قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جثث في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: السقوط والانكسار

جواب مباشر

دلالة جذر جثث في القرءان

دلالة جذر «جثث» في القرءان: جثث في القرءان: نزعُ الشيء من موضع إمكان ثباته نزعًا يتركه بلا قرارٍ ولا أصلٍ قائم. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السقوط والانكسار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جثث من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر جثث في القُرءان الكَريم

جثث في القرءان: نزعُ الشيء من موضع إمكان ثباته نزعًا يتركه بلا قرارٍ ولا أصلٍ قائم. فليس هو فصلَ جزءٍ مع بقاء أصله، ولا مجرّدَ نقلٍ من مكانٍ إلى مكان. وقد نصّت الآية على الأمرين معًا: النزع في ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ﴾، وأثرُه في ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الاجتثاث في هذا الموضع ليس مجرد هدم أو قطع، بل استئصال يفضي إلى انعدام الرسوخ. ولذلك فالقيمة الدلالية المركزية ليست صورة الاقتلاع وحدها، بل ما ينتج عنها: سقوط القرار من الأصل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جثث

الموضع الوحيد لهذا الجذر في القرءان قولُه: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦).

ولم يقع الفعل هنا على فرعٍ يُقطع ولا على جزءٍ يُشذَّب، بل على الشجرة في وضعها من الأرض. ثمّ جاء بيان أثره في الجملة نفسها: ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾.

ومن هذا التركيب يتبيّن أنّ الفعل يصف نزعًا يُسقط الثبات كلَّه. فالمحور ليس مجرّد الإزالة، بل الإزالة التي تُخرج الشيء من حالٍ يستقرّ فيها إلى حالٍ لا قرار لها. ولهذا جاء وصفًا للكلمة الخبيثة، في مقابل الشجرة الطيّبة الموصوفة بقوله: ﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٤).

الآية المَركَزيّة لِجَذر جثث

سورة إبراهِيم ٢٦

وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱجۡتُثَّتۡ﴾1اقتلاعٌ يُسند إلى الشجرة

ترد الصيغة في بناءٍ للمجهول، فتُبرز وقوع الاقتلاع على الشجرة وتجعل الصورة متّجهةً إلى أثره الحاسم في الأصل والثبات.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جثث بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جثث» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 8 (افتَعَلَ)
~1 موضع
ٱجۡتُثَّتۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جثث

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة إبراهِيم ٢٦ — كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱجۡتُثَّتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱجۡتُثَّتۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو إزالة تامة تُبطل قرار الشيء وثباته. والموضع الوحيد كافٍ هنا لأن النص قدّم الصورة وشرح نتيجتها في العبارة نفسها.

مُقارَنَة جَذر جثث بِجذور شَبيهَة

  • الجذر الأقرب: قطع
  • مواضع التشابه: كلاهما يتّصل بإزالة الاتّصال وإنهاء التماسك.
  • مواضع الافتراق: القطع قد يقع ويبقى الأصل قائمًا بعده، ﴿مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا﴾ (سورة الحَشر ٥). وفي موضعنا يزول القرار نفسه بعد النزع: ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦).
  • الجذر المجاور: ثبت
  • مواضع الافتراق: ﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٤) إقامةٌ للأصل ورفعٌ للفرع. والاجتثاث ينقض هذه الجهة بعينها داخل المثل نفسه.

اختِبار الاستِبدال

الموضع: ﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦).

  • لو وُضع «قُطِعَت» موضع ﴿ٱجۡتُثَّتۡ﴾ لبقي احتمالُ أصلٍ قائمٍ بعد الفعل. فالقطع يقع في القرءان ويبقى معه الأصل قائمًا: ﴿مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا﴾ (سورة الحَشر ٥). وهذا الاحتمال يناقض ما ختمت به الآية: ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾.

  • ولو وُضع «أُزيلت» لسقط من العبارة موضعُ النزع المنصوص عليه: ﴿مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ﴾. والإزالة لا يلزم منها انتفاء القرار، والآية نصّت على انتفائه.

  • ولو وُضع «لم تَثبُت» لكان الكلام نفيَ وصفٍ عنها. والآية تُخبر بوقوع فعلٍ عليها أخرجها من موضعها، ثمّ تُتبعه بأثره في الأصل والقرار.

الفُروق الدَقيقَة

  • المُوضِّح الحاسم لأثر الفعل في الآية نفسها: ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦). أمّا ﴿مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ﴾ فيبيّن موضع النزع، ولا يُبنى عليه وحده معنى الفعل.

  • والفعل يصف حال الشجرة الخبيثة بعد النزع، لا حدثًا عابرًا يُخبَر به. ويقابله في المثل الآخر وصفٌ لحالٍ قائمة: ﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٤).

  • وفي القرءان ألفاظٌ تقارب هذا اللفظ في صورته وتفارقه في مقتضاه: ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٧٨)، و﴿حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٦٨)، و﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗ﴾ (سورة الجاثِية ٢٨). في هذه المواضع يُذكر أصحابُها في ظرفهم الذي هم فيه: في دارهم، وحول جهنّم، وعند الدعاء إلى الكتاب. وفي موضعنا يُنزَع الموصوف من ظرفه: ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ﴾. فلا تُضمّ تلك المواضع إلى عدّ هذا الفعل، ووروده واحد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار.

