مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بواد في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٣٧
﴿ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بواد»
مدلول قولة «بواد» في القرءان: موضع منخفض خال من الزرع جُعل مكان إسكان وعبادة ورجاء رزق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِوَادٍ» وجذرها «ودي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«بواد» يحدد موضع إسكان ذرية إبراهيم: واد غير ذي زرع عند البيت المحرم.
استعمالها في الآيات
تستعمل بالباء بعد «أسكنت»، فتجعل الوادي مقرًا لا طريق عبور.
أثرها في السياق
أثرها إبراز شدة الاعتماد على الرزق الإلهي في موضع لا زرع فيه.
عائلات الاستعمال
- وادي الإسكان والدعاء عند البيت (1 موضعًا): إبراهيم يذكر إسكان ذريته في واد غير ذي زرع عند البيت المحرم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «واديا» المقطوع لأنه موضع استقرار ودعاء، لا مسافة عمل.
تحليل أعمق
وصف «غير ذي زرع» يوجه الدلالة إلى القفر والحاجة، ثم تأتي الصلاة والأفئدة والثمرات جوابًا لمعنى الإسكان.