قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هزء في القُرءان الكَريم — 34 مَوضعًا

34 مَوضعًا13 صيغةالحَقل: الاستهزاء والسخرية

جواب مباشر

معنى جذر هزء في القرآن

معنى جذر «هزء» في القرآن: هزء: جعل الشيء الجادّ أو الموقَّر موضعَ عبث واستخفاف، بنزع جدّيته أو حرمته أو خطره من النفس. فإذا صدر من البشر فهو طعن لاهٍ يُفرِّغ الآيات والرسل والدين والوعد من حقّها في التصديق والامتثال، وإذا أُسنِد إلى الله فهو مجازاة تكشف المستهزئين وتردّ عليهم استخفافهم بالعاقبة.

ورد الجذر 34 موضعًا، في 13 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاستهزاء والسخرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هزء من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر هزء في القران، معنى جذر هزء في القرآن، معنى جذر هزء في القرءان، تحليل جذر هزء في القران، دلالة جذر هزء في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر هزء في القُرءان الكَريم

هزء: جعل الشيء الجادّ أو الموقَّر موضعَ عبث واستخفاف، بنزع جدّيته أو حرمته أو خطره من النفس. فإذا صدر من البشر فهو طعن لاهٍ يُفرِّغ الآيات والرسل والدين والوعد من حقّها في التصديق والامتثال، وإذا أُسنِد إلى الله فهو مجازاة تكشف المستهزئين وتردّ عليهم استخفافهم بالعاقبة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هزء: نزع الجدّية والحرمة عن آية أو رسول أو دين أو وعد أو شخص، وجعله مادّة عبث واستخفاف. لذلك يقترن باللعب والخوض، وتنقلب عاقبته على صاحبه حين يحيق به ما كان يستهزئ به.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هزء

يدور جذر «هزء» على تحويل ما يجب أن يُؤخَذ بالجدّ والتوقير إلى مادّة عبث واستخفاف. متعلَّق الهزء في القرءان ليس شيئًا تافهًا، بل غالبًا آيات الله أو الرسل أو الدين أو الصلاة أو الوعد أو شخص الرسول.

يظهر الأصل في البقرة 67 حين ظنّ القوم أنّ الأمر الإلهيّ عبث: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾. ويظهر في التشريع (البقرة 231)، وفي الدين والصلاة (المائدة 57-58)، وفي الآيات والرسل (الكهف 56 و106)، وفي المنافقين (التوبة 65) حيث اقترن الهزء بالخوض واللعب.

وعند وقوع العاقبة يتكرّر النمط «مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ»؛ فالشيء الذي نُزِعت عنه جدّيته يرجع واقعًا مُحيطًا بأصحابه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر هزء

التوبَة 65

﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾

هي محوريّة لأنّها تكشف متعلَّق الهزء صراحةً (الله وآياته ورسوله)، وتكشف اعتذار المستهزئين بـ«الخوض واللعب»، فيظهر الجامع بين الهزء وأخواته.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

حسب ملفّ البيانات الداخليّ: 10 صيغ معياريّة في 34 موضعًا، تتوزّع على 13 صورة مضبوطة.

الصيغ المعياريّة: هزوا (11)، يستهزئون (10)، يستهزءون (4)، استهزئ (3)، مستهزئون (1)، يستهزئ (1)، ويستهزأ (1)، استهزئوا (1)، تستهزئون (1)، المستهزئين (1).

الصور المضبوطة: يَسۡتَهۡزِءُونَ (14)، هُزُوٗا (4)، ٱسۡتُهۡزِئَ (3)، هُزُوًا (3)، هُزُوًاۚ (2)، مُسۡتَهۡزِءُونَ (1)، يَسۡتَهۡزِئُ (1)، هُزُوٗاۖ (1)، هُزُوٗاۚ (1)، وَيُسۡتَهۡزَأُ (1)، ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ (1)، تَسۡتَهۡزِءُونَ (1)، ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ (1).

صيغتا «يستهزئون / يستهزءون» نمطٌ واحد دلاليًّا مع اختلاف في رسم الهمزة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر هزء — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هزء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~11 مَوضِع
هزوا ×11
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 10 (يَستَفعِلُ)
~15 مَوضِع
يستهزءون ×14 تستهزءون ×1
ج فِعل أَمر — الوَزن 10 (استَفعِل)
~1 مَوضِع
استهزءوا ×1
د فِعل مُضارِع — الوَزن 10 مَجهول (يُستَفعَلُ)
~1 مَوضِع
ويستهزأ ×1
ه استِفعال (طَلَب أَو تَحَوُّل)
~3 مَوضِع
استهزئ ×3
و فِعل مُضارِع — مُفرَد (هو)
~1 مَوضِع
يستهزئ ×1
ز اسم فاعِل
~1 مَوضِع
مستهزءون ×1
ح جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 مَوضِع
المستهزءين ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هزء

إجماليّ المواضع حسب ملفّ البيانات الداخليّ: 34 موضعًا لفظيًّا في 32 آية فريدة، موزَّعة على 21 سورة. تُحتسَب التكرارات داخل الآية مواضع مستقلّة، فتظهر آيتان بموضعين: الأنعام 10 («ٱسۡتُهۡزِئَ» + «يَسۡتَهۡزِءُونَ») والأنبياء 41 (الصيغتان ذاتهما).

تنتظم المواضع في خمسة مسالك دلاليّة:

• مسلك «الهزء بالأمر التشريعيّ»: البقرة 67 (الأمر بذبح البقرة)، البقرة 231 (آيات الله في أحكام الطلاق)، المائدة 57-58 (الدين والنداء إلى الصلاة)، النساء 140 (آيات الله تُكفَر ويُستهزَأ بها)، لقمان 6 والجاثية 9 و35 (آيات الله) — هنا يكون الهزء استخفافًا بنصّ شرعيّ أو شعيرة.

• مسلك «الهزء بالرسول»: الكهف 56 و106 (آياتي ورسلي)، الأنبياء 36، الفرقان 41 (﴿إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا﴾) — يُتَّخذ شخص الرسول ذاته مادّة عبث.

• مسلك «الاستهزاء بالرسل السابقين كمواساة بنيويّة»: الأنعام 10، الرعد 32، الأنبياء 41 (﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ﴾ — تتكرّر صيغة المبنيّ للمجهول ثلاث مرّات في ثلاث سور).

• مسلك «انقلاب العاقبة»: الأنعام 5 و10، هود 8، النحل 34، الأنبياء 41، الشعراء 6، الروم 10، الزمر 48، غافر 83، الزخرف 7، الجاثية 33، الأحقاف 26 — يهيمن النمط «حَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ».

• مسلك «الاستهزاء البشريّ ومجازاته الإلهيّة»: البقرة 14-15 (المنافقون «مُسۡتَهۡزِءُونَ» ↔ «ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ»)، التوبة 64-65 (﴿ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ﴾ في مقابل ﴿كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾)، الحجر 11 و95 (الرسل ↔ ﴿إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ﴾)، يس 30.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجامع في جميع المواضع: شيءٌ له حرمة أو جدّية أو خطر يُنزَع من موضعه ويُعامَل كعبث. في البقرة 67 يكون الأمر التعبّديّ محلّ اتّهام بالهزء، وفي البقرة 231 تصير آيات الله عرضةً للتفريغ العمليّ من إلزامها، وفي المائدة 57-58 يصير الدين والنداء إلى الصلاة هزوًا ولعبًا، وفي مواضع العاقبة يحيق بالمستهزئين ما كانوا يجعلونه بلا خطر.

مُقارَنَة جَذر هزء بِجذور شَبيهَة

- هزء ليس سَخَرًا وحده: في الأنعام 10 والأنبياء 41 اجتمع «سَخِرُواْ مِنۡهُم» مع «مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ»، فالسخرية هيئة استعلاء وتنقيص في الفاعل، أمّا الهزء فعملٌ يحوّل الرسالة أو الوعد إلى مادّة عبث في المتعلَّق.

- هزء ليس لعبًا فقط: اللعب يصف العبث، والهزء يضيف إليه نزع الحرمة عن محلٍّ جادّ (المائدة 57-58، التوبة 65).

- هزء ليس كفرًا مجرّدًا: النساء 140 تجمع بنيويًّا بين الجذرين ﴿يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا﴾، فالهزء طورٌ زائد على الرفض، فيه خوض واستخفاف يستحقّ مفارقة المجلس.

اختِبار الاستِبدال

- البقرة 231: لو قيل «لا تتّخذوا آيات الله لعبًا» لظهر العبث، لكن يفوت معنى الاستخفاف بنصّ شرعيّ والاعتداد بنزع حرمته. - الأنعام 10: لو استُبدِل «يَسۡتَهۡزِءُونَ» بـ«يَسۡخَرُونَ» لتكرّر معنى السخرية المذكور قبله («سَخِرُواْ مِنۡهُم») وفات متعلَّق الوعد الذي كانوا يجعلونه مادّة تهكُّم. - التوبة 65: لا يصلح «تَسۡخَرُونَ» وحده، لأنّ جوابهم ﴿إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ﴾ يكشف باب الهزء تحديدًا (تحويل المحلّ الجادّ إلى لعب).

الفُروق الدَقيقَة

- هُزُوٗا/هُزُوًا (مصدر): تحويل الشيء نفسه إلى مادّة عبث — آيات الله، الدين، الشخص المخاطَب. - يَسۡتَهۡزِءُونَ / يَسۡتَهۡزِءُونَ (مضارع): فعل مستمرّ يقترن غالبًا بـ«كَانُواْ» و«بِهِۦ»، فيدلّ على عادة استخفاف لا زلّة عابرة (14 موضعًا). - ٱسۡتُهۡزِئَ (مبنيّ للمجهول): يبرز وقوع الفعل على الرسل، ويرد ثلاث مرّات في ثلاث سور بصيغة ﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ﴾. - ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ / مُسۡتَهۡزِءُونَ: تحويل الفعل إلى وصف وهويّة لجماعة (الحجر 95، البقرة 14). - تَسۡتَهۡزِءُونَ / ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ: مواجهة مباشرة للمخاطَبين (التوبة 64-65). - يَسۡتَهۡزِئُ مع الفاعل الإلهيّ (البقرة 15): الهزء هنا مجازاة كاشفة لا عبث.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاستهزاء والسخرية.

ينتمي الجذر إلى حقل «الاستهزاء والسخرية»، لكنّ الاستقراء يثبت أنّ الهزء أضيق من السخرية العامّة: هو عبثٌ موجَّه إلى ما ينبغي توقيره أو أخذه بالجدّ، خصوصًا الآيات والرسل والدين والوعد. فالسخرية وصفٌ في الفاعل، والهزء فعلٌ على المتعلَّق الجادّ.

مَنهَج تَحليل جَذر هزء

استُقرِئت 34 موضعًا لفظيًّا في 32 آية حسب ملفّ البيانات الداخليّ، مع احتساب التكرارات داخل الأنعام 10 والأنبياء 41 مواضعَ مستقلّةً. أُعيد ترتيب الأقسام الستّة عشر، واستُكمل قسم المواضع الذي كان يقتصر على ستّ سور فقط. اعتمد التحليل على نصوص ملفّ القرءان الداخليّ ومواضع الجذر في ملفّ البيانات الداخليّ دون أيّ مرجع خارجيّ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وقر)

