مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصيب في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٢٠
﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصيب»
مدلول قولة «نصيب» في القرءان: حصة معدومة في الآخرة لمن أراد حرث الدنيا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّصِيبٍ» وجذرها «نصب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النصيب المنكر بعد من يخص الحرمان؛ القيد أنه ينفى عن طالب حرث الدنيا في الآخرة.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد نؤته منها، ثم ينفى نصيبه في الآخرة.
أثرها في السياق
يفصل بين عطاء دنيوي محدود وحرمان أخروي.
عائلات الاستعمال
- لا نصيب في الآخرة (1 موضعًا): حرمان من الحصة الأخروية مع إرادة الدنيا
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن نصيبك لأنه نفي حظ أخروي لا إثبات حظ دنيوي.
تحليل أعمق
حرف من قبل نصيب يجعل النفي على أدنى حظ. فالآية لا تنفي كل عطاء، بل تنقل العطاء إلى الدنيا ثم تسلب الآخرة.