قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر دحر في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: العقوبة والحد والقصاص

جواب مباشر

دلالة جذر دحر في القرءان

دلالة جذر «دحر» في القرءان: دحر يدل على: الإبعاد بقوة وقهر — وهو في القرءان لا يقع إلا في سياق العقوبة أو الجزاء. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العقوبة والحد والقصاص». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دحر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر دحر في القُرءان الكَريم

دحر يدل على: الإبعاد بقوة وقهر — وهو في القرءان لا يقع إلا في سياق العقوبة أو الجزاء. وأما الذمّ والتحقير فوصفٌ مصاحبٌ في مواضع ﴿مَّدۡحُورٗا﴾ الثلاثة، لا قيدٌ لازمٌ في الجذر؛ فقد ورد المصدر عاريًا عنه في ﴿دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾ (سورة الصَّافَات ٩).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

"مدحور" في القرءان وصف للعقوبة القسرية: لا تُرِك ولا أُهمِل، بل طُرد ودُفع بقوة مع الهوان. الدحر = الطرد المُهين القسري.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دحر

جاء الجذر في أربعة مواضع:

> سورة الأعرَاف ١٨ — قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ

> سورة الإسرَاء ١٨ — مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا

> سورة الإسرَاء ٣٩ — وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا

> سورة الصَّافَات ٩ — دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ

(السياق في الصافات: السماء محفوظة من كل شيطان مارد، يُقذَف ويُدحَر — ﴿دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾ (سورة الصَّافَات ٩))

تحليل المواضع:

سورة الأعرَاف ١٨: خطاب الله لإبليس: "اخرج منها مذؤوماً مدحوراً". الإخراج بصفتين متلازمتين: مذؤوم (مطرود مزدرى) + مدحور. السياق: طرد من الجنة إثر الاستكبار والرفض — الدحر عقوبة الطرد.

سورة الإسرَاء ١٨: من يريد العاجلة — جزاؤه جهنم "مذموماً مدحوراً". مذموم + مدحور: البنية اللفظية تتكرر في الموضعين الأولين، مما يُرسّخ أن الدحر يقترن دائماً بالذم والهوان.

سورة الإسرَاء ٣٩: "فتُلقى في جهنم ملوماً مدحوراً". لُقي (طُرح بقوة) + ملوم + مدحور — الإلقاء بقوة مع اللوم والدحر.

سورة الصَّافَات ٩: "دحوراً" مصدر مؤكَّد — الشياطين تُدحر عن السماء دحوراً، ويصاحبها عذاب واصب (متواصل دائم).

القاسم في المواضع الأربعة: إبعادٌ قسريّ واقعٌ في سياق العقوبة. وتفصيله: 1. اقترانه بوصف ذمٍّ مصاحب: مذؤوم، مذموم، ملوم — وهذا في مواضع اسم المفعول الثلاثة دون موضع سورة الصَّافَات ٢. موصول بالعقوبة: جهنم، عذاب واصب 3. ذو طابع إبعادي قسري: خروج قسري، إلقاء، طرد من مكان

الآية المَركَزيّة لِجَذر دحر

> سورة الأعرَاف ١٨ — قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا

  • وجه مركزيتها: أول استعمال وأوضحه — خطاب الله لإبليس، مقرون بالذؤم (الهوان)
  • صلتها بالتعريف: دحر = طرد بقوة مع هوان — تجمع الإبعاد ا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالمواضع
مَّدۡحُورٗاسورة الأعرَاف ١٨، سورة الإسرَاء ١٨، سورة الإسرَاء ٣٩
دُحُورٗاسورة الصَّافَات ٩

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر دحر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «دحر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~3 مواضع
مَّدۡحُورٗاۖ ×1 مَّدۡحُورٗا ×1 مَّدۡحُورًا ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
دُحُورٗاۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دحر

إجمالي المواضع: 4 موضعًا.

السورة والآيةالنص
سورة الأعرَاف ١٨قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ
سورة الإسرَاء ١٨ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا
سورة الإسرَاء ٣٩وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا
سورة الصَّافَات ٩دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَّدۡحُورٗاۖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَّدۡحُورٗاۖ (1) مَّدۡحُورٗا (1) مَّدۡحُورًا (1) دُحُورٗاۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القدر المشترك في المواضع الأربعة: إبعادٌ قسريّ واقعٌ في سياق العقوبة، لا تركٌ من باب الإهمال. وأما الاقتران بوصف ذمٍّ مصاحب فخاصٌّ بمواضع ﴿مَّدۡحُورٗا﴾ الثلاثة، وقد جاء المصدر مفردًا عن ذلك في ﴿دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾ (سورة الصَّافَات ٩).

