قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ودي في القُرءان الكَريم — 11 مَوضعًا

11 مَوضعًا10 صيغةالحَقل: الأماكن المعيّنة

جواب مباشر

معنى جذر ودي في القرآن

معنى جذر «ودي» في القرآن: «ودي» في المواضع المستقرأة مادة متعددة المسار: أكثرها «واد» وهو الحيز المنخفض الذي تجري فيه السيول أو تقع فيه الحركة، ومعه موضع مالي في «ودية» و«فدية» يدل على بدل مسلم في حكم القتل الخطأ. لا يصح رد المسارين إلى معنى واحد قسري.

ورد الجذر 11 موضعًا، في 10 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأماكن المعيّنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ودي من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ودي في القران، معنى جذر ودي في القرآن، معنى جذر ودي في القرءان، تحليل جذر ودي في القران، دلالة جذر ودي في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ودي في القُرءان الكَريم

«ودي» في المواضع المستقرأة مادة متعددة المسار: أكثرها «واد» وهو الحيز المنخفض الذي تجري فيه السيول أو تقع فيه الحركة، ومعه موضع مالي في «ودية» و«فدية» يدل على بدل مسلم في حكم القتل الخطأ. لا يصح رد المسارين إلى معنى واحد قسري.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر ليس ماءً فقط ولا مالًا فقط. الوادي هو الحيز الذي يستقبل السيل أو المسير، والدية والفدية بدل مالي في سياق القتل الخطأ. الفائدة المنهجية هنا هي الفصل بين المسارين مع حفظ العد الكامل.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ودي

تظهر مادة «ودي» في القرآن في مسارين يجب عدم خلطهما: مسار الوادي، وهو موضع منخفض تجري فيه الحركة أو الماء أو العبور، ومسار الدية والفدية في النساء 92، وهو مال مسلم إلى أهل القتيل أو بدل مرتبط بحكم القتل الخطأ.

- الوادي بوصفه مجرى للسيل: ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾. - الوادي بوصفه مكان إسكان أو نداء أو مرور: ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾، ﴿إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى﴾، ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾. - الوادي بوصفه مجال تيه القول: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ﴾. - الدية والفدية في الحكم المالي: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ودي

الرعد 17 — ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾

هذه الآية مركزية لمسار الوادي لأنها تجعل الأودية مواضع تستقبل الماء كل بقدرها، وفيها يظهر معنى الحيز الجاري لا مجرد المكان الساكن.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ الموحدة في العد الداخلي: بالواد: 3، ودية: 1، فدية: 1، واديا: 1، أودية: 1، بواد: 1، واد: 1، وادي: 1، الواد: 1، أوديتهم: 1.

المسارات: - واد، وادي، واديا، بواد، بالواد، الواد، أودية، أوديتهم: مواضع الوادي والمجاري. - ودية، فدية: بدل مالي في النساء 92، وقد وردتا في آية واحدة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ودي — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ودي» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 مَوضِع
أودية ×1
ب فِعل أَمر — الوَزن 4 (أَفعِل)
~1 مَوضِع
أوديتهم ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~4 مَوضِع
بالواد ×3 الواد ×1
د اسم نَكِرة
~3 مَوضِع
واد ×2 واديا ×1
ه اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 مَوضِع
ودية ×1
و اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 مَوضِع
بواد ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ودي

إجمالي المواضع: 12 قَولة في 11 آية، عبر 10 صيغ موحدة و10 رسوم مصحفية.

مواضع الوادي: التوبة 121، الرعد 17، إبراهيم 37، طه 12، الشعراء 225، النمل 18، القصص 30، الأحقاف 24، النازعات 16، الفجر 9.

موضع الدية والفدية: النساء 92، وفيه كلمتان محسوبتان.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم في مسار الوادي: حيز منخفض أو مجال تجري فيه حركة. أما الدية والفدية فمسار مالي مستقل في موضع واحد، ولا يُبنى عليه معنى الوادي.