هزء يدور على نزع الجد والحرمة عن الآيات والرسل والدين والوعد، ولذلك فالمقابل الأوسع له هو التوقير من جهة تثبيت الحرمة والجد. غير أن جذر وقر لا يجتمع مع هزء في آية واحدة، وله في القرآن جهة أخرى هي ثقل السمع، فلا يصح جعله شاهدًا آليًا مباشرًا. لذلك تسجل العلاقة معه مقابلة مفهومية منضبطة لا ضدًا آليًا. وداخل مواضع هزء نفسها يظهر لعب مرافقًا له في المائدة والتوبة، لكنه قرين في العبث لا ضد. كما يظهر حيق في مواضع العاقبة، وهو رجوع ما استهزئوا به عليهم لا مقابل لمعنى الهزء.

وقرمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
الكَهف 106
﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾؛ الهزء ينزع حرمة الآيات والرسل.
الفَتح 9
﴿لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا﴾؛ التوقير يثبت الحرمة في الجهة المقابلة لمعاملته موضع عبث.
  • عدم اجتماع الجذرين يمنع وسم العلاقة بأنها في الآية نفسها.
  • وقر في القرآن له استعمال السمع الثقيل أيضًا، ولذلك يضبط هنا بموضع التوقير لا بكل مادة الجذر.
أَضداد ثانَويَّة 1
لعبمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
المَائدة 57
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾؛ اللعب قرين الهزء في تفريغ الدين من جده.
التوبَة 65
﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾؛ الخوض واللعب يفسران وجه الاستخفاف لا ضده.
  • اللعب ملازم للهزء في بعض الشواهد لأنه يبين جهة العبث.
  • هذا القرين لا يصلح ضدًا لأنه يعمل في نفس اتجاه الاستخفاف.

نَتيجَة تَحليل جَذر هزء

المعنى المحكم: هزء هو جعل الجادّ والموقَّر مادّة عبث واستخفاف. ينتظم ذلك في 34 موضعًا لفظيًّا داخل 32 آية، عبر 10 صيغ معياريّة و13 صورة مضبوطة، موزَّعة على 21 سورة، وأعلى تركّز في البقرة (4 آيات) ثمّ الأنعام والأنبياء والجاثية (3 آيات لكلٍّ).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هزء

- البَقَرَة 14: ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ﴾ الهزء وصفٌ لازم للمنافقين يكشف باطنهم.

- البَقَرَة 15: ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ يُسنَد الهزء إلى الله مجازاةً كاشفةً، لا عبثًا.

- البَقَرَة 67: ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾ الأصل: اتّهام الأمر الجادّ بأنّه عبث.

- البَقَرَة 231: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ﴾ نزع إلزام الآيات في التشريع العمليّ.

- النِّسَاء 140: ﴿وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا فَلَا تَقۡعُدُواْ مَعَهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦٓ﴾ اقتران بنيويّ بين الكفر والهزء، مع وجوب مفارقة المجلس.

- المَائدة 58: ﴿وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ﴾ اقتران الهزء باللعب في شأن النداء إلى الصلاة، ونسبة ذلك إلى نقص العقل.

- الأنعَام 10: ﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ تمييز بنيويّ بين «سَخِرُواْ مِنۡهُم» و«يَسۡتَهۡزِءُونَ»، وانقلاب العاقبة.

- التوبَة 65: ﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ يكشف متعلَّق الهزء (الله/آياته/رسوله) والاعتذار بالخوض واللعب.

- الحِجر 11: ﴿وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ قانون مطّرد: استقبال الرسل بالهزء.

- الحِجر 95: ﴿إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ﴾ تحويل الفاعل إلى وصف هويّة مع ضمان كفاية إلهيّة.

- الأنبيَاء 36: ﴿وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا﴾ اتّخاذ شخص الرسول ذاته مادّة عبث.