مُقارَنَة جَذر دحر بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
تركمفارقةٌ ينفصل بها الموصوف عمّا كان فيه أو عمّن كان معه«ترك» إبقاءٌ للشيء على حاله بلا دفعٍ، يصلح للإحسان (٤ مواضع ثناء في الصافات) كما للإهمال؛ «دحر» لا يرد في مواضعه الأربعة إلّا عقوبةً نازلة﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ سورة الصَّافَات ٧٨ · ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى﴾ سورة القِيَامة ٣٦
طردإبعاد الموصوف عن موضعٍ كان فيه«طرد» في مواضعه الخمسة كلّها بشريّ، لا يرد واقعًا مثبتًا قطّ (منهيّ/منفيّ/معلّق بشرط)، مطرودُه المؤمنون؛ «دحر» خبرٌ مقضيّ لا مردّ له﴿وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ﴾ سورة الأنعَام ٥٢ · ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة الشعراء ١١٤
رجموصفٌ لازم يلحق إبليس عقب أمر الخروج (كما لحقه "مذءومًا مدحورًا" سورة الأعرَاف ١٨)«رجم» رميٌ بشيء يُصيب (تهدّد/ظنّ/مصابيح شهب)؛ «دحر» دفعٌ وإبعاد لا رمي، ولا يجتمع الجذران في آية واحدة بموصوف واحد﴿قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ﴾ سورة الحِجر ٣٤ · ﴿رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِ﴾ سورة الكَهف ٢٢ · ﴿وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِ﴾ سورة المُلك ٥

اختِبار الاستِبدال

  • "اخرج منها مذؤوماً مدحوراً" → لو قيل "مطروداً" — يؤدي المعنى لكنه أقل في دلالة الهوان والذل المصاحبين للطرد
  • "مذموماً مدحوراً" → لو قيل "مذموماً مبعوداً" — البُعد وحده لا يتضمن القوة القسرية في الإبعاد

الفُروق الدَقيقَة

  • "مدحور" في كل موضع جاء حالاً — يصف الحالة التي عليها الشخص أثناء الإبعاد/الجزاء
  • الترابط الثابت: مذؤوم/مذموم/ملوم + مدحور — يُثبت أن الدحر لا ينفصل عن سياق الذل
  • "دحوراً" في الصافات مصدر نائب عن الفعل — الدحر في حد ذاته عقوبة متكاملة

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العقوبة والحد والقصاص.

في حقل الترك والإهمال والتخلي: الدحر يمثل أشد أنواع التخلي — ليس إهمالاً بل طرداً بقوة وبُعداً قسرياً مُهيناً. وفي حقل الشيطان والوسوسة: الدحر هو الجزاء الإلهي للشيطان (سورة الأعرَاف ١٨، سورة الصَّافَات ٩) — الإبعاد من الرحمة.

مَنهَج تَحليل جَذر دحر

1. أربعة مواضع — ثلاثة بـ"مدحور" (اسم مفعول حال) وواحد بـ"دحورا" (مصدر) 2. الموضع الأول (الأعراف): طرد إبليس — أصل الدحر في القرءان 3. الموضعان (الإسراء): في سياق العقوبة الآجلة للطامع في العاجلة والمشرك 4. الصافات: الشياطين تدحر عن السماء 5. القاسم في الأربعة: إبعاد قسري في سياق العقوبة؛ وأما اقتران وصف الذمّ فمخصوص بمواضع اسم المفعول الثلاثة 6. المفهوم: دحر = الإبعاد القسري المهين عقوبة وجزاء

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ذءم)

دحر يفيد الإبعاد القسري المصحوب بالهوان، ويظهر في القرءان في سياق الإخراج المذل أو القذف عن المقام الرفيع. وبعد فحص المواضع الأربعة لا يظهر له ضد جذري مستقل يتكرر معه على صورة قطبية، لأن الاستعمالات تجمع بين الطرد عن الجنة، أو الإلقاء في جهنم، أو قذف الشياطين عن السمع، وكلها تتحد في جهة العقوبة والإبعاد. وأقرب لفظ يلازمه في باب البيان هو ذءم في الأعرَاف، لكنه ليس نقيضًا له، بل وصف يكمل بُعد الهوان في المدحور. ولهذا فالأليق في هذا الباب إثبات العلاقة مع ذءم بوصفها علاقة مكمّلة لا مضادة: الذم يصف سقوط المنزلة والحكم عليه بالقبح، والدحر يصف دفعه وإبعاده. أما بناء ضد من قبيل قرب أو مكث أو رفع فغير ثابت في النص القرءاني على نحو متكرر. فالمعنى القرءاني هنا ينشغل بوجوه الإقصاء والعقوبة أكثر من انشغاله ببناء ثنائية عكسية منتظمة.

ذءممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأعرَاف ١٨
﴿مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾ وفيه يجتمع الذم مع الإبعاد ليكتمل مشهد الإقصاء.
  • ذءم يصف جهة الحكم والقبح، ودحر يصف جهة الدفع والطرد، فاجتماعهما يكوّن عقوبة من جهتين.
  • موضع سورة الصَّافَات ٩ يبرز فعل الدحر مجردًا، مما يدل على أن الجذر نفسه يحمل معنى الدفع والهوان ولو انفرد عن وصف الذم.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: دحر ⟷ ذءم ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر دحر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأعرَاف ١٨ — قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ
  • الصيغة: مَّدۡحُورٗاۖ (3 موضعاً)

  • سورة الصَّافَات ٩ — دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ
  • الصيغة: دُحُورٗاۖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر دحر

بعد المسح الكلّي للمواضع الأربعة، تَنكشف خمس ملاحظات نمطية مدلَّل عليها داخليًا:

  • بنية موازية حرفية: «مَّدۡحُورٗا» يَقترن بصفة على وزن «مَفعول» سلبية في 3/3 (100%) — في كل مواضع اسم المفعول للجذر، يَتقدَّمه اسم مفعول آخر سلبي يَتطابق معه في الوزن: «مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا» (سورة الأعرَاف ١٨)، «مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا» (سورة الإسرَاء ١٨)، «مَلُومٗا مَّدۡحُورٗا» (سورة الإسرَاء ٣٩). البنية الصرفية مَفعول + مَفعول حرفية ومتَكرِّرة، تَوازٍ نَحوي بنيوي ثابت في القرءان.

  • انعدام صيغة الفعل: 4/4 (100%) — لا يَرد الجذر فعلًا قط في القرءان. كل المواضع اسم مفعول (مَّدۡحُورٗا) أو مصدر (دُحُورٗا — سورة الصَّافَات ٩). الدَّحر في القرءان نتيجة لا حدث في طور الوقوع — يُعرَّف الموصوف به بعد دحره، لا أثناءه.

  • لم يُنسَب الدحر إلى فاعلٍ بشريّ في موضع: 4/4 (100%)سورة الأعرَاف ١٨ «ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا» (الفاعل الله، يُخرج إبليس)، سورة الإسرَاء ١٨ و ٣٩ (الفاعل المحذوف الله في وعيده)، سورة الصَّافَات ٩ ﴿دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾ (سورة الصَّافَات ٩) — ولم يُسمَّ فيه فاعلٌ. الجذر لا يَأتي قط فعلًا بشريًا.

  • اقتران الجذر بسياق العذاب أو الإلقاء في النار: 3/4 (75%)سورة الإسرَاء ١٨ «جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا»، سورة الإسرَاء ٣٩ «فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ»، سورة الصَّافَات ٩ «وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ». الموضع الرابع (سورة الأعرَاف ١٨) إخراج إبليس من الجنة. الدَّحر مَخصوص بمصير عقابي، لا يَأتي في إيجابي.

  • تَكرار البنية في سورة واحدة (الإسرَاء): تَوازٍ بين 18 و 39 — الموضعان من سورة الإسرَاء يَشتركان في قدرٍ معيَّن: ذِكرُ جهنّم أوّلًا، ثم وصفان متواليان آخرُهما «مَّدۡحُورٗا» يَسبقه وصفٌ سلبيّ (مَذۡمُوم / مَلُوم). ويفترقان في وجه الورود: ﴿يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ١٨) و﴿فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا﴾ (سورة الإسرَاء ٣٩). تَكرار هذه البنية في سورة واحدة — مع تَنوُّع السياق (التعجيل بالدنيا في 18، الشرك في 39) — يَكشف أن الدَّحر نتيجة ثابتة لجناية أعمّ من جناية بعينها.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دحر في القرءان

  • انحصار الفاعل المُدَحِّر في الله أو ملائكته: 4/4100%

    سورة الأعرَاف ١٨ «ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗا» (الفاعل الله، يُخرج إبليس)، سورة الإسرَاء ١٨ و ٣٩ (الفاعل المحذوف الله في وعيده)، سورة الصَّافَات ٩ «وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖ * دُحُورٗا» (الملائكة تَدحر الشياطين بأمر الله). الجذر لا يَأتي قط فعلًا بشريًا ولا فعلًا غير إلهي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر دحر من المُصحَف

4 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس