مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هزوا في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ٦٧
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣١
﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ٥٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة المَائدة ٥٨
﴿ وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الكَهف ٥٦
﴿ وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّۖ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُوٗا ﴾
سورة الكَهف ١٠٦
﴿ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴾
سورة الأنبيَاء ٣٦
﴿ وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٤١
﴿ وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولًا ﴾
سورة لُقمَان ٦
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة الجاثِية ٩
﴿ وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة الجاثِية ٣٥
﴿ ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هزوا»
مدلول قولة «هزوا» في القرءان: جعل الشيء الجاد موضع امتهان ولعب، بحيث يُنزَع عنه حق التوقير أو الاتباع في نظر الفاعل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هُزُوٗا» وجذرها «هزء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يظهر اسمًا للمفعول المتخذ موضع استخفاف: شخصًا أو دينًا أو آيات أو رسولًا.
استعمالها في الآيات
يغلب معه تركيب الاتخاذ؛ فيُتخذ المخاطَب أو الآية أو الدين هزوًا بدل أن يُقابل بالامتثال.
أثرها في السياق
تحوّل القولة موضوع الوحي أو الرسول إلى ميزان موقف: من اتخذه هزوًا لم يخطئ اللفظ فقط بل بدّل جهة التعامل معه.
عائلات الاستعمال
- استخفاف بالآيات والوحي (6 موضعًا): الآيات وما أنذروا أو سبيل الله تُجعل مادة هزو بدل التصديق.
- استخفاف بالرسول أو الشخص (3 موضعًا): المخاطَب يرى في موضع الرسالة أو الأمر كأنه محل تهكم.
- استخفاف بالدين والصلاة (2 موضعًا): الدين والنداء إلى الصلاة ينزلان منزلة اللعب في نظر المتخذين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يستهزئون بأنها اسم للحالة المصنوعة، لا فعل الاستهزاء المتكرر ولا وصف أصحابه.
تحليل أعمق
في سؤال بني إسرائيل لموسى يدخل الهزو على شخص المخاطَب، وفي الآيات والدين والصلاة يدخل على علامة الهداية نفسها؛ الجامع هو نقل المقام من جدّ ملزم إلى مادة استهزاء.