مُقارَنَة جَذر ودي بِجذور شَبيهَة

- وادي يختلف عن نهر: النهر ماء جار، أما الوادي فهو الحيز الذي قد يجري فيه الماء وقد يذكر بلا ماء. - وادي يختلف عن بحر: البحر كتلة ماء واسعة، أما الوادي مجال أرضي منخفض أو مسار بين الجهات. - دية وفدية تختلفان عن إنفاق: الإنفاق بذل عام، أما الدية والفدية في النساء 92 فبدل متعلق بحكم مخصوص.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل «أودية» في الرعد 17 بـ«أنهار» لفات أن النص يتحدث عن مجار تستقبل السيل بقدرها. ولو استبدل «واد» في الشعراء 225 بمكان عام لفات معنى التيه في مجالات متعددة. ولو حُذفت «فدية» من النساء 92 لاختل العد لأن الآية تحوي كلمتين من المادة المفهرسة.

الفُروق الدَقيقَة

يجب الفصل بين الوادي الحسي والوادي المجازي في الشعراء 225؛ فالمجاز محفوظ لأنه لا يخرج عن معنى المجال الذي يهيم فيه المتكلم. أما النساء 92 فليست من باب الوادي، بل من باب البدل المالي، ولذلك ذُكرت كفرع مستقل لا شاهدًا على الماء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأماكن المعيّنة · الماء والأنهار والبحار.

ينتمي الجذر إلى الماء والأنهار والبحار من جهة الأودية التي تسيل أو تستقبل العارض، وإلى المال والثروة من جهة الدية والفدية. الجمع بين الحقلين هنا وصفي لا ترادفي، لأن كل حقل يمسك مسارًا مختلفًا في النص.

مَنهَج تَحليل جَذر ودي

حُفظت كل كلمة وردت في المواضع، وفُصلت الآية ذات الكلمتين في النساء 92 عن مواضع الوادي. لم يُسقط فرع الفدية، ولم تُجعل الأودية شاهدًا على الحكم المالي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر موه)

ودي متعدد المسار بين الوادي والدية والفدية، ولا يثبت له ضد واحد. في مسار الوادي تظهر علاقة مكمّلة مع الماء في الرعد؛ فالأودية تحمل السيل بقدرها بعد إنزال الماء، وليست ضد الماء ولا ضد السماء، بل مجاري تستقبل النازل وتظهر قدره. وفي مواضع الإسكان والنداء والمرور لا يظهر مقابل جذري للوادي؛ فالارتفاع أو الربوة أو الجبل ليست مقابلات مطردة في المادة. أما مسار الدية والفدية فمالي حكمي، ولا يصح خلطه بمسار الوادي لإنتاج ضد مصنوع. لذلك تسجل موه علاقة مكمّلة في أوضح موضع جريان، ويبقى الحكم العام أن الجذر لا يملك ضدية نصية جامعة بسبب تعدد مساريه واختلاف وظائفهما.

موهمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
الرَّعد 17
الوادي هنا مجرى للماء النازل لا مقابله: ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾.
  • قدر الوادي هو الذي يحدد مقدار السيل المحمول، لا معنى مضاد للماء.
  • تعدد مسار ودي يمنع اختزال الجذر في مقابل مكاني واحد.

نَتيجَة تَحليل جَذر ودي

«ودي» يرد في 12 قَولة ضمن 11 آية: أغلبه واد وأودية، ومعه ودية وفدية في النساء 92. التحليل الصحيح يفصل المسارين ولا يدمجهما في معنى واحد.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ودي

- النساء 92: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾ - الرعد 17: ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ﴾ - إبراهيم 37: ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ - الشعراء 225: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ﴾ - الأحقاف 24: ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ودي

- مواضع الوادي عشرة من أصل اثنتي عشرة كلمة، فهي الغالب الواضح في الجذر. - النساء 92 وحدها تحوي كلمتين: «ودية» و«فدية»، ولذلك يجب عدها مرة واحدة في الآيات ومرتين في الكلمات. - تكررت صيغة «بالواد» ثلاث مرات: طه 12، النازعات 16، الفجر 9، وكلها في مقام مكان محدد لا في مجرى ماء جار. - الرعد 17 هو الموضع الوحيد الذي يصرح بسيلان الأودية، وفيه تظهر علاقة الوادي بالماء بقدر مضبوط: «بقدرها».

