحلة زمنية مستقلة.

مُقارَنَة جَذر دحو بِجذور شَبيهَة

دحا مقابل بسط: تتسع استعمالات بسط في القرءان للأرض والرزق والجوارح. ومن شواهد الأرض: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا﴾ — سورة نُوح ١٩. ويأتي في الرزق «يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ» — سورة الرَّعد ٢٦. أما دحو فموضعه القرءاني متعلق بالأرض في سياق الخلق، ولا يكفي انفراد هذا الاستعمال لإثبات امتناع إسناده إلى غيرها.

والشاهد «أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا» — سورة النَّبَإ ٦، من جذر مهد، وليس شاهدًا على بسط. ويمكن مقارنته بالدحو في سياق وصف الأرض ومنافعها، دون احتسابه من صيغ الجذر المقارَن.

دحا مقابل سطح: في ﴿وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ﴾ — سورة الغَاشِية ٢٠، «سُطِحَتۡ» فعل ماضٍ مبني للمجهول، وليست اسمًا. يدعو سياقه إلى النظر في كيفية تسطيح الأرض، بينما يأتي الدحو في عرض أفعال الخلق. ويحتمل التقارب بينهما في البسط، لكن اختلاف السياق والبناء لا يثبت أن أحدهما للهيئة وحدها والآخر للتهيئة وحدها.

دحا مقابل مدّ: يرد ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ﴾ في سورة الحِجر ١٩ وق ٧. ويرد مدّ الأرض أيضًا في سورة الرَّعد ٣ بصياغة أخرى؛ ولا يُنسب النص المقتبس إلى سورة الحِجر ٢٠. ويلي ذكر المدّ ذكر الرواسي، كما يلي الدحو ذكر إرساء الجبال في سورة النَّازعَات ٣٢. هذا تقارب سياقي يدعم احتمال الترادف في البسط، دون إثبات التطابق أو تخصيص المدّ بامتداد طولي والدحو بتهيئة الحياة.

اختِبار الاستِبدال

لو وُضع «بسطها» مكان «دحاها»، لكان البسط قراءة محتملة للفعل في هذا السياق. لكن الموضع لا يثبت أن البسط توسعة جزئية، أو أن الدحو وحده يدل على تهيئة كاملة وخلق أول.

لو وُضع «مدّها»، لأمكن تصور التقارب في الامتداد. غير أن ذكر الماء والمرعى وإرساء الجبال بعد الدحو لا يثبت اختصاص المدّ بجهة أفقية طولية، ولا استلزام هذه الأفعال مرحلة تهيئة مستقلة سابقة عليها.

لو وُضع «خلقها»، لاتجه التعبير إلى الخلق المذكور في السؤال بالنازعات ٢٧. أما النص فيختار الدحو فعلًا متعلقًا بالأرض بعد ذكر السماء؛ ولا تكفي هذه الملاحظة لتحديد معناه المعجمي التفصيلي.

تختبر هذه المقارنات حدود القراءة المحتملة، ولا تثبت تطابق الألفاظ أو تنفي ترادفها. تعلق الدحو بالأرض وقيد ترتيبه وعلاقته بالمنافع عناصر ظاهرة في السياق، ولا يلزم أن تكون جميعًا مكونات لمعنى الجذر.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر وارد في موضع واحد، فلا تظهر فيه فروق بين استعمالات متعددة، لكن في بنية موضعه ملاحظات:

  • تقديم «وَٱلۡأَرۡضَ»: الأرض منصوبة على الاشتغال، وضميرها مذكور في الفعل بعدها. يبدأ بها الكلام المتعلق بالأرض بعد الكلام على السماء. ويظهر ذلك في ﴿وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ﴾ — سورة النَّازعَات ٣٠، دون افتراض مقارنة بين النص ونفسه لإثبات تفاوت الاهتمام.

  • «بَعۡدَ ذَٰلِكَ» قيد ترتيبيّ: يحيل إلى ما تقدم من أفعال السماء، ويقيد الدحو بالبعدية عنها. ولا يثبت هذا القيد وحده ترتيبًا زمنيًّا مستقلًّا بين الدحو وكل فعل مذكور بعده.

  • الفعل الماضي «دَحَىٰهَآ»: الصيغة القرءانية الوحيدة للجذر ماضية. وهذا يصف طريقة الإخبار عن الفعل، ولا يثبت أن أثره انتهى أو أن معناه يمتنع معه التجدد والاستمرار.

