قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يستهزءون في القرءان

14 موضعًاالجذر: هزء

المواضع (14)

سورة الأنعَام ٥

﴿ فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٠

﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة هُود ٨

﴿ وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥٓۗ أَلَا يَوۡمَ يَأۡتِيهِمۡ لَيۡسَ مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

باقي المواضع (11)

سورة الحِجر ١١

﴿ وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة النَّحل ٣٤

﴿ فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٤١

﴿ وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الشعراء ٦

﴿ فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الرُّوم ١٠

﴿ ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة يسٓ ٣٠

﴿ يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٤٨

﴿ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة غَافِر ٨٣

﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧

﴿ وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الجاثِية ٣٣

﴿ وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ٢٦

﴿ وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ سَمۡعٗا وَأَبۡصَٰرٗا وَأَفۡـِٔدَةٗ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُمۡ سَمۡعُهُمۡ وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم مِّن شَيۡءٍ إِذۡ كَانُواْ يَجۡحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يستهزءون»

مدلول قولة «يستهزءون» في القرءان: استمرار فعل الاستخفاف بشيء حق حتى يأتي خبره أو يحيق أثره بأصحابه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡتَهۡزِءُونَ» وجذرها «هزء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في صيغة الجمع المضارع يرسم عادة متكررة تجاه الحق والرسل والآيات.

استعمالها في الآيات

تتعلق الباء غالبًا بما استُهزئ به، ثم تلحقها صيغ المجيء أو الحيق أو بدا السيئات.

أثرها في السياق

تجعل القولة الاستهزاء فعلًا يرتد إلى صاحبه: ما كان موضوع السخرية يصير خبرًا واقعًا أو عذابًا محيطًا.

عائلات الاستعمال

  • الرسالة والرسل موضع استهزاء (4 موضعًا): يجيء الرسول أو النبي فيقابله المكذبون بالاستهزاء.
  • الآيات والحق موضع جحود ساخر (5 موضعًا): الآيات أو الحق تقابل بالتكذيب والاستهزاء.
  • ارتداد المستهزأ به عليهم (5 موضعًا): يحيق أو يبدو لهم ما كانوا يجعلونه محل استخفاف.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن هزوًا لأنها تحفظ الحركة الزمنية للفعل وأثر رجوعه، لا اسم الشيء المتخذ موضعًا للسخرية.

تحليل أعمق

اللافت أن الجملة كثيرًا ما تُغلق بحاق ما كانوا به يستهزئون؛ الشيء الذي سخروا منه لا يبقى كلامًا، بل يتحول إلى واقعة تدركهم.

قَولات أخرى من جذر هزء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر