مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أوديتهم في القرءان
الشاهد
سورة الأحقَاف ٢٤
﴿ فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ مُّمۡطِرُنَاۚ بَلۡ هُوَ مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم بِهِۦۖ رِيحٞ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أوديتهم»
مدلول قولة «أوديتهم» في القرءان: مجاري أو جهات وديان تخص القوم ويواجهها العارض القادم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَوۡدِيَتِهِمۡ» وجذرها «ودي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«أوديتهم» أودية القوم التي تستقبل العارض، فتدخل في مشهد توقع المطر ثم انكشاف العذاب.
استعمالها في الآيات
تستعمل مضافة إلى ضميرهم بعد «مستقبل»، فتجعل الأودية جهة مجيء السحاب المرئي.
أثرها في السياق
أثرها قلب توقعهم: ما رأوه مقبلًا على أوديتهم ظنوه ممطرًا، فإذا هو عذاب.
عائلات الاستعمال
- أودية تستقبل عارض العذاب (1 موضعًا): العارض يتجه نحو أوديتهم فيظنونه مطرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أودية بقدرها» لأن تلك مثل في جريان الماء، وهذه أودية جماعة تستقبل عارض الهلاك.
تحليل أعمق
الإضافة إلى القوم تجعل المكان جزءًا من معاشهم وانتظارهم للمطر.