مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعظهم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٦٣
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعظهم»
مدلول قولة «وعظهم» في القرءان: توجيه صريح لمن ظهر اضطراب قلبه، يرافقه قول يبلغ النفس بعد ترك مجاراتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِظۡهُمۡ» وجذرها «وعظ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر للنبي يأتي بين الإعراض عن القلوب المكشوفة وبين القول البليغ في أنفسهم، فالموعظة هنا مواجهة داخلة إلى السريرة.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد كشف علم الله بما في القلوب، ولذلك لا يكتفي بالإعراض بل يضيف خطابًا نافذًا.
أثرها في السياق
يحاصر النفاق من داخله؛ لا يرد عليه بجدل ظاهر وحده بل بكلام يبلغ موضع التردد.
عائلات الاستعمال
- مواجهة القلوب المعلومة لله (1 موضعًا): الوعظ يجيء مع القول البليغ ليبلغ موضع الإضمار.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فَعِظُوهُنَّ لأن ذاك إصلاح علاقة بيتية، أما هذا فخطاب نبوي لمن أظهر خلاف ما في قلبه.
تحليل أعمق
ترتيب الإعراض ثم الوعظ ثم القول البليغ يبيّن أن المقصود ليس مصالحة خطابية، بل إصابة موطن الخلل.
قَولات أخرى من جذر وعظ
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.