مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينالوا في القرءان
المواضع (3)
سورة التوبَة ٧٤
﴿ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ﴾
سورة التوبَة ١٢٠
﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ٢٥
﴿ وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينالوا»
مدلول قولة «ينالوا» في القرءان: إصابة مطلوب أو أثر، قد تُمنع عن المنافقين والكافرين أو تُكتب للمؤمنين إذا نالوا من عدو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنَالُواْۚ» وجذرها «نيل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينالوا تتجه إلى مطلوب لم يتحقق أو أثر على العدو تحقق في سبيل الله، فالقاسم هو إصابة مقصد خارج الذات إثباتًا أو نفيًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل غالبًا مع النفي، ويخرج موضع التوبة إلى إثبات نيل من العدو واحتسابه عملًا صالحًا.
أثرها في السياق
الأثر أنها تميز بين فشل غيظ الخصوم واحتساب أثر المؤمنين في الجهاد.
عائلات الاستعمال
- مراد الخصوم الممنوع (2 موضعًا): الهم أو الغيظ لا يبلغ المقصود، فيرجع أصحابه بلا خير.
- إصابة العدو المحتسبة (1 موضعًا): ما يناله المؤمنون من عدو في سبيل الله يكتب لهم عملًا صالحًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نيلًا لأنه هناك اسم للأثر نفسه، أما هنا ففعل بلوغ أو عدم بلوغ.
تحليل أعمق
المنافقون هموا بما لم ينالوا، والكافرون ردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيرًا. وبينهما في التوبة كل نيل من عدو يكتب عملًا صالحًا، فالقَولة لا تعني نجاحًا مطلقًا بل إصابة مقصودة يحددها السياق.