مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بنصب في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «بنصب»
مدلول قولة «بنصب» في القرءان: تعب ممسوس به صاحبه مع عذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِنُصۡبٖ» وجذرها «نصب» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة صٓ ٤١
﴿ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
النصب هنا مشقة تمس الجسد والنفس؛ القيد أنه مقرون بالعذاب في نداء أيوب.
استعمالها في الآيات
يرد في قول أيوب: مسني الشيطان بنصب وعذاب.
أثرها في السياق
يجعل البلاء معيشا كإعياء وألم لا كحكم نظري.
عائلات الاستعمال
- نصب أيوب (1 موضعًا): مشقة ممزوجة بعذاب في النداء
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن نصب السفر لأنه في نداء مرض وبلاء، لا تعب رحلة.
تحليل أعمق
الباء تدل على الملابسة: النصب حال مس صاحبه. واقترانه بالعذاب يثقل المعنى دون أن يجعله نصيبا أو نصبا منصوبا.