إحصاءات جَذر ودي

  • المَواضع: 11 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 10 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِٱلۡوَادِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِٱلۡوَادِ (3) وَدِيَةٞ (1) فَدِيَةٞ (1) وَادِيًا (1) أَوۡدِيَةُۢ (1) بِوَادٍ (1) وَادٖ (1) وَادِ (1)

أَبواب الفِعل لِجَذر ودي

الجامِع الدلاليّ في الجذر «ودي» هو جَريان الشَيء في مَجراه المُقَدَّر له بَين طَرَفَين. القُرءان وَزَّع هذا المَعنى عَلى ثَلاثَة أَبواب لا يَسُدّ أَحَدُها مَسَدّ الآخَر: المُجَرَّد يَأتي اسمًا لِما يَجري بِقَدَرٍ مُسَلَّم — «الدِيَة» تَجري من القاتل إلى أَهل القَتيل، و«الوادي» مَجرى السَيل المُفرَد المَحدود؛ والإفعال «أَوۡدِيَة» جَمع كَثرَة يَستَوعِب جَريان الماء أَو الناس بِأَقدارٍ مُتَعَدِّدَة؛ والأَسماء المُعَرَّفَة «ٱلۡوَادِ» تُعَيِّن مَوضِعًا واحِدًا مَخصوصًا بِنِداء أَو حادِثَة. الفَرق بَين الأَبواب: المُفرَد المُنَكَّر مَجرى عامّ، والجَمع جَريان مُتَوَزِّع، والمُعَرَّف مَوضِع مُحَدَّد لا يَلتَبِس.

المُجَرَّد — الاسم المُفرَد المُنَكَّر (دِيَة · وَادٍ) ×6
الباب المُجَرَّد في «ودي» لا يَرِد فِعلًا في القُرءان البَتَّة، بَل يَرِد اسمًا مُفرَدًا مُنَكَّرًا يَحمِل مَعنى الجَريان المَقدور بَين طَرَفَين. في النِساء ٤:٩٢ يَأتي ﴿وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ﴾ — مالٌ يَجري من القاتل خَطَأً إلى أَهل القَتيل، مَوصوف بِالتَسليم والإيصال إلى جِهَة مُعَيَّنَة، وهذا قَلب المَعنى: شَيء يَجري في مَجرى مَحدود إلى طَرَف. وفي البَقيَّة يَأتي «وَادٍ» مَجرى السَيل المُفرَد المُنَكَّر: ﴿وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ﴾ (التَوبَة ٩:١٢١) — وادٍ في طَريق المُنفِق، ﴿أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ﴾ (إبراهيم ١٤:٣٧) — وادٍ في صِفَة الإسكان الأَوَّل، ﴿فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ﴾ (الشُعَراء ٢٦:٢٢٥) — وادٍ في وَصف الشُعَراء، ﴿عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾ (النَمل ٢٧:١٨) — وادٍ مُضاف إلى ساكِنيه. والمُشتَرَك بَين «دِيَة» و«وَادٍ»: كِلاهما اسم لِشَيء يَجري في مَسار مَحدود بِقَدرٍ مُعَيَّن، أَحَدُهما مالٌ يَجري بَين أَيدٍ، والآخَر ماءٌ يَجري بَين جَبَلَين.
  • ﴿وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ﴾ (النِساء ٤:٩٢)
  • ﴿فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ﴾ (النِساء ٤:٩٢)
  • ﴿وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ﴾ (التَوبَة ٩:١٢١)
  • ﴿أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ﴾ (إبراهيم ١٤:٣٧)
  • ﴿أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ﴾ (الشُعَراء ٢٦:٢٢٥)
  • ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾ (النَمل ٢٧:١٨)
الإفعال — الجَمع «أَوۡدِيَة» (جَريان مُتَوَزِّع) ×2
صيغَة «أَوۡدِيَة» جَمع قِلَّة عَلى وَزن «أَفعِلَة»، وتُفيد التَوَزُّع والتَعَدُّد في مَجاري السَيل. في الرَعد ١٣:١٧ ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾ — ماءٌ واحِد نازِل، لكنَّه يَتَوَزَّع عَلى أَوۡدِيَة مُتَعَدِّدَة، كُلٌّ بِقَدَرِه الخاصّ، فالجَمع هنا قَرين «بِقَدَرِها» — لِكُلِّ مَجرى قَدَره. وفي الأَحقاف ٤٦:٢٤ ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ﴾ — العارِض الواحِد يَستَقبِل أَوۡدِيَة قَوم عاد المُتَعَدِّدَة، فالجَمع هنا لِجِهات الاستِقبال لا لِعَدَدِ الرياح. الفَرق مَع المُفرَد «وَادٍ» في بابِه: المُفرَد يَكشِف المَجرى الواحِد بِما هو، والجَمع يَكشِف انقِسام المَجرى الواحِد إلى مَجارٍ بِأَقدارٍ مُختَلِفَة. ولِذلِك جاء الجَمع في سياقَي اختِبارٍ كَونيّ: في الرَعد لِضَرب المَثَل بِالحَقّ والباطِل (الزَبَد المُتَفاوِت في الأَوۡدِيَة)، وفي الأَحقاف لِعَذاب قَوم اطمَأَنّوا إلى تَوَزُّع المَطَر فإذا هو رِيح.
  • ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾ (الرَعد ١٣:١٧)
  • ﴿فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ﴾ (الأَحقاف ٤٦:٢٤)
الاسم المُعَرَّف — «ٱلۡوَادِ» (مَوضِع مُحَدَّد بِنِداء أَو حادِثَة) ×4
حين يَرِد «ٱلۡوَادِ» مُعَرَّفًا بِأَل، لا يَكون مَجرى مُنَكَّرًا عامًّا، بَل مَوضِعًا واحِدًا مَخصوصًا بِحادِثَة كُبرى لا تَلتَبِس. ثَلاثَة من أَربَعَة مَواضِع تَتَّصِل بِنِداء موسى: ﴿إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى﴾ (طه ٢٠:١٢) و﴿إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (النازِعات ٧٩:١٦) و﴿نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ﴾ (القَصَص ٢٨:٣٠) — في الثَلاثَة «ٱلۡوَادِ» مَوصوف بِالقُدس والأَيمَنيَّة وطُوًى، أَي مَوضِع تَكليم. والرابِع: ﴿وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ﴾ (الفَجر ٨٩:٩) — مَوضِع نَحت ثَمود مَعهود. الفَرق الحادّ مَع المُنَكَّر في باب I: «وَادٍ» يَصلُح لِكُلّ مَجرى، أَمّا «ٱلۡوَادِ» فلا يَصلُح إلّا لِمَوضِعٍ مُعَيَّن سَبَق ذِكره أَو يُذكَر فيه ما يُمَيِّزه. ولِذلِك لا يَأتي «ٱلۡوَادِ» إلّا مَقرونًا بِوَصف يُحَدِّد المَوضِع (المُقَدَّس · الأَيمَن · طُوًى) أَو بِفِعل يَخُصّ ذلِك المَوضِع (جَابوا الصَخر بِه).
  • ﴿إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى﴾ (طه ٢٠:١٢)
  • ﴿نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ﴾ (القَصَص ٢٨:٣٠)
  • ﴿إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (النازِعات ٧٩:١٦)
  • ﴿وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ﴾ (الفَجر ٨٩:٩)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — النِساء ٤:٩٢ تَجمَع «وَدِيَةٞ» و«فَدِيَةٞ» في آيَة واحِدَة، وكِلاهما مُسَلَّمَة إلى أَهل القَتيل. التَكرار بِنيويّ لا أُسلوبيّ: الأَولى لِقَتل مُؤمِن من قَوم مُسالِم، والثانيَة لِقَتل مُؤمِن من قَوم بَينَهم وبَين القاتِلين ميثاق. الصيغَة واحِدَة لأَنّ الجَريان واحِد: مالٌ يَجري في مَجراه المُقَدَّر إلى أَهل المَقتول، والفَرق بَينَهما في الفاعِل ومَوضِع الفِعل لا في صيغَة الدِية.
  • تَلازُم «الدِيَة» مَع «مُسَلَّمَة» مَرَّتَين في الآيَة الواحِدَة (النِساء ٤:٩٢) قَرينَة عَلى أَنّ الجَريان في «ودي» لا يَتَحَقَّق إلّا بِالتَسليم إلى مَحَلٍّ مُعَيَّن. ولِذلِك جاءَت «﴿مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ﴾» مُكَرَّرَة ولم يُكتَفَ بِذِكرها مَرَّة واحِدَة — لأَنّ بِنيَة الجَذر تَستَلزِم تَعيين طَرَفَي الجَريان.
  • قانون «بِقَدَرِها» في الرَعد ١٣:١٧ — الجَمع «أَوۡدِيَة» لا يَأتي مُجَرَّدًا في القُرءان، بَل مَقرونًا بِما يُحَدِّد قَدر كُلِّ مَجرى: ﴿فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾. والإِضافَة في الأَحقاف ﴿أَوۡدِيَتِهِمۡ﴾ تَلعَب الدَور نَفسه (تَحديد التَوزيع بِأَصحابِه). فالجَمع في «ودي» لا يُحتَمَل عَدَدًا فَقَط، بَل تَوَزُّعًا بِأَقدارٍ مُختَلِفَة.
  • تَوزيع التَعريف قانون بِنيويّ ثابِت: المُنَكَّر «وَادٍ / وَادِيًا / وَادٖ / وَادِ» (٤ مَواضِع: التَوبَة، إبراهيم، الشُعَراء، النَمل) يَأتي في سياقات عامَّة (السَفَر، الإسكان، الهَيَمان، مُرور النَمل)؛ أَمّا المُعَرَّف «ٱلۡوَادِ» (٤ مَواضِع: طه، القَصَص، النازِعات، الفَجر) فلا يَأتي إلّا في سياق نِداء موسى أَو ذِكر ثَمود. لا يَلتَقي المُنَكَّر والمُعَرَّف في سياق واحِد، والقَسمَة دَقيقَة ٤+٤.
  • تَلازُم «ٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى» في مَوضِعَين (طه ٢٠:١٢ والنازِعات ٧٩:١٦) بِلَفظ كادَ يَكون مُتَطابِقًا — والفَرق الوَحيد بَين الآيَتَين أَنّ في طه يُخاطَب موسى بِفعل ٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ، وفي النازِعات يُذكَر النِداء بِصيغَة الإِخبار ﴿إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ﴾. التَكرار البِنيويّ لِـ«بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى» يُؤَكِّد أَنّ «ٱلۡوَادِ» اسم عَلَم وَظيفيّ لِمَوضِع التَكليم الأَوَّل، لا اسم جِنس.
  • مَوضِع التَفريق الصَريح بَين المُجَرَّد والإفعال — الرَعد ١٣:١٧ تَستَهِلّ الآيَة بِفعل «أَنزَلَ» (من جَذر نزل) ثُمّ بِالـ«أَوۡدِيَة» (من جَذر ودي): ﴿أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا﴾. الإِنزال جُملَة واحِدَة من السَماء، والجَريان مُتَوَزِّع بِأَقدار. لَو جاء «وَادٍ» مُنَكَّرًا مُفرَدًا لاختَلَّ المَثَل، لأَنّ المَقصود تَوَزُّع القَدر لا مَجرى واحِد. الجَمع هنا ضَرورَة بِنيويَّة لِضَرب مَثَل الحَقّ والباطِل الذي يَلي.
  • اقتِران «الوادي» بِفِعل «النِداء» في ثَلاثَة من أَربَعَة مَواضِع المُعَرَّف (طه ٢٠:١٢ سياق النِداء، القَصَص ٢٨:٣٠ ﴿نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ﴾، النازِعات ٧٩:١٦ ﴿إِذۡ نَادَىٰهُ﴾) يَكشِف أَنّ «ٱلۡوَادِ» في القُرءان مَوضِع صَوت يَجري فيه إلى مُتَلَقٍّ مُعَيَّن — كَما أَنّ الدِية مالٌ يَجري إلى أَهلِه. فالجَريان في الجَذر لا يَنحَصِر في الماء، بَل يَمتَدّ إلى المال (الدِية) وإلى الصَوت (النِداء في الوادي)، والمَجرى دائمًا مَحدود الطَرَفَين.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ودي

  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾
  • القَصَص — الآية 30
    ﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ودي

  • 12 مَوضعًا
    الجَذر «ودي» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ودي في القرآن

  • - مواضع الوادي عشرة من أصل اثنتي عشرة كلمة، فهي الغالب الواضح في الجذر. - النساء 92 وحدها تحوي كلمتين: «ودية» و«فدية»، ولذلك يجب عدها مرة واحدة في الآيات ومرتين في الكلمات. - تكررت صيغة «بالواد» ثلاث مرات: طه 12، النازعات 16، الفجر 9، وكلها في مقام مكان محدد لا في مجرى ماء جار. - الرعد 17 هو الموضع الوحيد الذي يصرح بسيلان الأودية، وفيه تظهر علاقة الوادي بالماء بقدر مضبوط: «بقدرها».