  • ضمير المفعول «هَا»: يعود إلى الأرض المتقدمة، فيربط الفعل بموضوع الكلام. ذكر الأرض ثم ضميرها يبين محل الفعل، دون أن يستلزم حصر معناه المعجمي في هذا المفعول.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البسط والتسوية.

الحقل المعتمد: البسط والتسوية. ويتصل الدحو في سياقه بألفاظ وصف الأرض وأفعال الله فيها: مدّ الأرض، وجعلها بساطًا، وتسطيحها، وفرشها، وجعلها قرارًا، وإرساء الجبال.

موقع الدحو في هذا الحقل مستفاد من تعلقه بالأرض ومن مجاورته ذكر الماء والمرعى والجبال. يحتمل ذلك فهم البسط والتهيئة، دون إثبات فرق معجمي قاطع يجعله تهيئة سابقة ويجعل سائر الألفاظ مجرد بسط أو مدّ.

ينسجم هذا التقارب مع عرض أفعال الله في السماء والأرض في النازعات. لكن تنوع الجذور في العرض لا يكفي وحده لإثبات وظيفة معجمية منفصلة لكل جذر.

مَنهَج تَحليل جَذر دحو

ورد الجذر في موضع واحد بصيغة «دَحَىٰهَآ» في سورة النَّازعَات ٣٠. وقُرئ ضمن سورة النَّازعَات ٢٥–٣٥، مع ملاحظة الفاعل والمفعول والقيد الترتيبي وما يسبق الفعل وما يليه.

يعرض السياق بناء السماء في سورة النَّازعَات ٢٧–٢٩، ثم الدحو في سورة النَّازعَات ٣٠، ثم الماء والمرعى في سورة النَّازعَات ٣١، ثم إرساء الجبال في سورة النَّازعَات ٣٢. وتذكر سورة النَّازعَات ٣٣ منفعة الناس والأنعام. هذا ترتيب في العرض، ولا يلزم منه تقسيم جميع الأفعال إلى مراحل زمنية مستقلة.

وقورنت دلالة السياق بشواهد بسط ومدّ وسطح، مع تمييز مهد عن بسط. تتيح المقارنة احتمال التقارب في البسط والتهيئة، ولا تثبت حدًّا معجميًّا محكمًا أو اختصاصًا لا يتجاوز هذا الاستعمال. وورود الفعل مرة واحدة يوجب الفصل بين وصف موضعه وتعميم الحكم على الجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سمك)

ورد الدحو مرة واحدة في سورة النَّازعَات ٣٠، بعد ذكر بناء السماء ورفع سمكها وتسويتها وإغطاش ليلها وإخراج ضحاها. يمكن ملاحظة مقابلة سياقية بين السماء المرفوعة والأرض التي تعلق بها الدحو، لكن النص لا يجعل سمك ضدًّا للدحو.

وصف الأرض هنا بالممتدة المهيأة قراءة محتملة، فلا يصح تأسيس تضاد معجمي عليها. أما غطش فيرد مع الليل في مقابل إخراج الضحى، ولا يقابل الدحو مباشرة. تبقى المقابلة بين مجالي السماء والأرض بنيوية، دون تعيين ضد لفظي للجذر.

سمكمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة · موضِع واحِد
سورة النَّازعَات ٢٨
تذكر الآية رفع سمك السماء: ﴿رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا﴾.
سورة النَّازعَات ٣٠
ثم يأتي فعل الأرض في النسق نفسه: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ﴾.
  • التقابل بين سمك مرفوع وأرض مدحوة تقابل نسق خلق لا تقابل لفظين داخل جملة واحدة.
  • الدحو يتقدم على تفصيل إخراج الماء والمرعى، فيبدو تهيئة للمجال الأرضي لا مجرد امتداد شكلي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: دحو ⟷ سمك ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دحو

الشاهد الوحيد للجذر:

> سورة النَّازعَات ٣٠ — وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَا

يثبت تعلق الفعل بالأرض وقيده الترتيبي. ويعين على فهم سياقه ما يليه، وإن كان من جذور أخرى:

> سورة النَّازعَات ٣١ — أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا

> سورة النَّازعَات ٣٢ — وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا

تتابع هذه الأفعال يتيح قراءة الدحو في صلة بتهيئة الأرض ومنافعها. ولا يثبت وحده أن التهيئة حد الفعل المعجمي، أو أنها مرحلة مستقلة تسبق سائر المذكورات.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دحو

  • انفراد الموضع في سورة النازعات: للجذر موضع واحد في آية واحدة؛ فنسبة وروده في السورة ١٠٠٪. يقع في سياق عرض الخلق، وهذا يحدد موضع استعماله القرءاني، دون أن يثبت من العدد وحده وظيفة دلالية لا تتعدى هذا السياق.