يقع الجذر في حقل «السقوط والانكسار»: الاجتثاث نزع يقطع الشيء من أصله فيسقط من فوق الأرض ولا يبقى له قرار ظاهر — أثره النهائي انعدام البقاء الرسوخيّ، لا مجرد تحريك الشيء من مكانه.

مَنهَج تَحليل جَذر جثث

  • الموضع واحد، فبُني حدّ الجذر على ما نطقت به الآية نفسها: فعلٌ في ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ﴾، وأثرٌ في ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦).
  • ولم يُستدعَ للفعل معنًى من خارج النصّ، لأنّ الجملة الواحدة جمعت الصورة وأثرها.
  • وقُوبل الموضع بما في سياقه من مثل الكلمة الطيّبة: ﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٤)، فالتقابل قائمٌ بين المثلين لا مستورَدٌ من خارجهما.
  • ومُيّز اللفظ عمّا يقاربه في الصورة: ﴿فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ﴾ و﴿حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا﴾ و﴿وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗ﴾. تلك مواضعُ ألفاظٍ أُخَر لا تدخل في عدّ هذا الفعل.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ثبت)

جثث يظهر في موضع واحد داخل مثل الكلمة الخبيثة: شجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار. أقوى مقابله هو ثبت في المثل القريب للكلمة الطيبة: أصلها ثابت وفرعها في السماء. فاجتثاث الخبيثة ليس قطع فرع فقط، بل نزع من موضع القرار بحيث تفقد أصل الثبات، بينما الشجرة الطيبة تعرف بثبات أصلها وامتداد فرعها. التقابل واقع في بنية المثل لا في آية واحدة، وهو تقابل صريح بين أصل ثابت وكيان منزوع لا قرار له.

ثبتضِدّ صَريحفي آيات مُتَجاوِرَة
سورة إبراهِيم ٢٤
﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ يصف طرف الثبات في المثل.
سورة إبراهِيم ٢٦
﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ يصف طرف النزع وفقد القرار.
  • المثلان متقابلان: طيبة ثابتة وخبيثة مجتثة.
  • ذكر القرار بعد الاجتثاث يفسر أن الجذر ينقض أصل الثبات.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جثث ⟷ ثبت ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جثث

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة إبراهِيم ٢٦ — وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ
  • الصيغة: ٱجۡتُثَّتۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جثث

1. ورودٌ واحدٌ بصيغةٍ واحدة: ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦) — لا يرد هذا الفعل في غير هذا الموضع.

2. الورود داخل مَثَل الكلمة الخبيثة: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦). فالفعل جزءٌ من تصوير المثل، لا خبرًا مستقلًّا عنه.

3. الفعل مبنيٌّ لِما لم يُسمَّ فاعلُه: هذا وصفٌ لصورة اللفظ في الآية. ولا يُبنى عليه وحده تعيينُ مَن أوقع الفعل، فالآية ساكتةٌ عنه. وفي السياق القريب سُمّي فاعلُ الإيتاء وفاعلُ التثبيت صريحًا: ﴿تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَا﴾ (سورة إبراهِيم ٢٥)، و﴿يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٧). فجهة الثبات مذكورٌ فاعلُها، وجهة الاجتثاث باقيةٌ على سكوت النصّ.

4. لحاقُ نفي القرار بالفعل: ﴿مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦). لم يقف الوصف عند النزع، بل أُتبع بنفي القرار عنها.

5. التقابل داخل المثلين: ﴿أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٤) في مقابل ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢٦) — أصلٌ ثابتٌ وفرعٌ مرتفع، في مقابل نزعٍ من فوق الأرض.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جثث في القرءان

  • انفراد كلّي للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة إبراهِيم ٢٦ ﴿ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.

  • اقتران 100٪ بمَثَل «الكَلِمة الخَبيثة»: الورود ضِمن مَثَل قرءاني يُصوّر الكَلِمة الخَبيثة كشَجَرة خَبيثة اجْتُثَّت من الأرض بلا قَرار. الجذر مَخصوص بصورة الاقتلاع التامّ.

  • اقتران بِصيغة المَبني للمَفعول (ٱجۡتُثَّتۡ) في 100٪: الفعل مَجهول الفاعل — الاجتثاث يَجري عليها ولا يُحدَّد فاعلُه ظاهرًا، ممّا يَكشف أنّ الإهلاك مُسلَّط من جِهة عُليا.

  • اقتران بنَفي القَرار (مَا لَهَا مِن قَرَارٍ) في 1/1: الاجتثاث في القرءان لا يَكفي بل يَلحقه نَفي القَرار — لا تَستقرّ الشَّجرة بَعد اقتلاعها. تَأكيد لمَآل الكَلِمة الخَبيثة.

  • التَّقابل البنيوي مع «الكَلِمة الطَّيِّبة» في الآية السابقة: سورة إبراهِيم ٢٤-٢٥ يَصف الكَلِمة الطَّيِّبة كـ«شَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ» — ضِدّ الاجتثاث المُذكور في الآية 26. تَقابل لفظي بَين الثَّبات والاجتثاث في سياق واحد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جثث من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس