مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱستهزئ في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ١٠
﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٣٢
﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤١
﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱستهزئ»
مدلول قولة «ٱستهزئ» في القرءان: تعرض الرسل للسخرية مع بقاء العاقبة لله: إملاء ثم أخذ أو حيق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتُهۡزِئَ» وجذرها «هزء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في المبني للمجهول يسلّط النظر على الرسل الذين وقع عليهم الاستهزاء قبل المخاطب.
استعمالها في الآيات
يرد في سياق تسلية الرسول بسنّة ماضية: وقع الاستهزاء، ثم ظهر حكم الله في المستهزئين.
أثرها في السياق
تحفظ القولة للرسالة مقامها؛ فكون الرسل استُهزئ بهم لا يضعف الحق بل يسبق العقاب.
عائلات الاستعمال
- استهزاء سابق بالرسل (3 موضعًا): الرسل قبل المخاطب جرى عليهم الاستهزاء ثم أعقبته العاقبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يستهزئون بأن الفاعل محذوف والتركيز على الرسل المبتلين بالفعل.
تحليل أعمق
ثلاثة المواضع تربط الفعل بتاريخ الرسل لا بمجلس واحد، وتضع بعده حاق أو أمليت ثم أخذتهم، فتجعل الصبر على الاستهزاء داخل عاقبة منظورة.