مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أهنن في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ١٦
﴿ وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أهنن»
مدلول قولة «أهنن» في القرءان: نسبة الهوان إلى قدر الرزق عند الابتلاء بالتضييق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهَٰنَنِ» وجذرها «هون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أهانن قول إنسان يفسر ضيق الرزق كإهانة من ربه؛ القَولة تعرض قراءة خاطئة للابتلاء.
استعمالها في الآيات
يرد بعد فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن.
أثرها في السياق
يكشف اختزال الكرامة والهوان في السعة والضيق المادي.
عائلات الاستعمال
- تفسير ضيق الرزق (1 موضعًا): قول المبتلى بضيق الرزق إن ربه أهانه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يهن الله لأن هذا قول العبد عن حاله، لا حكم الله النهائي.
تحليل أعمق
الآيات قبلها وبعدها تصحح هذا الميزان؛ الرزق ابتلاء لا دليل كرامة أو إهانة بذاته.