- الكَهف 106: ﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا﴾ يجمع الآيات والرسل في متعلَّق واحد للهزء، والجزاء جهنّم.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر هزء

- صيغة «كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ» هي النمط الأبرز (13 اقترانًا مع «كَانُواْ»، 13 مع «بِهِۦ»)؛ تجعل الهزء عادةً مستمرّة لا موقفًا عابرًا، ثمّ تربطه بالعاقبة التي تحيق بأصحابه.

- المصدر «هُزُوٗا/هُزُوًا» في 11 موضعًا يحوّل المتَّخَذ إلى مادّة عبث: آيات الله، الدين، الصلاة، الرسل، أو شخص الرسول.

- صيغة المبنيّ للمجهول ﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ﴾ تتكرّر ثلاث مرّات في ثلاث سور (الأنعام 10، الرعد 32، الأنبياء 41) كصيغة مواساة بنيويّة للرسول.

- الأنعام 10 والأنبياء 41 تجمعان بين «سَخِرُواْ مِنۡهُم» و«يَسۡتَهۡزِءُونَ» في آية واحدة، وهما شاهدان داخليّان قويّان على أنّ الهزء ليس مرادفًا تامًّا للسخرية.

- النساء 140 تجمع ﴿يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا﴾ في نفسٍ واحد، فيظهر الهزء طورًا زائدًا على الكفر يستوجب مفارقة المجلس حتّى يخوضوا في حديث غيره.

— الفاعلون الأبرز — • أبرز الفاعلين: اللَّه (10)، الرسل (3). • توزيع محوريّ: إلهيّ (10)، الأنبياء (3).

— اقترانات مصنّفة — • اقتران نتيجة: «ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ» — 3 مرّات في 3 سور. • اقتران متلازم تامّ: «وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ» — 3 مرّات في 3 سور.

إحصاءات جَذر هزء

  • المَواضع: 34 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 13 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَسۡتَهۡزِءُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَسۡتَهۡزِءُونَ (14) هُزُوٗا (4) ٱسۡتُهۡزِئَ (3) هُزُوًا (3) هُزُوًاۚ (2) مُسۡتَهۡزِءُونَ (1) يَسۡتَهۡزِئُ (1) هُزُوٗاۖ (1)

أَسماء الله مِن جَذر هزء

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر هزء

  • البَقَرَة — الآية 67
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر هزء

  • ﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الحِجر
  • ﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر هزء في القرآن

  • - صيغة «كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ» هي النمط الأبرز (13 اقترانًا مع «كَانُواْ»، 13 مع «بِهِۦ»)؛ تجعل الهزء عادةً مستمرّة لا موقفًا عابرًا، ثمّ تربطه بالعاقبة التي تحيق بأصحابه.

  • - المصدر «هُزُوٗا/هُزُوًا» في 11 موضعًا يحوّل المتَّخَذ إلى مادّة عبث: آيات الله، الدين، الصلاة، الرسل، أو شخص الرسول.

  • - صيغة المبنيّ للمجهول ﴿وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ﴾ تتكرّر ثلاث مرّات في ثلاث سور (الأنعام 10، الرعد 32، الأنبياء 41) كصيغة مواساة بنيويّة للرسول.

  • - الأنعام 10 والأنبياء 41 تجمعان بين «سَخِرُواْ مِنۡهُم» و«يَسۡتَهۡزِءُونَ» في آية واحدة، وهما شاهدان داخليّان قويّان على أنّ الهزء ليس مرادفًا تامًّا للسخرية.

  • - النساء 140 تجمع ﴿يُكۡفَرُ بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ بِهَا﴾ في نفسٍ واحد، فيظهر الهزء طورًا زائدًا على الكفر يستوجب مفارقة المجلس حتّى يخوضوا في حديث غيره.

  • — الفاعلون الأبرز — • أبرز الفاعلين: اللَّه (10)، الرسل (3). • توزيع محوريّ: إلهيّ (10)، الأنبياء (3).