مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱستهزءوا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٦٤
﴿ يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱستهزءوا»
مدلول قولة «ٱستهزءوا» في القرءان: تهديد يأذن لهم بالاستمرار في الاستهزاء لا رضًا به، بل تمهيدًا لإظهار ما يحذرونه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ» وجذرها «هزء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في الأمر الموجه للمنافقين يترك فعلهم يمضي حتى يخرجه الله من الخفاء.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد خوفهم من سورة تنبئ بما في القلوب، فينقلب الأمر إلى كشف لا إباحة.
أثرها في السياق
أثر القولة أن السخرية المضمرة لا تبقى مأمونة؛ الكلام الذي يخفونه تصحبه مواجهة إلهية بالإخراج.
عائلات الاستعمال
- أمر تهديدي بكشف النفاق (1 موضعًا): المنافقون يؤمرون بالاستهزاء ليواجهوا إخراج ما يحذرون.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس كقول تستَهزئون الاستفهامي؛ هنا صيغة أمر تحمل الوعيد قبل السؤال والتقرير.
تحليل أعمق
الأمر هنا حاد لأنه لا يطلب فعلًا صالحًا؛ إنه يعرّي الفعل الموجود ويجعله في مواجهة إعلان ما تحذره القلوب.