مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وراي في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٥١
﴿ ۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وراي»
مدلول قولة «وراي» في القرءان: جهة محجوبة يقع منها التكليم لا على مواجهة مباشرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَآيِٕ» وجذرها «وري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وراي» في الوحي يحدد حجابًا فاصلاً في تكليم الله للبشر.
استعمالها في الآيات
يأتي ضمن صور تكليم الله: وحيًا أو من وراء حجاب أو إرسال رسول.
أثرها في السياق
يرسم حدًا بين المتكلم الإلهي والبشر مع ثبوت الكلام.
عائلات الاستعمال
- استعمال وري/ورآي (1 موضعًا): يأتي ضمن صور تكليم الله: وحيًا أو من وراء حجاب أو إرسال رسول.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «من وراء حجاب» في بيوت النبي لأن هذا حجاب تكليم إلهي.
تحليل أعمق
الحجاب هنا ليس ستر سوءة ولا جدار قتال، بل شرط تلقي الوحي.
قَولات أخرى من جذر وري
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.