مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولأوضعوا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٤٧
﴿ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولأوضعوا»
مدلول قولة «ولأوضعوا» في القرءان: ولأوضعوا: لأسرعوا في خلال المؤمنين يطلبون الفتنة لو خرجوا معهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَأَوۡضَعُواْ» وجذرها «وضع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أوضعوا ليست وضع الشيء أرضًا، بل إسراع خلال الصفوف طلبًا للفتنة؛ فلا تجمع مع مواضع الحمل والسلاح.
استعمالها في الآيات
يستعمل في وصف المنافقين الذين يزيد خروجهم خبالًا.
أثرها في السياق
أثره أنه يصور الخطر الداخلي حركة مفسدة داخل الجماعة لا مجرد رأي مخالف.
عائلات الاستعمال
- إسراع مفسد داخل الصف (1 موضعًا): الخروج كان سيزيد الخبال ويطلب الفتنة بين المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق كل صيغ وضع الشيء أو الحمل لأنه فعل حركة وإيغار لا إنزال.
تحليل أعمق
خلالكم يبغونكم الفتنة يحدد اتجاه الحركة: اختراق الصف لإثارة الاضطراب.
قَولات أخرى من جذر وضع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.