قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نصيبهم في القرءان

3 مواضعالجذر: نصب

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ٣٣

﴿ وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ﴾

سورة الأعرَاف ٣٧

﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة هُود ١٠٩

﴿ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نصيبهم»

مدلول قولة «نصيبهم» في القرءان: حصة مخصوصة بهم لا تسقط ولا تختلط بغيرها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَصِيبَهُمۡۚ» وجذرها «نصب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النصيب المضاف إليهم يجعل الحصة حقا متعلقا بأصحابه؛ القيد أنها تعطى أو تنال أو توفى.

استعمالها في الآيات

تأتي في إيتاء نصيب أصحاب العقد، وفي نيل نصيب من الكتاب، وفي توفية نصيب غير منقوص.

أثرها في السياق

يجعل الضمير مركز المعنى: لكل جماعة ما يخصها من حق أو جزاء.

عائلات الاستعمال

  • نصيب يؤتى لأصحابه (1 موضعًا): حق يسلّم لمن عقدت الأيمان
  • نصيب ينالهم من الكتاب (1 موضعًا): حظ مقدر يصل إلى المفترين
  • نصيب يوفى غير منقوص (1 موضعًا): جزء كامل في الوعيد أو الجزاء

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن نصيبك لأن هذا لجماعة أو أصحاب، وذاك خطاب مفرد بنصيبه من الدنيا.

تحليل أعمق

الإضافة تمنع العموم؛ النصيب هنا مربوط بمن يعود عليهم الضمير. لذلك تتغير القيمة بين عطاء مشروع ونيل مكتوب وتوفية وعيد.

قَولات أخرى من جذر نصب

المقارنات الدلالية لهذا الجذر