مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ووضع في القرءان
المواضع (3)
سورة الكَهف ٤٩
﴿ وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا ﴾
سورة الزُّمَر ٦٩
﴿ وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٧
﴿ وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ووضع»
مدلول قولة «ووضع» في القرءان: ووضع: جُعل الكتاب أو الميزان حاضرًا في مقام حساب أو انتظام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَوُضِعَ» وجذرها «وضع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تجمع بين وضع الكتاب للحساب ووضع الميزان للنظام، وكلاهما إحضار معيار في موضع الحكم.
استعمالها في الآيات
يستعمل مبنيًا للمجهول مع الكتاب يوم القيامة، ومعلومًا مع الميزان بعد رفع السماء.
أثرها في السياق
أثره أنه يحول الحساب والعدل إلى شيء منصوب ظاهر لا دعوى مجردة.
عائلات الاستعمال
- وضع الكتاب للحساب (2 موضعًا): الكتاب يحضر فتظهر الأعمال ويقع الإشفاق أو القضاء بالحق.
- وضع الميزان مع رفع السماء (1 موضعًا): الميزان يجعل الكون داخل حد عدل مقدر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ونضع الموازين لأن هذه بين كتاب مفرد وميزان كوني، وتلك فعل إلهي للموازين القسط يوم القيامة.
تحليل أعمق
الكتاب يوقع الإشفاق لأنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة، والميزان يأتي بعد رفع السماء علامة قسط.
قَولات أخرى من جذر وضع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.