قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمهين في القرءان

2 موضعينالجذر: هون

المواضع (2)

سورة سَبإ ١٤

﴿ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ﴾

سورة الدُّخان ٣٠

﴿ وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمهين»

مدلول قولة «ٱلمهين» في القرءان: العذاب المذل الذي يكشف عجز المعذب أو ينجي الله منه قومًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُهِينِ» وجذرها «هون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المهين المعرف يصف عذابًا ذاقه الجن أو نجّي منه بنو إسرائيل؛ التعريف يشير إلى عذاب معروف بالإذلال.

استعمالها في الآيات

يرد في عذاب الجن بسليمان، وفي إنجاء بني إسرائيل.

أثرها في السياق

يظهر الهوان حين ينكشف الغيب الموهوم أو حين يرفع الله الذل عن المستضعفين.

عائلات الاستعمال

  • عذاب الجن (1 موضعًا): عذاب مهين كشف أنهم لا يعلمون الغيب.
  • نجاة بني إسرائيل (1 موضعًا): إنجاء من العذاب المهين.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن مهين النكرة لأنه عذاب معرف مخصوص في قصتين لا صفة عامة متكررة.

تحليل أعمق

في سبأ يتبين بقاء الجن في العذاب المهين، وفي الدخان يظهر فضل النجاة منه.

قَولات أخرى من جذر هون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر