مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلوحي في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٤٥
﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلوحي»
مدلول قولة «بٱلوحي» في القرءان: الإنذار محصور بالوحي لا بمجرد الدعاء إلى الصم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡوَحۡيِۚ» وجذرها «وحي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بٱلۡوحۡي يصل الجذر بـالإنذار محصور بالوحي لا بمجرد الدعاء إلى الصم؛ والسياق يحصره في خطاب النبي في الأنبياء.
استعمالها في الآيات
في الاستعمال القرءاني لهذه الوحدة، يتقدم خطاب النبي في الأنبياء على أي تعميم آخر.
أثرها في السياق
يجعل الوحي أداة الإنذار وحدها.
عائلات الاستعمال
- الإنذار محصور بالوحي لا بمجرد الدعاء إلى ا (1 موضعًا): الإنذار محصور بالوحي لا بمجرد الدعاء إلى الصم
ما يميّزها عن أخواتها
موضع الفرق الحاسم أن يفارق وحيًا المصدر في الشورى لأنه متعلق بالإنذار.
تحليل أعمق
في بٱلۡوحۡي لا يكفي الرسم وحده؛ يجعل الوحي أداة الإنذار وحدها، ولذلك يفارق وحيًا المصدر في الشورى لأنه متعلق بالإنذار.
قَولات أخرى من جذر وحي
و9 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.