  • الفاعل والمفعول في الموضع: الفعل مسند إلى الله ومتعلق بالأرض في موضعه الواحد، أي في ١٠٠٪ من مواضعه. لم يرد هنا إسناده إلى الإنسان أو الملائكة، ولا تعلقه بالسماء. وهذه ملاحظة على الاستعمال الوارد، لا برهان على امتناع غيره في معنى الجذر.

  • بنية العرض في سورة النَّازعَات ٢٧–٣٢: تتوزع الآيات الست بين السماء والأرض:
  • السماء: بناها في سورة النَّازعَات ٢٧، ورفع سمكها وتسويتها في سورة النَّازعَات ٢٨، وإغطاش ليلها وإخراج ضحاها في سورة النَّازعَات ٢٩.
  • الأرض: دحاها في سورة النَّازعَات ٣٠، وإخراج مائها ومرعاها في سورة النَّازعَات ٣١، وإرساء الجبال في سورة النَّازعَات ٣٢.

يأخذ كل قسم ثلاث آيات، والدحو أول فعل مذكور في قسم الأرض، لا الثاني. يبين هذا التوزيع انتقال العرض من السماء إلى الأرض، ولا يثبت وحده فصل الأفعال إلى مراحل زمنية أو إحكام معنى الدحو.

  • القيد الترتيبي «بَعۡدَ ذَٰلِكَ»: جاء الدحو مقيدًا بالبعدية عما تقدم من أفعال السماء. القيد يبين علاقة الفعل بما سبقه، ولا يثبت بمجرده ترتيب جميع تفاصيل الخلق، ولا تصبح البعدية جزءًا من المعنى المعجمي للدحو.

  • صيغة الماضي: ورد الجذر مرة واحدة فعلًا ماضيًا، ولم يرد منه مضارع أو أمر أو اسم؛ فالماضي يمثل ١٠٠٪ من صِيَغه الواردة. يصف ذلك صيغة الإخبار بالفعل، ولا يثبت انقطاع أثره أو امتناع استمراره أو تجدده.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دحو في القرءان

  • انفراد الموضع بالكامل (1/1 = 100٪) في سورة النازعات

    الجذر بصيغته الوحيدة منحصر تماماً في آية واحدة من سورة النازعات، في سياق سرد خَلقيّ متَدرّج. تركّز سوري كامل 100٪، ووظيفة دلالية واحدة: تَخصيص مرحلة في نسق الخَلق. هذا انفراد سياقيّ نَسَقيّ كامل لا مجرّد ندرة عددية.

  • خصوصية الفاعل (الله) والمفعول (الأرض)

    الجذر في القرءان لا يُسند إلا إلى الفاعل الإلهي، ولا مفعولَ له إلا «الأرض». لا يُسند للإنسان، ولا للملائكة، ولا للسماء. هذه خصوصية إسناد كاملة (1/1 = 100٪) — تَكشف أن الدحو في القرءان فعلٌ خَلقيّ مَخصوص بحقلٍ واحد لا يَتعدّاه.

  • بنية النَّسَق الخَلقيّ في سورة النَّازعَات ٢٧-٣٢

    ست آيات متتابعة كلُّها أفعال إلهية في الخَلق:

  • اقتران بقيد ترتيبيّ «بَعۡدَ ذَٰلِكَ»

    الموضع الوحيد جاء فيه الفعل مقيَّداً بـ«بَعْدَ ذَلِكَ» — قيدٌ زمنيّ نسقيّ. ولا يَرِد هذا القيد كثيراً في أفعال الخلق في القرءان، فاجتماع الفعل الفريد مع قيدٍ يَحدّد مرتبته في النسق دلالةٌ على وظيفته الترتيبية الواضحة. الموضع لا يخبر فقط عن الدحو، بل عن مرتبته في تَسلسل الخَلق.

  • هيمنة الفعل الماضي على الجذر بكامله

    لا مضارع، لا أمر، لا اسم. الفعل الماضي «دَحَاهَا» وحده يَستوعب الجذر في القرءان (1/1 = 100٪). هذا يَكشف وظيفة الجذر القرءانية: فعلٌ خَلقيّ تامٌّ منقضٍ، لا فعلٌ جارٍ ولا مَطلوب. والدحو في القرءان انتَهى بانقضائه: الأرض دُحيت، فهي الآن مدحوّة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر دحو من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس