مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أهون في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٢٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أهون»
مدلول قولة «أهون» في القرءان: ما يظهر في قياس المخاطبين أيسر من البدء، مع علو مثل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡوَنُ» وجذرها «هون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أهون في الإعادة يرد تقريبًا لخطاب البشر مع تقرير المثل الأعلى لله؛ السهولة لا تعني تفاوت قدرة عند الله.
استعمالها في الآيات
يرد بعد يبدأ الخلق ثم يعيده.
أثرها في السياق
يرد شبهة الإعادة بإظهار أن من بدأ لا يعجز عن الإعادة.
عائلات الاستعمال
- إعادة الخلق (1 موضعًا): الإعادة أهون عليه في إلزام المخاطبين وله المثل الأعلى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن هين لأنه صيغة تفضيل في جدل الخلق والإعادة.
تحليل أعمق
خاتمة وله المثل الأعلى تمنع قياس قدرة الله على تعب البشر؛ أهون خطاب إلزام لا نقص قدرة.