مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نصيبك في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٧٧
﴿ وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نصيبك»
مدلول قولة «نصيبك» في القرءان: حظك المأذون من الدنيا ضمن طلب الآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصِيبَكَ» وجذرها «نصب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النصيب المخاطب به يخص حصة الإنسان من الدنيا؛ القيد أنه لا ينسى مع ابتغاء الآخرة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في وصية جامعة: وابتغ الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا.
أثرها في السياق
يضبط التوازن بين الغاية الأخروية والحظ الدنيوي غير المنسي.
عائلات الاستعمال
- نصيبك من الدنيا (1 موضعًا): حظ شخصي لا ينسى مع طلب الآخرة
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن نصيب عام لأنه خطاب مباشر يحدد حظا دنيويا لا حصة ميراث أو كتاب.
تحليل أعمق
الإضافة إلى الكاف تجعل النصيب شخصيا، لكن الآية تحيطه بالأمر بالإحسان والنهي عن الفساد.