مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تناله في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٩٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تناله»
مدلول قولة «تناله» في القرءان: صيد يبلغ مدى يد الإنسان أو رمحه فيكون محل ابتلاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنَالُهُۥٓ» وجذرها «نيل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تناله تصف الصيد حين يصير في متناول الأيدي والرماح، والنيل هنا قرب حسي داخل ابتلاء الغيب.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع شيء من الصيد، ثم تحدد وسيلتي الوصول: أيديكم ورماحكم.
أثرها في السياق
الأثر أنها تجعل سهولة الوصول نفسها اختبارًا لمن يخاف الله بالغيب.
عائلات الاستعمال
- صيد في المتناول (1 موضعًا): القرب من الأيدي والرماح يجعل الصيد موضع ابتلاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ينالهم لأنها بلوغ حسي من الإنسان إلى الصيد، لا وصول نصيب أو رحمة إلى الناس.
تحليل أعمق
القَولة لا تذكر صيدًا بعيدًا، بل شيئًا تناله الأيدي والرماح. ثم يعلل ذلك ليعلم الله من يخافه بالغيب، فيظهر أن القرب ليس إباحة مطلقة.