مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مدحورا في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٨
﴿ قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ١٨
﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٣٩
﴿ ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مدحورا»
مدلول قولة «مدحورا» في القرءان: مدحورًا حال مطرود مبعد مع الذم أو اللوم، ينتهي إلى جهنم أو الخروج من المقام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّدۡحُورٗاۖ» وجذرها «دحر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الدحر هنا طرد وإبعاد مذموم في مآلات مختلفة: لإبليس، ومريد العاجلة، وصاحب الشرك.
استعمالها في الآيات
ثلاثة مواضع تجمع الإبعاد بالذم أو اللوم وبجهنم.
أثرها في السياق
يجعل الانفصال عن الرحمة مآلًا للفعل لا مجرد وصف خارجي.
عائلات الاستعمال
- إخراج إبليس (1 موضعًا): اخرج منها مذءومًا مدحورًا.
- مريد العاجلة (1 موضعًا): جعل له جهنم يصلاها مذمومًا مدحورًا.
- الشرك (1 موضعًا): تلقى في جهنم ملومًا مدحورًا.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع الفرق عن بقية الرسوم أن الاستعمال يثبت: مدحورًا حال مطرود مبعد مع الذم أو اللوم، ينتهي إلى جهنم أو الخروج من المقام.
تحليل أعمق
ثلاثة مواضع تجمع الإبعاد بالذم أو اللوم وبجهنم. يجعل الانفصال عن الرحمة مآلًا للفعل لا مجرد وصف خارجي.