مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تنالوا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٩٢
﴿ لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تنالوا»
مدلول قولة «تنالوا» في القرءان: بلوغ البر بشرط الإنفاق من المحبوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَنَالُواْ» وجذرها «نيل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تنالوا تجعل البر غاية لا تبلغها الجماعة حتى تنفق مما تحب، فالنيل هنا مشروط ببذل محبوب.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع لن وحتى، فيغدو الوصول إلى البر ممتنعًا قبل تحقق الشرط.
أثرها في السياق
الأثر أنها تنقل البر من دعوى عامة إلى عتبة إنفاق تكشف ما يحب الإنسان.
عائلات الاستعمال
- بلوغ البر بالإنفاق (1 موضعًا): المخاطبون لا يصلون إلى البر حتى يخرجوا مما يحبون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ينالوا المنفية في القتال لأن الغاية هنا البر، والفاعل المخاطبون لا الخصوم.
تحليل أعمق
الآية تعقب الشرط بأن ما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم. بذلك يصبح النيل متعلقًا بفعل معلوم لله لا بصورة إنفاق ظاهرة فقط.