مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أودية في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ١٧
﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أودية»
مدلول قولة «أودية» في القرءان: مجاري السيل التي تتسع للماء بحسب قدر كل واحد منها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡدِيَةُۢ» وجذرها «ودي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«أودية» هي المجاري التي يسيل فيها الماء كل بقدرها، فتظهر قابلية المواضع لاختلاف الحمل.
استعمالها في الآيات
تستعمل فاعلًا لسالت بعد إنزال الماء، فتجعل الأودية حاملة للسيل والزبد.
أثرها في السياق
أثرها بناء مثل الحق والباطل على اختلاف القابليات: كل واد يحمل قدره ثم يذهب الزبد.
عائلات الاستعمال
- مجاري السيل بحسب القدرة (1 موضعًا): كل واد يسيل بقدره ويحمل السيل زبدًا رابيا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أوديتهم» لأنها هنا مجاري مثل كوني، وهناك أودية قوم تستقبل العارض.
تحليل أعمق
الجمع مع «بقدرها» هو مفتاح القَولة؛ فليست الأودية مجرد أمكنة بل أوعية متفاوتة.